السلام عليكم
لم يقل أحد من الحنابلة عن الحلف بغير الله أنّه شرك أصغر --وابن عثيمين وهابي ليس من الحنابلة في الأصول
أنظر ماذا قال الحنابلة وغيرهم من الموسوعة الفقهيّة
(- لَا خِلَافَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الْحَلِفَ بِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى لَا تَجِبُ بِالْحِنْثِ فِيهِ كَفَّارَةٌ ، إلَّا مَا رُوِيَ عَنْ أَكْثَرِ الْحَنَابِلَةِ مِنْ وُجُوبِ الْكَفَّارَةِ عَلَى مَنْ حَنِثَ فِي الْحَلِفِ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِأَنَّهُ أَحَدُ شَطْرَيْ الشَّهَادَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يَصِيرُ بِهِمَا الْكَافِرُ مُسْلِمًا ، وَعَنْ بَعْضِهِمْ : أَنَّ الْحَلِفَ بِسَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ تَجِبُ بِالْحِنْثِ فِيهِ الْكَفَّارَةُ أَيْضًا ، لَكِنْ الْأَشْهَرُ فِي مَذْهَبِهِمْ أَنَّهُ لَا كَفَّارَةَ بِالْحِنْثِ فِي الْحَلِفِ بِنَبِيِّنَا وَسَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ . وَلَا خِلَافَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ أَيْضًا فِي أَنَّ الْحَلِفَ بِغَيْرِ اللَّهِ مَنْهِيٌّ عَنْهُ ، لَكِنْ فِي مَرْتَبَةِ هَذَا النَّهْيِ اخْتِلَافٌ ، وَالْحَنَابِلَةُ قَالُوا : إنَّهُ حَرَامٌ إلَّا الْحَلِفَ بِالْأَمَانَةِ ، فَإِنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ بِالْكَرَاهَةِ ، وَالْحَنَفِيَّةُ قَالُوا مَكْرُوهٌ تَحْرِيمًا ، وَالْمُعْتَمَدُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ أَنَّهُ تَنْزِيهًا . وَصَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ أَنَّهُ إنْ كَانَ بِسَبْقِ اللِّسَانِ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ فَلَا كَرَاهَةَ ، وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ حَدِيثُ الصَّحِيحَيْنِ فِي قِصَّةِ الْأَعْرَابِيِّ - الَّذِي قَالَ لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلَا أُنْقِصُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إنْ صَدَقَ } . )
------------------
وأحب أن أنبهك على أنّ جملتك ("واقصد بها الاستغاثة بالاموات لقضاء الحاجات وهو المقصود بالاية ") معناه القصر --لأن عبارة "هو المقصود بالآية" تعني قصر معنى الآية على كون الشرك هو ما ذكرت على بطلانه
أرجو أن يهبك الله ذهنا صافيّا للتعلم






رد مع اقتباس