السلام عليكم

موافق على كلامك عدا ما جاء في هذه العبارة "فجاءت الآية {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً }لتبين أقسام الناس بحسب الغالب فيهم فالغالب في أهل الشكر الشاكر والغالب في أهل الكفر الكفور ."


فكأن صياغتها بلا معنى ملموس--


على أيّة حال --في قوله تعالى "{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً " كلام عن سلوك جنس الإنسان لطريق شكر المنعم وهي واحدة لا تتعدد أو طريق الكفر وهي طرق متعددة كثيرة

فطريق شكر المنعم هي بالآيمان به--

وطرق الكفر كثيرة كالشرك أو القول بأزليّة المادة أو التجسيم أو إنكار كونه المشرّع فقط أو --