هيثم يريد أن يقول بأن صفة الكلام حالة في المصحف لكنه يستحيي من التصريح بلفظ الحلول الذي صرح به أبو إسماعيل الهروي، فالفكرة الهيثمية هي تماما كفكرة اتحاد الناسوت واللاهوت لدى النصارى، فتمازج صفات الإله مع اللحم والدم البشري هذه الفكرة هي بعينها فكرة أبي إسماعيل الهروي في وجود صفة الكلام الذاتية بعينها ممتزجة مع الأوراق والأحبار، وللتفصيل طالع هذا الرابط المحرج:
http://forum.rayaheen.net/showthread...threadid=11004