و قد أخبرني الشيخ سعيد بوجه لطيف في تفسيرها مفاده أن أهل الجهل لا عبرة بخلافهم و أن اختلافهم فيما بينهم لا يتعدى أثره إلى الناس و أما الأحبار و الرهبان و أهل العلم فإن اختلقوا في أمر ادى هذا إلى جعل الناس أحزابا و شيعا كل حزب متابع و مناصر لواحد من أهل العلم