بارك الله بك أخي سليم .
بناء على كلام العثيمين فانه يجب عليه أن يحمل كل الآيات والأحاديث على ظاهرها من دون تأويل والا كان رسول الله كاذباً والعياذ بالله أو غير فصيح وحاشاه صلى الله عليه وسلم من ذلك بحسب مايقول !!
فهل يستطيع ألا يؤول حتى لايقع في الاتهامات الباطلة التي يقول بها ؟؟!!
هل يستطيع ألا يؤول ظاهر الآية التي تفضلت بذكرها (و ما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه) ؟؟
هل يستطيع أن لايؤول قوله تعالى (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام) ؟؟ والتي أولها ابن تيمية بنفسه مضطراً لا مختاراً .
هل يستطيع ألا يؤول (في) في قوله تعالى (أأمنتم من في السماء) ب(على) ؟؟؟
هل يستطيع ألا يؤول قوله تعالى (ونحن أقرب اليه من حبل الوريد ) و قوله (وهو معكم أينما كنتم) وقوله صلى الله عليه وسلم (أقرب مايكون العبد الى ربه وهو ساجد) وقوله (ان الله في قبلة أحدكم) أو كما قال والأمثلة كثيرة جداً .. هل يستطيع ألا يؤول ذلك كله ؟؟؟
فان كان جوابه أن هذه التاويلات تحتملها أساليب العرب فآيات الاستواء والنزول واليد أيضاً تحتملها أساليب العرب لافرق بين هذه وتلك الا عند من هو جاهل باللغة العربية .
فيتعين عليه اذاً إما أن يمنع التأويل في كل الآيات حتى يسلم من الزاماته أو يقبل التأويل في كل ماتقبله اللغة العربية .
وأما من فرق بين منع التأويل حيث شاء وقبوله حيث شاء فانه يفعل ذلك بمقتضى الهوى والتعصب لاغير نسال الله السلامة ؟؟!!





رد مع اقتباس