الأخ محمد آل عمر التمر


نحن نكمل بعضنا

وإليك قوله في تفسير إية ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلْعَمَلُ ٱلصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ) فاطر 10


قال الشوكاني (إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيّبُ وَٱلْعَمَلُ ٱلصَّـٰلِحُ يَرْفَعُهُ } أي: إلى الله يصعد لا إلى غيره، ومعنى صعوده إليه: قبوله له، أو صعود الكتبة من الملائكة بما يكتبونه من الصحف،)

أترون؟؟

هو لا يعتبر الصعود بمعنى الإنتقال من مكان السفل إلى مكان العلو---إنما معنى الصعود عنده هو قبول الله للعمل---أو صعود الكتبة من الملائكة بالصحف المكتوبة---وفي أي من المعنيين هو مخالف للسلفيّة ----ويستحق بسبب مخالفته لهم تهمة "الجهميّة"--تلك التهمة التي يلصقونها بكل مخالف