قوله (وقد وعى ما خاطب الروح به مظهر محمد صلى الله عليه وسلم وعلم صحته علم يقين بل عين يقين فأخذ حكم هذا النبي وعمل به على بينة من ربه)
أي لما كان عارفاً كاملاً وعالماً ربانياً بوحي خطاب الالهام له تمثلت فيه صفة الوراثة للنبي صلى الله عليه وسلم (العلماء ورثة الأنبياء) فأخذ حكمه من حيث أنه وارث له في التبليغ والدعوة والارشاد والتعليم فهو عامل على بينة من ربه .
والوراثة وان كان لكل عالم عامل حظ منها الا أن الرباني العارف الكامل هو الوارث الحقيقي الكامل فهو أكثر مايتمثل فيه مظهر النبي صلى الله عليه وسلم خلقاً وارشاداً .
والله أعلم .
ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم