بارك الله فيكم
المطيعي يقول ( قال الأسنوى " الثاني أن المحال من التسلسل إنما هو التسلسل في المؤثرات والعلل وأما التسلسل في الآثار فلا نسلم إلى آخره " كلام جيد )
فماذا يقصد الإسنوي بلا نسلم ؟؟
تزعم كمال الكواري المدافعة عن ابن تيمية في معتقده بقدم العالم النوعي أن الأرموي والأبهري لا يسلمون أيضا بامتناع التسلسل فما رأيكم بهذا الكلام ؟؟؟

المهم -وليس هناك أهم من كلام الشيخ سعيد فودة حفظه الله-
أن كلام المطيعي غير مفهوم إلا أنه ربما يقصد أن التسلسل في الماضي هو نفس التسلسل في المستقبل من حيث عدم اشترط توقفها عند زمن ثم يمتنع على الخالق أن يخلق . فما من وقت مقدر إلا والله تعالى قادر أن يخلق مخلوقا قبله بلا حد مع التزام أن للحوادث أول . فلم يكن الله في وقت من الأوقات المقدرة معطل عن الفعل . فيكون الله تعالى قادر على الدوام في الماضي والمستقبل بلا حد . فمتى شاء خلق إلا أن نوع الحوادث له أول .
فقول المطيعي لا يثبت تحقق التسلسل في الماضي بحيث ما من وقت إلا ومخلوق مع الله تعالى لم يزل بغض النظر عن جنس هذا المخلوق . أي أن المطيعي لا يعتقد بجواز القدم النوعي للعالم بالمعنى الذي يعتقده ابن تيمية .