صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 77

الموضوع: إجماع العلماء على عدم نبوة النساء

  1. #31
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    الأردن - عمّان
    المشاركات
    374
    كتبتُ ردًا أجبت فيه على استفهاماتك، ثم حذفته جميعه وقررت أن أعيد سؤالي السابق:

    ما ردك على دليل الشيخ؟

    ليتكم تلتزمون بالدليل الشرعي
    التعديل الأخير تم بواسطة بلال عبدالله الصالح ; 18-07-2007 الساعة 04:23

  2. #32
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    388

    الم اقل لك انك لا تعرف اصل الخلاف ؟

    وانا اعيد عليك نفس السؤال :
    اين من كلام شيخك ما يثبت دعواك ان القائل بمقولة الامام السيوطي هو ضال ؟
    اللهم صلِّ على سيدّنا محمد وعلى آل سيدّنا محمد بعدد كل داء ودواء وبارك وسلّم عليه وعليهم كثيراً وصلِّ وسلِّم على جميع الأنبياء والمرسلين وآل كل وصحب كل أجمعين والحمد لله رب العالمين
    (لمولانا العارف بالله سيدي الشيخ خالد النقشبندي مجدد الطريقة النقشبندية رضي الله عنه )

    شارك ولك الأجر
    http://www.aslein.net/showthread.php?p=39943#post39943
    نتشرف بالاستفادة من علومكم في رباط الفقراء الى الله تعالى من كافة المشارب الصوفية
    www.rubat.com

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    الأردن - عمّان
    المشاركات
    374
    من باب التنزّل أقول:

    أين ادعيت أنا أن التضليل من قول شيخي حفظه الله حتى تطالبني بالدليل على ذلك؟


    أرأيت أنك تحب الجدال؟

    دعك من الجدال وادخل -ولستَ أهلا- إلى صلب الموضوع:

    ما ردك على دليل الشيخ الهرري؟

    ما هو الإفلاس إلا هذا...

  4. #34
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    الأردن - عمّان
    المشاركات
    374
    تنبيه: ما زلتُ لم أرَ أي رد علمي

    حسبنا الله

  5. #35
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    620
    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد:
    مشايخنا الأفاضل معذرة منكم على اقتحامي الموضوع بهذا الشكل، أخي الفاضل بلال ربما بفهمي المتواضع أن الخلاف ليس في أن قول من ذكرت من مشايخ تغمدهم الله برحمته و حفظ الله من بقي منهم هو قول معتبر و يستند إلى أدلة قوية، و لن يناقش ذلك أحد و إلا فمن باب تقديم الأولى و الفاضل على المفضول من القول، و لكن الإشكال في أن نسم القول المخالف بالضلال و تصنيف من قال به من ثم بأنه ضال لأنه يسقط عليه الحكم و من ذاك كما بين لنا المشايخ يلزمنا القول بأن كلا من الإمامين الرازي و السيوطي رحمهما الله و من سار على قولهما موسومون بالضلال و لا أظنك تقول بذلك و لا تعتقده و لكنها ربما فقط سبق قلم نسأل الله العافية لنا و لكم...هذا و معذرة مرة أخرى على وقوفي الحدث بينكم، و نفع الله بعلمكم مشايخنا الأفاضل
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

  6. #36
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    388
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلال عبدالله الصالح
    من باب التنزّل أقول:

    أين ادعيت أنا أن التضليل من قول شيخي حفظه الله حتى تطالبني بالدليل على ذلك؟


    أرأيت أنك تحب الجدال؟

    دعك من الجدال وادخل -ولستَ أهلا- إلى صلب الموضوع:

    ما ردك على دليل الشيخ الهرري؟

    ما هو الإفلاس إلا هذا...
    اذا انت تحكم بنفسك على الامام السيوطي والامام الرازي بأنهم اهل ضلال ؟

    وجيد انك برات نفسك من هذا المأزق الذي يفهمه كل من قرا مقالتك بانك تنسب هذا الراي الى شيخك والدليل هو عندما سؤلت من الشيخ جلال حفظه الله تعالى وكذا من شيخنا الشيخ سعيد حفظه الله تعالى اين الضلال اجبت بمقالة طويلة نسختها ولم تقرأها من كلام شيخك وكل من يقرأ المقالة من البداية يفهم أن الشيخ الهرري (حفظه الله تعالى وابعد عنه امثالك) هو من يقول بقولتك الفاسدة ...على العموم

    اليك يا فطحل زمانك بعضا من النار الهادئة لتذيب به الانجماد عن عقلك :

    قال ابن حجر في الفتح (11/112) : (قال القرطبي < فإن لفظ النبوة والرسالة مختلفان في أصل الوضع فإن النبوة من النبأ وهو الخبر فالنبي في العرف هو المنبأ من جهة الله بأمر يقتضي تكليفا وان أمر بتبليغه الى غيره فهو رسول والا فهو نبي غير رسول وعلى هذا فكل رسول نبي بلا عكس فإن النبي والرسول اشتركا في أمر عام وهو النبأ وافترقا في الرسالة فإذا قلت فلان رسول تضمن انه نبي رسول وإذا قلت فلان نبي لم يستلزم انه رسول فأراد صلى الله عليه وسلم ان يجمع بينهما في اللفظ لاجتماعهما فيه حتى يفهم من كل واحد منهما من حيث النطق ما وضع له وليخرج عما يكون شبه التكرار في اللفظ من غير فائدة فإنه إذا قال ورسولك فقد فهم منه انه أرسله فإذا قال الذي أرسلت صار كالحشو الذي لا فائدة فيه بخلاف قوله ونبيك الذي أرسلت فلا تكرار فيه لا متحققا ولا متوهما ) انتهى

    قلت (الفقير حمزة) :
    بلال الصالح ورفقته منذ دخولهم الى منتدى الاصلين وهم ينقلون لنا نقولا عن الامام ابن حجر العسقلاني قدس سره ثم الان يحكم عليه وعلى الامام القرطبي بالضلال و / أو انهم لا ينبهون على الضلال وكذا حكمه على الامام الرازي والسيوطي ..
    فانت يا بلال تنقل عن اهل الضلال ( وحاشاهم ) اذا انت تدعو الى ضلال اذا انت ضال مضل على منهجك ...

    وأما يا ايها الغر البليد قولك (ما ردك على دليل الشيخ الهرري؟) فهو دليل على صغر عقلك وقلة فهمك لان الفقير لم يعارض هذا الرأي بوقاحة كما فعلت انت واتهمت ائمة جبال يتبنون هذا الرأي (بالضلال) وانما طالبتك ببيان ما تقوله في الامام السيوطي والامام الرازي ولم ادافع عن اي من الرايين وهذا تنبيه لك وجواب على ما كتبت فيما مضى لابين لك انك لا تعي اصل الخلاف في كل المواضيع ...وانك لا تحب الا ان تنتفخ ظهورا وبروزا امام صحبك وتقول ناظرت وهزمت فلا السامع يعقل ما تقول ولا انت تفهم ما تنعق به ...فلو تريثت قليلا قبل اصدارك الحكم بالضلال على علماء جبال لما قلت ما قلت فيك ...


    اتمنى من السيد المشرف ان يوقف هذا المتحذلق عند حده فان بلال ومن على شاكلته لا يصلح معهم الكلام العلمي وانما العصا والعصا فقط فمن يتجرأ ويصف جبال امثال الامام الرازي رضي الله تعالى عنه بالضلال فهو لا يستحق ان يطلع اطلاعا على كلام القوم فكيف به يتكلم ويناقش !!
    اللهم صلِّ على سيدّنا محمد وعلى آل سيدّنا محمد بعدد كل داء ودواء وبارك وسلّم عليه وعليهم كثيراً وصلِّ وسلِّم على جميع الأنبياء والمرسلين وآل كل وصحب كل أجمعين والحمد لله رب العالمين
    (لمولانا العارف بالله سيدي الشيخ خالد النقشبندي مجدد الطريقة النقشبندية رضي الله عنه )

    شارك ولك الأجر
    http://www.aslein.net/showthread.php?p=39943#post39943
    نتشرف بالاستفادة من علومكم في رباط الفقراء الى الله تعالى من كافة المشارب الصوفية
    www.rubat.com

  7. #37
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    388
    قال الامام السنوسي في كتاب الحقائق:

    حقيقة النبي: هو إنسان أوحي إليه ولم يؤمر بالتبليغ.
    حقيقة الرسول:هو إنسان أوحي إليه وأمر بالتبليغ.
    فتأمل من يتبنى هذا الرأي ... ولله دركم يا مشرفين كم من حلم وصبر تتحلون به .
    اللهم صلِّ على سيدّنا محمد وعلى آل سيدّنا محمد بعدد كل داء ودواء وبارك وسلّم عليه وعليهم كثيراً وصلِّ وسلِّم على جميع الأنبياء والمرسلين وآل كل وصحب كل أجمعين والحمد لله رب العالمين
    (لمولانا العارف بالله سيدي الشيخ خالد النقشبندي مجدد الطريقة النقشبندية رضي الله عنه )

    شارك ولك الأجر
    http://www.aslein.net/showthread.php?p=39943#post39943
    نتشرف بالاستفادة من علومكم في رباط الفقراء الى الله تعالى من كافة المشارب الصوفية
    www.rubat.com

  8. #38
    الاخ بلال:
    لا أحب الدخول في هذا الحوار ولكنها لفتة جانبية
    هل يوجد عند الاهلية للنظر في الدليل ؟؟
    أم أنك مجرد مقلد !!!
    وهذه الاهلية موجود في كل الفروع ؟!!

  9. #39
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    130
    النبي والرسول في الإصطلاح:

    قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في فتح الرحمن ص 196:
    الرسول: انسان اوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه.
    والنبي: إنسان أوحي إليه بشرع وإن لم يؤمر بتبليغه ، فهو اعم من الرسول.انتهى

    جاء القرآن الكريم بهاتين الكلمتين معا في قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ }الحج52

    وقد اختلف العلماء في بيان معناهما على أقوال أهمها:

    القول الأول:
    النبي انسان أوحي إليه بشرع(أي أحكام) سواء أُمر بتبليغه والدعوه إليه أم لا ، فإن أمر بذلك فهو نبي رسول.
    فالفرق بينهما بالأمر بالتبليغ وعدمه.(1)
    فالنبي أعم من الرسول ، أي: يلزم من كونه رسولا أن يكون نبيا ولا عكس.(2)
    وهذا القول هو المشهور(3).وبه قال الجمهور وعامة الأشاعرة (4) وصححه المهدوي والقاضي عياض في كتابه الشفا ، حيث قال (والصحيح والذى عليه الجماء الغفير أن كل رسول نبى وليس كل نبى رسولا)(5)

    القول القول الثاني:

    النبي انسان بعثه الله لتبليغ ما أوحي إليه ، وكذا الرسول ، فلا فرق بينهما ، بل هما بمعنى واحد(6). وهو الذي عزاه ابن الهمام إلى بعض المحققين(7) . وهو مذهب جمهور المعتزلة(8).

    ورد هذا القول بما يأتي:-
    *يقول تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ }الحج52

    فلو كان النبي مساويا للرسول لما عطف عليه ، لأن نفي أحد المتساويين يستلزم نفي الآخر.
    *حديث أبي ذر في بيان عدد الرسل والأنبياء يقتضي أن الرسل هم غير الأنبياء وهذا القول يقتضي إتحادهما ، فهو مخالف للحديث.أصول الدين الإسلامي ص 205-206 للدكتور قحطان الدوري والدكتور رشدي عليان.
    1- المسامرة ص231 والدردير على الخريدة ص 18
    2- الصاوي على الدرديرص18
    3- المسامرة ولوامع الأنوار
    4- حاشية المرجاني والكلنبوي.
    5- الشفا ج1ص251
    6- المسايرة والمسامرة عليها ص231
    7- المسامرة.
    8- حاشية المرجاني.

    وهنا أنقل كلام سماحة المحقق الشيخ سعيد فوده حفظه الله ورعاه ص98-103 من تهذيب شرح السنوسية وهو كاف لمن أراد إتباع الحق :
    الرسول(1) هو إنسان حرُّ ذكر بالغ فطن أوحى الله إليه بشرع وأمره بتبليغه للعباد سواء كان له كتاب أم لا.
    فخرج الملائكة والجن فإن الله تعالى لم يرسل إلينا ملكا ولا جنيا، وخرج العبد لأن الرسول لا يكون إلا حرا، وخرج الأنثى والخنثى والصبي، وخرج الأبله والبليد والمتنبئ وهو من يدعي النبوة وهو كذاب، وخرج أيضا من هذا التعريف النبي لأنه قال"أمره بتبليغه" فالنبي هو إنسان حر بالغ فطن أوحى الله إليه بشرع وإن لم يؤمر بتبليغه للخلق(2). فالرسول أخص من النبي والنبي أعم، فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا، فبعض النبي رسول وبعض النبي ليس برسول إذا لم يؤمر بالتبليغ(3).
    ملاحظة: ليس كل ما علمه الرسول يبلغه، فإن هناك أمورا يعلمها الرسول ولا يبلغها(4)، ولكن كل ما أمر الرسول بتبليغه فإنه يبلغه، وذلك لأن الأقسام ثلاثة: قسم أمروا بتبليغه وقسم أمروا بكتمانه وقسم خيروا فيه.
    -------
    ( 1) قال الإمام عبد القاهر البغدادي: والفرق بينهما-أي بين النبي والرسول- أن النبي من أتاه الوحي من الله عز وجل ونزل عليه الملك بالوحي. والرسول من يأتي بشرع على الابتداء أو بنسخ بعض أحكام شريعة قبله.أهـ، ومال الإمام التفتازاني كما في شرح المقاصد إلى الترادف بين معنى النبي والرسول، فقال: النبي إنسان بعثه الله لتبليغ ما أوحى إليه، وكذا الرسول.أهـ وعلى هذا مشى الإمام السنوسي في أم البراهين. وقال الملا أحمد الجندي في حاشيته على شرح العقائد :لكنه خلاف ما عليه الجمهور، وما اختاره القاضي البيضاوي في تفسير قوله تعالى (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي )الآية، حيث قال الرسول من بعثه الله بشريعة متجددة يدعو الناس إليها، والنبي يعمه ومن بعثه إلى الخلق لتقرير شرع سابق. وقيل الرسول من جمع إلى المعجزة كتابا منزلا عليه والنبي غير الرسول من لا كتاب له. وقيل الرسول من يأتيه الملك بالوحي والنبي يقال لمن يوحى إليه في المنام.أهـ كلام القاضي قال الملا أحمد ولم يتعرض للمساواة.أهـ كلامه، ففهم أن قوله أن اختيار السعد خلاف الجمهور من حيث القول بالمساواة. ولاحظ أن جميع هذه الأقوال التي نقلت عن أهل السنة لم يلاحظ في واحد منها أن النبي غير مأمور بالتبليغ، بل بعضها مصرح بأنه يبلغ وبعضها كالمصرح في ذلك،ولكنه لاحظ جهة نبوته في التعريف. فلهذا رجحنا أن كون النبي مأمور بالتبليغ ولو من حيث كونه مأمورا باتباع رسول قبله محل اتفاق بينهم، وحملنا نحن معنى التعريف الذي أوردناه أعلاه، على أن النبي غير مأمور بتبليغ الأحكام الإلهية الخاصة التي يعرفه الله تعالى بها، كما تراه في الحاشية التالية، وليس المراد من التعريف أن النبي غير مأمور بالتبليغ مطلقا، لكونه مأمورا باتباع رسول قبله.فتأمل.(س)
    (2) وأما النبي فهو إنسان أوحى إليه بشرع أمر بتبليغه أم لا.فالنبي أعم من الرسول مطلقا، هذا هو المعتمد،ومقابله قولان: الأول أنا لرسول إنسان أوحي إليه بشرع وكان له كتاب، فلا بد في الرسول من الكتاب والشريعة ولا يلزم من كونه له كتاب أن يكون له شريعة لاحتمال أن يكون ما في الكتاب مواعظ، واعترض هذا القول بأن الكتب قليلة والرسل كثيرة فكيف يشترط في الرسول أن يكون له كتاب. والقول الثاني يقول لا بد في الرسول من أحد أمرين إما أن يكون له كتاب وإما أن تكون شريعته ناسخة لشريعة من قبله، فإذا نزلت التوراة على موسى وأوحي إلى نبي من بني إسرائيل مثلا بتبليغ أحكامها ولم ينزل عليه كتاب ولم تكن شريعته ناسخة لشريعة موسى فلا يكون رسولا.انتهى من حاشية العلامة المحقق الدسوقي على شرح أم البراهين للسنوسي. وهي من أعظم الحواشي وأكثرها فوائد. وقد قال الإمام الحليمي في المنهاج في معنى النبوة والفرق بين النبي والرسول: "إن النبوة اسم مشتق من النبأ وهو الخبر، إلا أن المراد به في هذا الموضع خبر خاص وهو الذي يلزم الله عز وجل به أحدا من عباده فيميزه بإلقائه إليه عن غيره، ويوقفه به على شريعته بما فيها من أمر ونهي ووعظ وإرشاد ووعد ووعيد، فتكون النبوة على هذا :الخبر والمعرفة بالمخبرات الموصوفة التي ذكرتها، والنبي هو المخبر بها. فإن انضاف إلى هذا التوفيق أمر تبليغه إلى الناس ودعائهم إليه،كان نبيا رسولا. وإن ألقي إليه ليعمل به في خاصته ولم يؤمر بتبليغه والدعاء إليه كان نبيا ولم يكن رسولا، فكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولا".أهـ. (س)

    (3) في الحقيقة لا بد هنا من أن نوضح زيادة توضيح الفرق بين النبوة والرسالة، ونوجه قول علمائنا الذين مشوا على هذا التعريف، خلافا لمن تسرَّع وجزم بغلطهم في هذا التعريف، أي في تعريف النبي والرسول، وأوحى إلى القراء أن قولهم ليس بمستند إلى حجة مطلقا بل هو في غايته مبالغة في التقليد وخطأ محض ومخالفة لصريح القرآن؟! مع أنه ليس من شأن أهل السنة الجزم بالأمر ما دام فيه بعض الاحتمال! ولو أن هذا الاعتراض صدر من قبل المخالفين من المجسمة لما استدعى هذا أن نفصل في المسألة هنا، ولكن صدر هذا القول ممن ينتسب إلى أهل السنة، فاقتضى العجب. وسوف نذكر كلاما مختصرا هنا لأنه لا يليق التفصيل، نبين ونوجه فيه التعريف المذكور أعلاه، وللتفصيل محل آخر. فنقول وبالله التوفيق:
    سنبين فيما يلي كيف فهم العلماء تدرج سيدنا محمد في مراتب النبوة والرسالة، ليتبين للقارئ الكريم ما الذي يريدونه بالفرق بين النبي والرسول.ومن جهل هذا التدرج سهل عليه مخالفتهم في تفريقهم.
    لما جد الأمر في نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ودنا وقتها، حبب إليه الله تعالى الخلاء بعد أربعين سنة من عمره حين تكامل نهاه واشتد قواه ليكون مهيأ لما قدر له ومتأهبا لما أريد به، فكان يتخلى في غار بحراء في ذوات العدد من الليالي وقيل شهرا في السنة، على عادة كانت لقريش في التبرر بالمجاورة بحراء، ويعود إلى أهله إلى أن استدام الخلاء في الغار لما أراده الله تعالى، فكان يؤتى بطعامه وشرابه فيأكل منه ويطعم المساكين برهة من زمانه وهو غافل عن النبوة، وإن كان أمرها في الناس موهوما، وعند أهل الكتب معلوما،ليكون ابتكار البديهة بها مانعا من التصنع فلا ينسب إلى اختراعه ولو تصنع واخترع لظهرت أسبابهما ونمت شواهدهما ولم يخف على من عاداه أن يتداوله، وعلى من والاه أن يتأوله، وحسبك بهذا وضوحا أن يكون بعيدا من التهمة سيما من الظنة فيهما، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خلوته إلى أن أظهر الله تعالى أمارات نبوته فأيقظه بها من الغفلة وبشره بها بعد المهلة، ثم بعثه بها رسولا بعد البشرى، على تدريج وترتيب في أحواله ليتوطأ لتحمل أثقالها ويعلم لوازم حقوقها حتى لا تفجأه بغتة فيذهل، ولا تخفى عليه حقوقها فينكل، فكان ذلك من الله تعالى لطفا به وإنعاما عليه وداعيا لأمته إلى الانقياد إليه، فسبحانه من لطيف بعباده ومنعم على خلقه.
    والذي تدرجت إليه أحواله في النبوة حتى علم أنه نبي مبعوث ورسول مبلغ، ترتب تدريجا على ستة أحوال فيهن إلى منزلة بعد منزلة حتى بلغ غايتها.
    فالمنزلة الأولى:الرؤيا الصادقة في منامه بما سيؤول إليه أمره.
    والمنزلة الثانية: ما ميز به صلى الله عليه وسلم عن سائر الخلق من تقديسه عن الأرجاس وتطهيره عن الأدناس ليصفو ويخلص فيستخلص فيكون ذلك إنذارا بالأمر وتنبيها على العاقبة.
    والمنزلة الثالثة: البشرى بالنبوة من ملك أخبر بها عن ربه اختصت بشراه بالإشعار وتجردت عن تكليف وإنذار لم يسمع بها وحيا، ولا رأى معها شخصا وإنما كان إحساسا بالملك اقترن بآية دلت وأمارة ظهرت اكتفى بها عن مشاهدته، واستغنى بها عن نطقه ليعلم أنه من أنبياء الله فيتأهب لوحيه ويعان بإمهاله فيكون على البلوى أصبر وللنعمة أشكر.
    والمنزلة الرابعة: أن نزل عليه جبريل بوحي ربه حتى رأى شخصه وسمع مناجاته فأخبره أنه نبي الله ورسوله، واقتصر به على الإخبار ولم يأمره بالإنذار، ليعلمها بعد البشرى عيانا ويقطع بها يقينا فتكون نفسه بها أوثق وعلمه بها أصدق، فلا يعترضه وهم ولا يخالطه ريب.وهذا لما نزل عليه جبريل في غار حراء وقال له اقرأ. وكان ما نزل به جبريل عليه السلام في هذه الحال مقصورا على إخباره بالنبوة ليعلم أن الله تعالى قد اصطفاه، فينقطع إليه ويقف نفسه على ما يأمر به، وينزل عليه، فيكون لأوامره متبعا، ولما يراد به متوقعا، وأذن له في ذكره وإن لم يأذن له في إنذاره لقوله تعالى(وأما بنعمة ربك فحدث) أي بما جاءك من النبوة، فكان يذكرها مستبشرا صلى الله عليه وسلم.
    والمنزلة الخامسة: أن أُمر بعد النبوة بالإنذار فصار به رسولا ونزل عليه القرآن بالأمر والنهي، فصار به مبعوثا ولم يؤمر بالجهر وعموم الإنذار، ليختص بمن أمنه ويشتد بمن أجابه، فنزل عليه قوله تعالى(يا أيها المدثر، قم فأنذر، وربك فكبر وثيابك فطهر، والرجز فاهجر، ولا تمنن تستكثر، ولربك فاصبر) فتمت نبوته بالوحي والإنذار وإن كان على استسرار.
    والمنزلة السادسة: أن أمر بأن يعم بالإنذار بعد خصوصه ويجهر بالدعاء إلى الإسلام بعد استسراره، فأنزل عليه تعالى (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن الجاهلين).قال ابن إسحاق: وذلك بعد ثلاث سنين من مبعثه صلى الله عليه وسلم.
    هذا حاصل ما ذكره العلامة النبهاني في كتابه حجة الله على العالمين في معجزات سيد المرسلين.
    ونقل العلامة القسطلاني في المواهب اللدنية عن الإمام النووي قوله: أول ما وجب الإنذار والدعاء إلى التوحيد، ثم فض الله من قيام ما ذكره في أول سورة المزمل، ثم نسخه بما في آخرها، ثم نسخه بإيجاب الصلوات الخمسة ليلة الإسراء بمكة.
    ثم قال: ثم فتر الوحي فترة شق عليه وأحزنه. وفترة الوحي عبارة عن تأخره مدة من الزمان، وكان ذلك ليذهب عنه ما كان يجده عليه السلام من الروع، وليحصل له التشوق إلى العود. وكانت مدة فترة الوحي ثلاث سنين كما جزم به ابن إسحاق.
    ثم قال القسطلاني: فقد تبين أن نبوته صلى الله عليه وسلم كانت متقدمة على إرساله،،فكان في نزول سورة (اقرأ) نبوته، وفي نزول المدثر إرساله بالنذارة والبشارة والتشريع، وهذا قطعا متأخر عن الأول، لأنه لما كانت سورة اقرأ متضمنة لذكر أطوار الآدمي من الخلق والتعليم والإفهام، ناسب أن تكون أول سورة أنزلت، وهذا هو الترتيب الطبيعي، وهو أن يذكر سبحانه وتعالى ما أسداه إلى نبيه عليه السلام من العلم والفهم والحكمة والنبوة، ويمن عليه بذلك في معرض تعريف عباده بما أسداه إليهم من نعمة البيان الفهمي والنطقي والخطي، ثم يأمره سبحانه وتعالى بأن يقوم فينذر عباده.انتهى كلام القسطلاني.
    فتأمل كيف ينص العلماء على أن سيدنا محمدا كان نبيا عند مجرد نزول الوحي عليه، ثم صار رسولا، بأمره بالنذارة. فهكذا فهم العلماء الفرق بين النبوة والرسالة.وبعثة سيدنا محمد عليه السلام مثال صادق لصحة فهمهم. وبناءا على هذا تستقيم القاعدة التي ذكروها بأن كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا، أما عند من قال بأن النبي هو إنسان أمره الله بشرع من قبله، وأمره بتبليغه، فبناءا عليه لا يكون كل رسول نبيا، لأنه ليس كل رسول أرسل إليه شرع جديد، أمر باتباع شرع من قبله.
    والأقرب أن نقول: إننا إن قلنا إن معنى التعريف المشهور والذي ذكرناه في المتن، أن النبي قد لا يؤمر بالتبليغ فعلا، فهذا التعريف يكون ضعيفا، لأن كل إنسان فهو مأمور بالتبليغ، وذلك على الأقل بتبليغ رسالة الرسول الذي قبله كما أن كل مؤمن فإنه يجب عليه التبليغ، فكيف لا يكون النبي مأمورا بالتبليغ، هذا خلف. أما إن قلنا إن معناه إن معنى النبوة إنما يلتفت إلى كون النبي مبَلَّغا عن ربه بأمور، بغض النظر أُمِرَ بالتبليغ أو لم يؤمر، فهذا المعنى قوي، وهو ظاهر كلام العز بن عبد السلام في آخر قواعده الكبرى، وحاصله أن النبي اسم للإنسان الذي أوحي إليه بأمور من عند ربه، وأما الرسول فهو بالإضافة إلى ذلك أمر بالتبليغ إلى الناس. فالرسالة متصورة عند ذاك ومفهومها منفصل عقلا عن مفهوم النبوة، مع أنها في الواقع لا تنفصل.أي لا يمكن أن يوجد رسول ليس نبيا، فالرسول حاز المرتبتين، وأما النبي فحائز على مرتبة واحدة فقط. ومن هذا قال العز إن مرتبة النبوة أفضل من مرتبة الرسالة لاتصالها بالله من طرفيها واتصال الرسالة بالله تعالى من طرف واحد فقط، ولم يقل إن النبي أفضل من الرسول، لأن الرسول بالإضافة إلى كونه نبيا فهو رسول أيضا، ونحن نقطع أن من حاز فضيلتين أفضل ممن حاز فضيلة واحدة.ومنه فلا وجه للتشنيع عليه. فتأمل.
    وما كان مرادنا في هذا العجالة إلا بيان وجه سائغ وتخريج معقول للتعريف المشهور. والمسألة تحتاج إلى زيادة تفصيل وتحرير، خصوصا أن ظاهر كلام الأصل قد يُفْهِمُ بأنه يمكن أن يوجد نبي غير مأمور بالتبليغ مطلقا. ثم هذا لا يصح إلا إذا قيل إن المعلومات التي يوحي بها الله إلى النبي إنما تتعلق بذاته تعالى وبأسمائه ليزداد معرفة به تعالى، ومثل هذه المعلومات لا داعي للأمر بتبليغها إلى عامة الناس لأنه يكفيهم في إصلاح أمورهم ما سمعوه من رسلهم، وهذه المعلومات الموحى بها لا يطلع عليها إلا بعض الخاصة، ولهذا قلنا إن بعض ما أوحاه الله تعالى للرسول لم يأمره بتبليغه كالأسرار الإلهية وغيرها، فعلى هذا يستقيم كلامهم، ولا يقدح هذا المعنى في كون هذا الرسول مأمورا بالتبليغ من جهة كونه مأمورا باتباع رسول قبله. على أنهم قد صرحوا أن النبي يجب عليه أن يخبر الناس بنبوته ليحترم، وليعرف الناس مقدار فضل الله تعالى على البشر، فيزدادوا توقيرا له وخشوعا. وهذا نوع من التبليغ.فتأمل فيما قلته لك.(س)
    (4) خصوصا في الأسرار الإلهية والأمور الأخروية.(س)
    اللهم أكفني بحلالك عن حرامك ، وأغنني بفضلك عمن سواك.

  10. #40
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    95
    الأخوة الكرام:
    جهود مباركة نفع الله بكم الإسلام وأهله
    ولكن
    ارجو منكم عدم نقل النصوص في الرد على هذا الإنسان
    فلو أتيتموه بشيخه لما اقتنع
    واني لأعجب له كيف أنتسب الى أهل السنة الأشاعرة
    بل وبعد ان ضلل امام المذهب ومنقحه فخر الأمة والزمان الفخر الرازي
    وكما يقول سيدي ابو الفداء أسعده الله:
    ان الأشعرية كما هي عقائد هي طريقة في التفكير
    وان ممن ينتسب للأشاعرة من هو مجسم في التفكير
    ولا حول ولا قوة الا بالله
    ( ولا تقف ما ليس لك به علم
    إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )


  11. #41
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    الأردن - عمّان
    المشاركات
    374
    كالعادة، لا يجتمعون إلا على الدفاع عن الضلال

    وما منكم واحد أجاب على استدلال الشيخ الهرري والشيخ أحمد الغماري بقوله تعالى {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي}

    وأما السيوطي، ففي تفسير الجلالين طامات كالقول بأن يوسف عليه السلام قصد الزنا والعياذ بالله، والسيوطي رحمه الله لا يقول بمثل هذا الضلال القبيح والكفر الصريح

    وأما الرازي، فكذب عليه ما نسبتموه له، وفهم حمزة لنص كلامه ما كان قط عبرةً وعمدة

    فهو الرازي نفسه قال في تفسيره: "ولا معنى للنبوة والرسالة إلا أن يشهد على الله أنه شرع هذا الحكم"

    وحين نقلَ كلام بعض الناس القائلين: "الرسول هو الذي حدث وأرسل، والنبي هو الذي لم يرسل ولكنه ألهم أو رأى في النوم"

    نقل رد المعتزلة عليه وسكت عنه إقرارًا له، فقال:

    "واحتجوا على فساد القول الأول بوجوه: أحدها: هذه الآية -أي {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي}- فإنها دالة على أن النبي قد يكون مرسلاً، وكذا قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مّن نَّبِيٍّ}" اهـ.

    وقد نقل من كلامِ المعتزلة ما لم يرتضيه فتعقبّه وردَّه وهو القول بأن كل نبي رسول، فقال الرازي:

    "أما القول الثاني (أي القول بأن كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا): فاعلم أن شيئاً من تلك الوجوه لا يبطله، بل هذه الآية دالة عليه لأنه عطف النبي على الرسول، وذلك يوجب المغايرة وهو من باب عطف العام على الخاص." اهـ.

    فدلَّ على أنه لا يسكت على المنكر حين يراه

    وفي ءاخر كلامه قال -وهذا هو الكلام الذي استشكل على حمزة-:

    "والثالث: أن من جاءه الملك ظاهراً وأمره بدعوة الخلق فهو الرسول، ومن لم يكن كذلك بل رأى في النوم كونه رسولاً، أو أخبره أحد من الرسل بأنه رسول الله، فهو النبي الذي لا يكون رسولاً وهذا هو الأولى" اهـ.

    فليس الفرق بين النبي والرسول عنده الأمر بالتبليغ وهيهات، بل الفرق بيّنه الإمامُ نفسه حين قال "ومن لم يكن كذلك بل رأى في النوم كونه رسولا أو أخبره أحد من الرسل بأنه رسول الله فهو النبي الذي لا يكون رسولا" اهـ.

    فها هو قد بيّن الفرق بين القولين في كلام بالأزرق، وليس كما ادعى حمزة

    والعجب -كل العجب- ممن يزعم أني لا أقبل الحق وأنا المتمسك بالقرءان والسنة، عجيب أمركم فعلا تدافعون عمن خالف صريح القرءان والأخبار

    قال الشيخ الهرري حفظه الله ورعاه:

    "ومما يدل أيضا على ذلك قول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ} [سورة الأعراف] الآية أليس هذا الإرسال المذكور في هذه الآية هو إرسال تبليغ ودعوة إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وكيف يوفق بين هذه الآية وبين قولهم: "إن النبي أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغ"؟" اهـ.

    وفعلا أسألُ: كيف يوفق بين هذه الآية وبين قولهم "إن النبي أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغ"؟؟

    هل من مجيب؟

    هل من مجيب؟

    هل من مجيب؟

    ولمن سألني هل أنا مقلد أقول:

    نحن كلنا مقلدون إلا من زعم أنه مجتهد ولا أظن أن بيننا أحدًا يزعم ذلك، فليتك لم تتدخل...

    الأخ حسين القنيطي، قد بيّنت لك مذهبي وكنتُ قد كتبتُ ردًا مفصلا وجّهته لك بالتحديد بيّنت فيه بالتفصيل معنى كلام الإمام الرازي فحصل خطأ وانطفأ جهازي فذهب الرد، وقد اختصرته فوق فانظره وفقك الله ورحمك

  12. #42
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    الأردن - عمّان
    المشاركات
    374
    قال الحافظ الهرري حفظه الله:

    قال القونوي ما نصه: "والفرق بين النبي والرسول أن الرسول من بعثه الله تعالى إلى قوم وأنزل عليه كتابًا، أو لم ينزل لكن أمره بحكم لم يكن ذلك الحكم في شرع الرسول الذي كان قبله، والنبي من لم ينزل عليه كتاب ولم يأمُرْه بحكم جديد بل أمره بأن يدعو الناس إلى شرع الرسول الذي كان قبله، وقيل: الرسول من نزل عليه جبريل عليه السلام وأمرَه بتبليغ رسالة الله تعالى إلى الناس، والنبيُّ من لم يَنزل عليه جبريل بل سمع صوتًا من مَلَكٍ أو رأى في المنام إنك نبيٌّ فبلغ رسالة الله تعالى إلى الناس، وقيل: الرسول الشارعُ والنبيُّ الحافظ شريعة غيره، والرسول يعمُّ البشر والملك بخلاف النبي، وقيل إن الرسول أخصّ من النبي، لأن كل رسول نبي وليس كل نبي رسولاً" اهـ. والمراد بالشارع في التفسير الثالث من شرع حكمًا جديدًا. وهذه التعريفات الثلاثة للرسول والنبي المعتمد منها الأول والثالث، وأما ما شاع في بعض التآليف من أن النبيَّ هو الذي أُوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه، وأن الرسول من أوحيَ إليه بشرع وأمر بتبليغه فغير صحيح، لأنه لا معنى للنبيّ إلا أن يكون مأمورًا بالتبليغ، لأن النبيّ لا ينبّأ لنفسه فقط، فليحذر هذا التعريف، وهذا الفرق الفاسد مذكور في تفسير الجلالين جلال الدين السيوطي وجلال الدين المحلي، يقول السيوطي: "إن المحليّ شيخه كان لا يحفظ لكن لم يكن ليخطىء، ما كان يخطىء في مسائل الفقه".
    أقول: تفسيره هذا ضررٌ على الناس، أما القسم الأول الذي هو للسيوطي ففيه ما يحذر لكنه أخف مما في قسم المحلّي. ومن العجب اشتغال كثير من الناس من المنتسبين إلى أهل السنة بتفسير الزمخشري عَدوّ أهل الحق لكونه معتزليًّا يسفه أهل السنة" اهـ.

  13. #43
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    أنا فعلا لا أعرف أشعريا -يزعم أنه !!؟؟- يحترم الأشاعرة وينتسب إليهم، ويجاهر بالحكم بالضلال على العديد من علمائهم كما يفعل بلال الصالح الهرري التابع الوفي للشيخ عبد الله الهرري؟
    ولا أعرف أشعريا يحترم الأشاعرة يجاهر بالقول إن العديد من الأشاعرة يخالف القرآن بمثل هذه الصراحة كما قال بلال
    تفسير مخالف للقرءان مخالف لشرع الله
    وهذا الحكم أطلقه إطلاقا...
    وكان من المفروض أن يلتزم بلال بكلام شيخه الهرري فإن الهرري لم نرَ له الحكم بالضلال هكذا على من قال بذلك القول...
    إلا إذا كان يقول بذلك ولا نعرف، فليعلن بلال أن الشيخ الهرري يقول بذلك...
    وإلا فليقل لنا لم أجاز لنفسه وهو مقلد أن يحكم على أئمة عديدين من الأشاعرة بأنهم ضالون؟
    وليقل لنا كيف أجاز لنفسه -وهو مقلد- أن يستنبط من القرآن ويقطع أنه لا معنى للآية التي يستدل بها إلا المعنى الذي يزعمه؟ فهل قال بذلك شيخه، حتى يلزمه الحكم بالضلال على كل من قال بذلك التعريف للنبي والفرق بينه وبين الرسول؟؟

    ولغاية الآن يتعامى بلال عن العديد من الشواهد التي نقلها له الإخوة مما يدلُّ دلالة تامة على معنى التعريف المشهور بما لا يتناقض مع الآية...ولكنه لتعصبه المفرط !! يتقصد عدم فهم ما يقال له ولا يقرأه ...
    وما زلنا نراه -بكل صلافة يطالب واحدا -فقط!- بأن يوجه له الآية الكريمة .... مسكين أنت يا بلال!
    ألم يكن يكفيه ما نقله له الإخوة من أقوال العلماء حتى يبادر بالتأني وعدم الحكم على الأئمة بالضلال...؟؟ ويكتفي بالقول -مثلاً- بأن هذا القول أرجح من ذاك...؟! ويكفي نفسه إثم الحكم بالضلال على الأئمة...

    والله لو كان يحترم الأئمة وعلماء الأشاعرة لتأنى قليلا خاصة أننا لم نكن نريد إلا لفت نظره إلى ما وقع فيه ولكنه أصرَّ واستكبر...

    أنا متأكد أنه سوف يتعامى عما نقوله له الآن، وسوف يبادر بالقول: ولكنك لم تقل لنا تفسير الآية بحيث توفق بينها وبين التعريف المشهور؟؟؟
    ابق كما أنت يا بلال، فأنا أرى فيك صورة مطابقة لعقلية شيخك هاني ونفسيته من قبلك ... !!
    والحلُّ أمامه موجود لو كان يريد الفهم ...ولكنه مصرٌّ على أن الإخوة لا يجتمعون عادة إلا على الدفاع عن الضلال..؟؟فأطلق حكمه القاطع بأن جميع من تكلم معه لا يدافع إلا عن الضلال..
    نعم هكذا أيها الإخوة ، أنتم تدافعون عن الضلال في فهم بلال ومن يقف معه...
    لا أعرف هل الشيخ الهرري موافق على ما تقوله يا بلال الآن...
    ولا أعرف هل الشيخ الهرري موافق على تضليلك مَنْ قال بالتعريف المذكور....؟؟؟
    هل نستطيع أن نُحَمِّلَ الشيخَ الهرري مسئولية وجود إنسان يحمل مثل هذه العقلية المتحجرة المتصلبة إلى درجة الحكم بالضلال على العديد من أئمة أهل السنة....؟؟
    لا أظنُّ أنه يرضى بذلك...وإن رضي فهذه مشكلة كبيرة حقاً....

    ماذا أبقيتم أنت وصحبك للوهابية الذين حكموا على الأشاعرة بالضلال ؟؟؟
    ألا ترى أنك وافقتهم ووافقوك في تضليل العديد من علماء أهل السنة ...فليفرحوا بك ولتفرح بهم ...

    نعم ستقول لي الآن بكل برودة أعصاب، ولكنك لم توجه لي الآية الكريمة....
    وما أنت قائل بذاك إلا لتظهر أمام نفسك وأمام من يتابع قراءة كلامك أنك أنت على الحق ومن يخالفك على الضلال وحريصون على نصرة الضلال عادةً...
    فها هو حكم بلال على الإخوة الذين يناقشونه
    كالعادة، لا يجتمعون إلا على الدفاع عن الضلال
    افرح بما تريده...

    ومع كل ما ذكرته لك من إرادتنا تنبيهك إلى الغلط الكبير الذي وقعت فيه، إلا أنك ستبقى -كما يظهر لي- مصرا على ما أنت فيه.... فمن كان مثلك لا أظن أنه توجد احتمالية عنده لإعادة النظر فيما يقول، مع أنني أدعو الله تعالى لك بالاهتداء... ولكن لِمَ تحاول إعادة النظر خاصة إذا كان من يتكلمون معك لا يجتمعون عادة إلا على الضلال؟ فلمَ يعيد بلال التفكير فيما يقوله، ومن قبله هاني، وكم تتشابه صورتاكما... ألا يعتقد بلال -ومن قبله هاني- أن من يتكلم معه ضال مضلٌّ داع إلى الضلال، بل إن شأنهم وعادتهم ألا يجتمعوا إلا على نصرة الضلال.....
    سبحان الله تعالى....
    أنا لن أتكلم معك بالأدلة يا بلال لما قلته لك سابقا..... فلو كنت طالبا الحق لاكتفيت بما نقله الإخوة ...
    ولكني والله لم أُرِدْ أن أخلي كلامي من موعظة لك لعلك تذكر أو تخشى... فتدفعك الذكرى لمراجعة نفسك...

    إنني سأمهلك ثلاثة أيام يا بلال....
    إن لم تتراجع عما قلته وتعتذر عنه من نسبة الضلال إلى من قال بذلك التعريف.... فإنني سأطلب حينذاك آراء الإخوة من أجل النظر في فصلك أو إيقاف مشاركاتك في هذا المنتدى الذي لا يقبل أن يجاهر واحد منتسب إلى الأشاعرة كما تزعم!! بتضليل علمائهم.
    وإن كان العديد من الإخوة قد طالب بفصلك وطردك من هذا المنتدى فوراً.. والله لو صدرت هذه الكلمات من غيرك من الوهابية أو من أتباع السقاف المنحرفين أو من مدعي الاعتزال لكانت أخف وقعا علينا.، ولكنها عظيمة الوقع أن صدرت من أحد طلاب الشيخ عبد الله الهرري!!...
    ولستَ بحاجة الآن يا بلال أن تزعم أنك قد مُنِعْتَ من الكلام أو أن سجلك في هذا المنتدى قد ألغي... فلن يفعل أحد ذلك حتى حين...
    بل قلْ ما تشاء أن تقوله، وأعلن عن حقيقة اعتقادك فينا وفي أئمة الأشاعرة من أهل الضلال - على ما تزعم- .... وأعلن -إن شئتَ- أنك أنت وصحبك فقط الطائفة التي نصرها الله تعالى وأنها هي الطائفة التي لم ولن تقع في غلط كبير أو صغير...
    ترى ماذا سيكون جوابك عن هذا الكلام....
    صدقني سأكون مسرورا إذا أعدت النظر فيما طلبناه منك...
    ولن أكون مسرورا إذا بقيت على ما أنت عليه الآن..... فلا أحد -من العقلاء المنتمين إلى أهل السنة - يفرح للحال الذي أنت عليه....

    ولكنا كنا نظنُّ فيك غير ذلك....
    فخاب ظننا فيك وفي هاني من قبلك....

    والله المستعان ....
    أدعو الله تعالى لك بالهداية والتوفيق....
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  14. #44
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    الأردن - عمّان
    المشاركات
    374
    ××××××××××××××××


    لستُ أبالي إذا حذفت اشتراكي، وعند الله تلتقي الخصوم

    والله يا سعيد لو فعلا أردتَ الحق لكنتَ ناقشتَ بالأدلة الشرعية وبعدها لو كان الحق في جانبك تلجأ للتأنيب على التضليل بغير حق ولكن أين أنت من النقاش العلمي؟

    لفُّ ودوران الوهابية هو عين لفكم ودورانكم

    إخوانك منهم من استهزأ بي ومنهم من سبني ولم أتعرّض لسبابهم واستهزائهم إنما بيّنت الحقّ بالأدلة من القرءان والسنة

    أما تلامذتك الذين لا يتدخل بعضهم إلا ليريَك أنه يرد عليّ، فاكتفوا بالنقل عن بعض العلماء من غير تحقيق

    أكلّ ما وجدناه في كتب العلماء نقول به من غير تحقق و تدبّر؟

    أتقولُ أنت أن يوسف عليه السلام قصد الزنا؟ نعوذ بالله من التنقيص من الأنبياء

    وأنا أدرى بشيخي منكم وأعلمُ ما قوله في من قال بهذا القول المخالف لصريح القرءان

    ولا أستبعد أن تحذفَ اشتراكي ثم تضع ردَّك فقد فعلتها من قبل مع غيري

    والله حسبي
    التعديل الأخير تم بواسطة جلال علي الجهاني ; 19-07-2007 الساعة 08:36

  15. #45
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    الأردن - عمّان
    المشاركات
    374
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلال عبدالله الصالح
    وفعلا أسألُ: كيف يوفق بين هذه الآية وبين قولهم "إن النبي أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه"؟؟

    هل من مجيب؟

    هل من مجيب؟

    هل من مجيب؟
    لا، ما من مجيب

صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •