اما بالنسبة للماتريدية والاشعرية فلقد توصل الاثنان الماتريدي والاشعري الى توجههما العقدي في نفس الفترة الزمنية دون اتصال بينهما
والتوجهان متقاربان جدا بخلافات قليلة هي--
مسألة القضاء والقدر:
الماتريدية: إن القدر هو تحديد الله أزلا كل شيء بحده الذي سيوجد به من نفع، وما يحيط به من زمان ومكان، والقضاء: الفعل عند التنفيذ.

الأشاعرة: إن القضاء هو الإرادة الأزلية المقتضية لنظام الموجودات على ترتيب خاص، والقدر: تعلق تلك الإرادة بالأشياء في أوقاتها المخصوصة
أصل الإيمان،
الماتريدية -يجب على الناس معرفة ربهم، ولو لم يبعث فيهم رسولا
الأشعرية
المعرفة واجبة بالشرع لا بالعقل اي عدم وجوب الإيمان وعدم تحريم الكفر قبل بعثه الرسل.

صفة الكلام،
الماتريدية
أن كلام الله لا يسمع وإنما يسمع ما هو عبارة عنه
الأشاعرة جواز سماع كلام الله تعالى.
التحسين والتقبيح
الماتريدية يجوزون التحسين والتقبيح العقلي بينما الاشاعرة يقصرون ذلك على الشرع
نبوة النساء
يمنعها الماتريدية ويجوزها الاشاعرة
التكليف بما لا يطاق،
فمنعه الماتريدية وجوزه الأشاعرة.
الحكمة والتعليل
في أفعال الله تعالي فأثبتتها الماتريدية ونفتها الأشاعرة.

معنى كسب العباد لأفعالهم،
الماتريدية

ا لمؤثر في اصل الفعل قدرة الله تعالى والمؤثر في صفة الفعل قدرة العبد وهو كسبه واختياره.

وعند الأشاعرة:
إن أفعال العبد الاختيارية واقعة بقدرة الله وحدها وليس للعبد تأثير فيها، بل أن الله يوجد في العبد قدرة واختيارا يفعل بهما إذا لم يوجد مانع فالفعل مخلوق لله والعبد مكتسب له.