بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعه إلى يوم الدين
لقد ذكرتني حادثة مقتل ما يقرب من 500 شخص من اتباع النحلة اليزيدية العراقية هذا الشهر ذكرتني بصنيع المبتدع الضال ابن تيمية حيث كتب إليهم بما سماه ب (النصيحة الكبرى). اعتبرهم ابن تيمية من أهل السنة !!!!
اكتب هذا وانا لا اوافق على معاملة هؤلاء بالتقتيل المخالف لشريعة الاسلام
ومن المعلوم ان هذه الطائفة تخالف الاسلام فى كثير من الاصول مثل اعتبارهم إبليس مَلَكا وتحريم لعنه والتعوذ منه بل يرونه من كبار الموحدين !! ويؤمنون بتناسخ الارواح ولا يحرمون الخمر.... و يقدسون يزيد بن معاوية باعتباره رمز سلالتهم الأموية بزعمهم ، ويقدسون عدي بن مسافر زاعمين اعتباره باني طريقتهم الروحية وجامع كتابهم المقدس المقدس المسمى(الجلوة والأسود)...وهناك ضلالات أخرى للطائفة.وهذا رابط لكتاب حول اليزيدية واظن ان الكاتب من هذه الطائفة:
http://www.ezidi-islah.net/services/...abood_book.htm
قال ابن خلكان (ت 681 ه) في ـ وفياة الاعيان ـ :
(( الشيخ عدي بن مسافر بن اسماعيل بن موسى بن مروان بن الحسن بن مروان، كذا أملي نسبه بعض ذوي قرابته، الهكارى مسكناً، العبد الصالح المشهور الذي تنتسب اليه الطائفة العدوية، سار ذكره في الآفاق وتبعه خلق كثير وجاوز حسن اعتقادهم فيه الحد حتى جعلوه قبلتهم التي يصلون اليها، وذخيرتهم في الآخرة التي يعولون عليها. وكان قد صحب جماعة كثيرة من أعيان المشايخ والصلحاء.. ثم انقطع الى جبال الهكارية من أعمال الموصل، وبنى له هناك زاوية، ومال اليه أهل تلك النواحي كلها ميلا لم يسمع لأرباب الزوايا مثله.))
اما المبتدع ابن تيمية فقال في ـ الوصية ـ :
((مِنْ أَحْمَدَ ابْنِ تيمية إلَى مَنْ يَصِلُ إلَيْهِ هَذَا الْكِتَابُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ الْمُنْتَسِبِينَ إلَى السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ ؛ الْمُنْتَمِينَ إلَى جَمَاعَةِ الشَّيْخِ الْعَارِفِ الْقُدْوَةِ . أَبِي الْبَرَكَاتِ عَدِيِّ بْنِ مُسَافِرٍ الْأُمَوِيِّ " ء رَحِمَهُ اللَّهُ ء وَمَنْ نَحَا نَحْوَهُمْ ء وَفَّقَهُمْ اللَّهُ لِسُلُوكِ سَبِيلِهِ وَأَعَانَهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعَلَهُمْ مُعْتَصِمِينَ بِحَبْلِهِ الْمَتِينِ ؛ مُهْتَدِينَ لِصِرَاطِ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَجَنَّبَهُمْ طَرِيقَ أَهْلِ الضَّلَالِ وَالِاعْوِجَاجِ ؛ الْخَارِجِينَ عَمَّا بَعَثَ اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الشِّرْعَةِ وَالْمِنْهَاجِ ؛ حَتَّى يَكُونُوا مِمَّنْ أَعْظَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الْمِنَّةَ ؛ بِمُتَابَعَةِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .....ويروون عن الشيخ حسن بن عدي الثاني أنه كان كذا وكذا وليا .. وفي زمن الشيخ حسن زادوا أشياء باطلة نظماً ونثراً، وغلوا في الشيخ عدي وفي يزيد بأشياء مخالفة لما كان عليه الشيخ عدي الكبير قدس الله روحه فإن طريقته كانت سليمة، ولم يكن فيها من هذه البدع)) ...
والعجيب ان ابن تيمية يحسن الظن بهذه الطائفة في الوقت الذي يبدع فيه جماهير الامة من الاشاعرة ناسبا لهم عقائد اليهود وفلاسفة الاغريق ويبدع علماء اجلاء كالامامين الغزالي والرازي وينسب لاتباع الطريقة الصوفية الرفاعية اقتراف أعمال شيطانية !!!
والآن ما قول هؤلاء الذين ينسبون انفسهم لاهل السنة وما زالوا يترحمون على ابن تيمية رغم بدعه الكثيرة من تجسيم لله وتبديع لاهل السنة الاشاعرة والماتريدية ..... واعتقاده ان الانجيل والتوراة لم يحرفا الا لفظا !!! واعتقاده ان جهنم تفنى وينقطع عذاب الكفار ... !!! ؟؟



رد مع اقتباس