المعذرة أخطأت بكلمتين: الأولى في قولي: وكون الحنفية لم يعملوا به لا لفهمهم منه معنى آخر، بل لأن من شروط العمل بالحديث الضعيف عندهم أن لا يخالفه راوي..
قصدت بحديث الآحاد، ولكن سبقت يدي..
والثانية: والمظنون صدقه وأردت فيه: مالا يقطع بصدقه ولا بكذبه..
فجزاك الله على التنبيه خيرا، واعذرني إن لم أرد على أسئلة أخرى فأنا على وشك سفر يطول لن أتمكن خلاله من الدخول إلى الشبكة..
ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!