النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: ملاحظات على التأويل خطورته وآثاره للأشقر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الدولة
    Romania
    المشاركات
    889

    ملاحظات على التأويل خطورته وآثاره للأشقر

    السلام عليكم
    هذا كتيب كتبه الدكتور عمر بن سليمان الأشقر في التأويل وخطورته ...ويبدو الكتاب من أول كلمة كتبها الكاتب أنه يحمل على كل من تأول وبعد قرأته خرجت بهذه الملاحظات:
    1.إنطلق من زاوية واحدة بأنه على حق وغيره على باطل,وهذا إحجاف للحق وهضم لجهود العلماء
    2.إعتمد في ردوده ونقضه على قول عالم واحد في معظم كلامه,فإبن تيمية هو مرجعه الاول والآخير بل والوحيد ,وعند إستشهاده بغير إبن تيمية نراه يقتطف عبارات مقطوعة من أقوال العلماء مثل الزركشي.
    3.تناقضه وتردده بين نفي التأويل وإثباته,فتارة ينفيه على الإطلاق,وتارة نراه يقسمه الى تأويل محمود ومذموم.
    4.إيراده آيات وأحاديث توافق تفسير مذهبه,وهذا هو عين التعصب وضيق الآفق.
    5.تكفيره تلميحًا كل من أول وتشبيههم بالنصارى وأنهم_أي النصارى_أفسدوا دينهم بالتأويل وكذلك أهل التأويل.
    6.من هذا كله يتضح مذهب الكاتب والداعي لما كتب.
    فيقول في مقدمة كتابه:" لقد كان التأويل باب شرّ كبير,ولج منه الذين يردون هدم الإسـلام ، فما تركوا شيئاً إلا أولوه ، ولولا حماية الله ورعايته لهذا الدين لدرست معالمه وضاعت حدوده.لقد أول الضالون الواجبات فصرفوها عن وجهها ، وهونوا على أتباعهم رميها وراء ظهورهم.
    وأولوا المحرمات تأويلاً جر الذين ضلوا بضلالهم على ارتكابها والولوغ فيها.
    وأولوا نصوص عذاب القبر ونعيمه ، والساعة وأهولها ، والمعاد والحشر والميزان والجنة والنار بحيث فقدت النصوص تأثيرها في نفوس العباد.
    وأولوا نصوص الصفات تأويلاً أضعف صلى العباد بربهم ، وأفقد النصوص هيبتها إذ جعلها لعبة في أيدي المؤولين ، يجتهدون ليلهم ونهارهم في صرفها عن وجهها بشتى أنواع التأويل."اهـ
    هنا يظهر لنا أنه إنطلق من مبدأ"أناعلى حق وغيري على باطل"...فكلامه يدل على أنه هو لايأول ,والتأويل شر في حد ذاته,واتهم أن المأولين أضاعوا الحدود,وسؤالي له ما هي الحدود التي أضاعوها أهل التاويل؟
    بل ويتهم ويقول لأن التاويل ما هو إلا تحريف ومستشهدأص بقول إبن تيمية:"هذا التأويل في كثير من المواضع أو أكثرها وعامتها- من باب تحريف الكلم عن مواضعه ، من جنس تأويلات القرامطة والباطنية ، وهذا هو التأويل الذي اتفق سلف الأمة وأئمتها على ذمة ، وصاحوا بأهله من أقطار الأرض ، ورموا في أثرهم بالشهب."اه،
    ويتابع إستشهاده بأقوال إبن تيمية حتى في موضوع تعريف التأويل فيقول:"والتأويل في الكتاب والسنة ليس بعيد عن المعنى اللغوي، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: " يراد بالتأويل حقيقة ما يؤول إليه الكلام، وإن وافق ظاهره ، وهذا هو المعنى المراد بلفظ التأويل في الكتاب والسنة" مجموع فتاوى شيخ الإسلام 3/36."اهـ
    ويسهب في تعريفالتأويل من هذه الزاوية الوحيدة فيقول:"يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (التأويل في اصطلاح كثير من المتأخرين هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح لدليل يقترن بذلك، فلا يكون معنى اللفظ الموافق لدلالة ظاهرة تأويلا على اصطلاح هؤلاء، وظنوا أن مراد الله-تعالى- بلفظ التأويل ذلك، وان للنصوص تأويلا يخالف مدلولها لا يعلمه إلا الله ولا يعلمه المتأولون) [مجموع فتاوى شيخ الإسلام5\35.وراجع:3\55، 67 من مجموع الفتاوى."اهـ
    وعنده ذكره الشروط الواجب توافرها في التأويل عند الأصوليين,يعتمد على أقوال إبن تيمية_طبعًا_ فيقول:"وقد ذكر هذه الشروط شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فقال: (صرف اللفظ عن ظاهره اللائق بجلال الله سبحانه وتعالى، وحقيقة المفهوم منها إلى باطن يخالف الظاهر، ومجاز ينافي الحقيقة
    لابد فيه من أربعة أشياء:
    أحدها: أن ذلك اللفظ مستعمل في المعنى المجازي، لأن الكتاب والسنة وكلام السلف جاء باللسان العربي، ولا يجوز أن يراد منه خلاف لسان العرب، أو خلاف الألسنة كلها، فلا بدّ أن يكون ذلك المعنى المجازي مما يراد به اللفظ، وإلا فيمكن كل مبطل أن يفسر أي لفظ بأيِّ معنى سنح له، وإن لم يكن له أصل في اللغة) [الرسالة المدنية ص 40].اهـ
    وهنا يستشهد بقول الزركشي إقتطافًا:"يقول الزركشي: (في التأويل في الاصطلاح: صرف الكلام عن ظاهره إلى معنى يحتمله، ثم إن حمل لدليل فصحيح، وحينئذ فيصير المرجوح في نفسه راجحا، أو لما يظن دليلا ففاسد، أو لا لشيء فلعب، لا تأويل) [البحر المحيط في أصول الفقه للزركشي 3/437].اهـ
    وأما نفيه للتأويل فقد دل عليه قوله بأنه شر حيق قال:"لقد كان التأويل باب شرّ كبير",وقوله:"وهذا الذي جاءوا به باطل لا شك في بطلانــه."اهـو يقصد التأويل.
    وبعد هذا نراه يقول في التأويل الذي يم طالبه:"التأويل الذي يذم طالبه هو البحث عن حقيقة ما اخبرنا الله به من الغيوب التي لا يستطيع العباد بعقولهم المجردة إدراك حقيقتها، فالله أخبرنا بنعيم القبر وعذابه في عالم البرزخ، كما أخبرنا بالبعث والنشور، والحشر وأهواله والجنة وأنهارها وثمارها وأطيارها وحورها، والنار وسمومها وحميمها وغسلينها، ونحن لا ندري حقيقة ما أخبرنا الله عنه، قال تعالى نافيا علم العباد بحقيقة ما أخبر الله به من نعيم أهل الجنة {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين".اهـ
    ويقول:"أن كثيرا مما أوله من سلك سبيل التأويل نصوص لا يجوز تأويلها، فالمجاز والتأويل لا يدخل في المنصوص، وإنما يدخلان في الظاهر المحتمل له،
    ويعرف كون اللفظ نصا بشيئين:
    أحدهما: عدم احتماله لغير معناه وضعا كالعشرة.
    والثاني: ما طردوا استعماله على طريقة واحدة في جميع موارده فإنه نص في معناه لا يقبل تأويلا ولا مجازا، وإن قدر تطرق ذلك إلى بعض أفراده، وصار هذا بمنزلة خبر المتواتر لا يتطرق احتمال الكذب إليه، و إن تطرق إلى كل واحد من أفراده بمفرده، وهذه عصمة نافعة تدلك على خطأ كثير من التأويلات في السمعيات التي اطرد استعمالها في ظاهرها، وتأويلها في هذه الحالة غلط، فإن التأويل إنما يكون لظاهرها قد ورد شاذا مخالفا لغيره من السمعيات، فيحتاج إلى تأويلها لتوافقها، فأمّا إذا اطردت كلها على وتيرة واحدة صارت بمنزلة النص وأقوى، وتأويلها ممتنع [بدائع الفوائد لابن القيم: 1\15].اهـ
    ثم أنه بعد هذا وذاك يقول الآتي:"وقد تأمَّل أهل السنة في النصوص التي زعم أهل التأويل وجوب تأويلها، فوجدوا أن في النصوص نفسها ما يدل على وجوب ترك تأويلها، فمن ذلك الحديث الذي يدَّعون رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: ((الحجر الأسود يمين الله في الأرض)) .
    ومنه الحديث ((قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن)).
    ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: ((عبدي جعت فلم تطعمني ... )).
    وقد بين العلامة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى- أن في الحديث الأول ما يدل صراحة على أن الحجر الأسود ليس هو صفة لله، ولا هو نفس يمينه، لأنه قال: ((فمن قبَّله وصافحه فكأنما صافح الله وقبل يمينه)).
    ومعلوم أن المشبه ليس هو المشبه به.
    ففي الحديث نفسه بيان أن مستلمه ليس مصافحاً لله، وليس هو نفس يمينه، فليس ظاهر الحديث كفراً يحتاج إلى تأويل، كما جعلته المؤولة، بحيث يحتاج إلى تأويله.
    وقد نبه شيخ الإسلام إلى أن هذا الحديث لا يصح مرفوعاً، وإنما يعرف عن ابن عباس.
    وأما قوله صلى الله عليه وسلم: ((قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن))، فإنه غير محتاج إلى تأويل، فالمؤولة زعموا أنه يلزم تأويله (لاستحالة وجود الأصبعين حساً، وكل من فتش عن صدره لم يشاهد فيه أصبعين، فأولوه على ما به تقليب الأشياء، وقلب الإنسان بين لمة الملك ولمة الشيطان، وبهما يقلب الله القلوب، فكنى بالأصبعين عنهما) [البحر المحيط 3/442].اهـ
    وهو في كتابه هذا يثبت اليد لله على الحقيقة مدعمًا قوله لتفسير إبن تيمية,إذ يقول:"ويكاد يجزم شيخ الإسلام رحمه الله تعالى بأنه لا يجوز في كلام العرب ولا العجم أن فصيحاً يقول: فعلت هذا بيدي. أو فعل فلان هذا بيديه، إلا ويكون فَعَلَه بيده حقيقة، ولا يجوز أن يكون لا يد له، أو أن يكون له يد والفعل وقع بغيرها."اهـ
    ويقول:"وفي المقام الثالث أورد شيخ الإسلام الأدلة الجلية القاطعة الظاهرة الدالة على أن لله "يدين" حقيقة.
    فمن ذلك قوله تعالى مخاطباً إبليس: {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} فالباري جلّ وعلا ذكر هنا ما فضل به آدم على غيره من المخلوقات، فقد خلقه تبارك وتعالى بيديه، فلو كان الخالق تبارك وتعالى- خلقه بقدرته أو بنعمته أو بمجرد إضافة خلقه إليه، لشاركه في ذلك إبليس وكل المخلوقات من الجماد والنبات والحيوان.أهـ
    ويقول في نهاية كتابه:"تكلم كثير من العلماء على جناية التأويل الباطل على الإسلام وأهله، بل جنايته على كل الأديان، وقد بين ابن القيم رحمه الله تعالى- أن التأويل أصل خراب الدين والدنيا، فما اختلفت الأمم على أنبيائهم إلا بالتأويل، وأعداء الإسلام سلطوا علينا بالتأويل، ودماء المسلمين إنما أريقت بالتأويل.
    فاليهود والنصارى أبطلوا البشارات المصرحة بصحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم- بتأويل هذه البشارات وتبديلها وكتمانها.
    ودين النصارى إنما أفسد بالتأويل.
    وافتراق اليهود إلى أحدى وسبعين فرقة والنصارى إلى اثنتين وسبعين فرقة وافتراق هذه الأمّة إلى ثلاثة وسبعين فرقة إنما أوجبه التأويل.
    وما أريقت دماء المسلمين في يوم الجمل وصفين والحرة وفتنة ابن الزبير إلا بالتأويل.
    وما دخل أعداء الإسلام من الفلاسفة والقرامطة والباطنية والإسماعلية والنصيرية إلا من باب التأويل.
    وما أريقت دماء بني جذيمة إلا بالتأويل.
    وما تأخر الصحابة يوم الحديبية عن موافقة الرسول صلى الله عليه وسلم- حتى اشتد غضبه إلا بالتأويل.
    وما سفك دم الأخيار: عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وابنه الحسين، وعمار بن ياسر، وابن الزبير، وحجر بن عدي، وسعيد بن جبير وغيرهم إلا بالتأويل.
    وما جرد الإمام أحمد بين العقابين وضربه بالسياط غير التأويل.
    وما سلط سيوف التتار على ديار الإسلام غير التأويل" [أعلام الموقعين: 4/317-319].اهـ
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    على فكرة سيدي سليم...

    عمر هذا (دكتور)...!!

    فانظر إلى درجة (الدكتور) العلمية من جهة العلم لا من جهة أنَّه (دكتور)!!

    وليته تكلّم على التأويل من حيث هو أو تكلّم على مسائل الصفات من حيث هي ولم يخلط بعضها ليكون بناؤه كلُّه مهتزاً!!

    ولكن أنّى يعقلون الفرق بأنَّ التأويل منبنٍ على المجاز الذي هو من مسائل اللغة...

    وأنّى لهم أن يعقلوا أنَّ المأولين لا يأولون حبأً بالتأويل أو بأنَّ التأويل حقٌّ من حيث هو بل هو ليكون الفهم صحيحاً!!!!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    95
    الحمد لله:
    هل من المعقول أن يكون هذا كلام د.الاشقر

    انني فعلا مستغرب جدا أن تكون كتابة الشيخ بهذا المستوى من الضعف العلمي والبعد عن أبسط القواعد العلمية المعتبرة عند كل الفرق الاسلامية.

    فالشيخ يخلط بين المسائل ويقيس مبحث الالهيات على مبحث السمعيات ثم يقيسها على التاريخ فيجعل هذه المباحث متساوية في نفس الامر.معقول يا دكتور عمر

    ألم يعلم الشيخ أن لاهل السنة الاشاعرة قاعدة أصلية وهي أن الاصل في الكلام الحقيقة ولا يصرف الكلام عن الحقيقة الا لقرينة،وان الاشاعرة حين قالوا بالتأويل سواء التفصيلي أو الجملي في ما يوهم التشبيه في حق الله نعالى انما قالوه لوجود نص محكم في الكتاب العزيز (ليس كمثله شئ)،اعتبر قرينة لصرف اللفظ عن ظاهره في ما يوهم التشبيه من آيات الصفات.

    وأن أهل السنة الاشاعرة ومن وافقهم منع التأويل في السمعيات وغيرها لعدم وجود القرينة الصارفة عن الحقيقة،فأثبتوا الصراط والميزان ونحوه.

    غريب يا دكتور أنك لا تعرف أشهر قواعد الاشاعرة مع أن لك سنوات مديدة في تدريس العقائد الاسلامية،فكيف تجهل هذه القاعدة وتشنع على الاشاعرة هذا التشنيع الذي اعتقد أنك تعلم انهم يقولون بخلافه.

    ولكن يبدو أيها الاخوة الكرام اننا نعيش في لحظة تخبط الفكر الوهابي الذي بدأ يشعر بقوة أهل السنة الاشاعرة،فبدأ يتكلم بكلام يستطيع أدنى طالب يدرس العقيدة الاشعرية أن يكشف مغالطاته.

    وأقول للدكتور أولى بك يا دكتور أن تراجع رسالة شيخك في الفكر الاسلامي والدعوة،رسالة العقائد التي تعتبر رسالة أشعرية بحتة،وترى تأويله الجملي الجلي وترى مدحه لأهل التأويل من الأشاعرة
    وكفى يا شيخ مغالطات،وابعاد للناس عن المنهج الحق فأنت منظور لك والامة ترقب فعلك.
    وانت دكتور العقائد
    ( ولا تقف ما ليس لك به علم
    إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )


  4. #4
    علي حامد الحامد غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    قال أكرم : وأنّى لهم أن يعقلوا أنَّ المأولين لا يأولون حبأً بالتأويل أو بأنَّ التأويل حقٌّ من حيث هو بل هو ليكون الفهم صحيحاً!!!!

    ! يعني السلف الصالح ما فهموا فهماً صحيحاً لأنهم ما أولوا !! .

    فمتى أصبح التأويل الفاسد الاعتزالي وسيلة للفهم الصحيح ؟! .

    يرد عليكم الإمام ابن قدامة في تحريم النظر في كتب الكلام ص (53) : (فإذا قال معنى استوى : استولى فقد وصف الله تعالى بالاستيلاء والله تعالى لم يصف بذلك نفسه ونفى صفة الاستواء مع ذكر الله تبارك وتعالى لها في القرآن في سبعة مواضع .
    أفما كان الله سبحانه وتعالى قادراً على أن يقول استولى حتى جاء المتكلف المتأول فتطرف وتحكم على الله سبحانه وعلى رسوله تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيراً) .

    فعلم من هذا أن التأويل ليس إلا تطرف وتحكم على الله تعالى ، ولا يعتبر عند أهل السنة وسيلة للفهم الصحيح أبداً ! .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    449
    يا مسلم

    نحن لا نقول ان
    السلف الصالح ما فهموا فهماً صحيحاً لأنهم ما أولوا

    بل نقول ان السلف اكثرهم فوض ومنهم من اول

    ونقول ايضا ان الوهابية
    ما فهموا مذهب السلف

    فنحن متبعون للسلف وفهمناهم وسرنا على منهاجهم

    وانتم ما فهتم السلف ولا سرتم على منهاجهم

    جعلتم تفويض السلف كاثباتكم
    وجعلتم تاويل السلف لا يصح عنهم

    وجعلتم علماء الامة لا يضبطون مذهب السلف
    فالنووي اشعري فلا يؤمن نقله عن السلف
    وابن حجر فيه اشعرية فلم يفهم السلف
    وخطاتم الترمذي في نفيه المعنى في المتشابهات عن مذهب السلف
    وتجاهلتم ان الامام احمد نفسه قد اول

    فنحن نجل السلف ونحترمهم وانتم خرجتم عن منهحهم

    هدانا الله واياكم
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  6. #6
    علي حامد الحامد غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أما قولك : فنحن متبعون للسلف وفهمناهم وسرنا على منهاجهم ..

    فأقول : مجرد دعوى بلا دليل ولا برهان .

    فالسلف الصالح لم يؤولوا الصفات ، وكل ما ينقل أهل البدع فإما ضعيف غير صحيح أو صحيح غير صريح ولا يمكن أن يجعل منهجاً عاماً للسلف .

    فلننظر معاً من المتبع للسلف :

    1- السلف حملوا الصفات على الحقيقة لا على المجاز كما قرر ابن عبد البر والقرطبي .

    2- السلف يثبتون الصفات ولا يؤولونها .

    3- السلف أثبتوا الصفات الواردة في النصوص الصحيحة ولم يقولوا : هذه أخبار آحاد نردها وما نقبل إلا المتواتر في العقائد .

    فتجد يا محمد أننا موفقون تماماً للسلف الصالح ، أما أنتم فمخالفون تماماً للسلف .

    ومما يدل على ذلك لكل ذي عقل سليم : الواقع الذي نعيشه نحن ! فالسلفيون هم المهتمون بكتب السلف الصالح في العقائد ، أما الأشاعرة والماتريدية فخائضون في علم الكلام والفلسفة ، وهم أبعد الناس عن السلف وأجهل الناس بمنهجهم .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    يا علي,

    فالسلف الصالح لم يؤولوا الصفات ، وكل ما ينقل أهل البدع فإما ضعيف غير صحيح أو صحيح غير صريح ولا يمكن أن يجعل منهجاً عاماً للسلف .

    ولا نقول ذلك بل نقول إنَّ أغلب المنقول عنهم السكوت وعدم التفسير.

    فلننظر معاً من المتبع للسلف :

    1- السلف حملوا الصفات على الحقيقة لا على المجاز كما قرر ابن عبد البر والقرطبي .


    فكذبتَ على الإمام القرطبي هنا إلا أن تأتي بالنص إذ لم يقل الإمام إنَّ السلف قد حملوا الصفات على الحقيقة.

    وابن عبد البر في هذا مخطئ.

    والصواب أن يكون الحكم نفس نصوص السلف التي وصلت لابن عبد البر والإمام القرطبي ووصلتنا...

    فلم ينقل عن أحد منهم قطُّ إنَّ الصفات تحمل على الحقيقة...

    عليك الإتيان بنص عن أحدهم وإلا كنتَ كاذباً

    افهم المطلوب منك قبل القص واللصق!

    بل المنقول عنهم السكوت وعدم التفسير كما النصوص الصحيحة.

    وعن الإمام الأجلّ أحمد رضي الله عنه إنَّه: (لا كيف ولا معنى).

    2- السلف يثبتون الصفات ولا يؤولونها .


    لم يقل من السلف من أحد إنَّه لا يؤول الصفات إلا أن تأتي بدليل أو أن تكون كاذباً.

    ولم ينقل عن أحد من السلف قطُّ إنَّ لله سبحانه وتعالى صفة اليد أو القدم ولم تأت نصوص الكتاب والسنة قطُّ بنص أنَّ لله سبحانه وتعالى صفة اليد أو صفة القدم.

    وإنَّما صارت الإضافة له سبحانه وتعالى مثل: يد الله وقدمه وأصابعه ووجهه وعينه...

    والإضافة لا كما تعلم قد يكون المقصود منها أنَّها صفة للمضاف إليه أو نسبة مِلك وتملُّك أو خلق بأنَّها بعض مخلوقاته...

    فمن حيث اللغة هذه الإضافة محتملة وليست بموجِبة...

    ولا تفهم النصوص إلا بعد العلم بآلاتها ومنها العربية...

    فمن ترك الحكم بهذه الآلة فهو حمار!

    ولن تفهم!

    وعلى كلّ إمَّا أن تأتي بنص على أنَّ إحدى هذه صفة لله سبحانه وتعالى بالنص أو تكونَ كاذباً أو أن تكون لا تعقل ما تقول!

    3- السلف أثبتوا الصفات الواردة في النصوص الصحيحة ولم يقولوا : هذه أخبار آحاد نردها وما نقبل إلا المتواتر في العقائد .

    لم يقل أحد السلف قطُّ إنَّه يثبتُ لله سبحانه وتعالى اليد والقدم!

    فأنتَ كذاب أو لا تفقه ما تقول!

    ومما يدل على ذلك لكل ذي عقل سليم : الواقع الذي نعيشه نحن ! فالسلفيون هم المهتمون بكتب السلف الصالح في العقائد ، أما الأشاعرة والماتريدية فخائضون في علم الكلام والفلسفة ، وهم أبعد الناس عن السلف وأجهل الناس بمنهجهم .
    رد باقتباس


    فأنت بقولك هذا من غير ما عقل فضلاً عن أن يكون لك عقل سليم!

    أنا أقول لك ما كتب السلف في العقائد:

    الإمام الأعظم أبوحنيفة رضي الله عنه وأرضاه له كتاب: [الفقه الأكبر] ولقد اعتنى به علماؤنا جداً ولا اعتناء لأصحابك المغفلين به!

    وتنسب له [الوصية] وهي لا تصحُّ...

    وأمَّا الصحيح عنه فما نقل الإمام الطحاوي عنه وعن تلميذيه رضي الله عنهم أجمعين في متن وكثرة شروح هذا المتن العظيم من علمائنا تدلُّ على متبع السلف!

    وأكيد انَّك لم تعرف إلا شرح ابن أبي العز وذلك لمحض دعاية أصحابك المغفلين لشرحه لأنَّه موافق لمذهبكم الباطل!

    وأمَّا متن الطحاوية فمناقض لكثير من أصولكم الفاسدة ولكنَّك لن تفهم!

    وعلم أنَّ كتاب ابن أبي العز أولى بأن يسمى [نقض الطحاوية] لكثرة ما يناقض فيه الإمام الطحاوي!!!

    وأنت ولو قرأت كتاب ابن أبي العز مئة مرة لن تفهمه ولن تفهم أين يناقض الإمام الطحاوي لمحض أنَّك لا تفهم!

    وبعد هذا كلَّه أقول إنَّك مؤخراً صرتَ تكثر الكذب والرمي لا عن بينة ولا فهم...!

    فإن لم تأت بما طلب منك فاعلم بأنَّك كذاب في عقلك الباطن على نفسك!

    وكذاب على المسلمين لمحض تقليدك مغفلاً ما بأنَّ ابن تيمية مجدد الألفية!

    ولك ثلاثة أيام لتجيب وإلا طالبنا بطرد كاذب لا يعي ما يقول.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    15
    هل قال ابن عبد البر إن صفات الله تحمل على الحقيقة ؟
    أرجوا ممن لديه الإطلاع الجواب

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    15
    هل تعلم يا أخ محمد أكرم أن الإمام القرطبي قال في معرض حديثه عن قوله تعالى : " ثم استوى على العرش " من سورة الأعراف ان السلف لم ينكر احد منهم أن الله استوى على العرش حقيقة وهذا كلامه بحروفه
    " ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة "
    فاين كذب عليك الأخ علي حامد في هذه النقطة

  10. #10
    علي حامد الحامد غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    قال أكرم : فكذبتَ على الإمام القرطبي هنا إلا أن تأتي بالنص إذ لم يقل الإمام إنَّ السلف قد حملوا الصفات على الحقيقة.

    وابن عبد البر في هذا مخطئ
    .

    أقول : بل أنت من تكذب على القرطبي ! القرطبي قرر أن الله استوى على العرش حقيقة ، كما قرر أن الاستواء معلوم المعنى إلا أن الكيف مجهول . قال رحمه الله في تفسيره : (وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة) .

    وأما حافظ المغرب الإمام ابن عبد البر فقد أصاب رحمه الله ووافق السلف الصالح حينما قرر أن الصفات تحمل على الحقيقة وأن ادعاء المجاز في الصفات فصادر من المعتزلة وفرح به الأشاعرة كما هو عادتهم في تقبل كثير من الاعتزاليات !! .


    ثم قال أكرم : فلم ينقل عن أحد منهم قطُّ إنَّ الصفات تحمل على الحقيقة...

    عليك الإتيان بنص عن أحدهم وإلا كنتَ كاذباً

    افهم المطلوب منك قبل القص واللصق!

    بل المنقول عنهم السكوت وعدم التفسير كما النصوص الصحيحة.


    أقول : هذا من جهلك بمذهب السلف ، فليس معنى سكوتهم أنهم لم يفهموا معاني الصفات بل معناه حتماً أنهم فهموها ، فالسلف رحمهم الله قالوا في آيات الصفات : نمرها كما جاءت أو أمروها كما جاءت ، أي نؤمن بها كما جاءت على حقيقتها ولا نؤولها تأويل الجهمية . فالسلف رحمهم الله لم يقولوا بالمجاز في الصفات وإنما هو بدعة الجهمية ونفاة الصفات ! .

    فهل يفهم عاقل أن سكوت السلف عن كثير من الآيات يعني أنهم كانوا لا يعرفون معناها ؟!! فالنبي صلى الله عليه وسلم كما قرر طائفة من العلماء ومنهم الحافظ السيوطي لم يفسر إلا القليل من القرآن ، وذلك لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يفهمون القرآن ويعرفون معانيه فإذا أشكل عليهم أمر رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيبين ما خفي عليهم . وعلى هذا سكوت الصحابة عن أكثر القرآن لا يدل أبداً على عدم فهمهم بل يدل على أنهم فهموه على حقيقته لا على المجاز البدعي .

    ونجد الأشاعرة يتشبثون بعبارات موهمة [بالنسبة لهم] للسلف كقولهم : أمروها كما جاءت ، فيفسرون هذه العبارات على أن السلف كانوا لا يعرفون معاني الصفات !! .

    أقول : وأهدم هذه الدعوى بنفس عباراتهم في نصوص مفهومة المعنى في غير مسألة الصفات ، فالإمام أحمد رحمه الله قال عن أحاديث جاءت في علي في الفضائل : (على ما جاءت) كما في مسائل ابن هاني (2/169) . فهل معنى هذه العبارة أن الإمام أحمد لم يكن يفهم معنى تلك الأحاديث ؟ وهل ينكر سني فضل علي رضي الله عنه ؟!! .

    وانظر أيضاً إلى ما نقله الإمام ابن مفلح [من أعلم الناس بمذهب أحمد] عن الإمام أحمد في مسألة جواز إطلاق الكفر والشرك على بعض الذنوب التي لا تخرج عن الملة قال : (وروي عن أحمد أنه كان يتوقى الكلام في تفسير هذه النصوص تورعاً ويمرها كما جاءت من غير تفسير مع اعتقادهم أن المعاصي لا تخرج عن الملة انتهى) .

    فهل يعني قوله هذا أنه لم يكن يفهم معاني تلك النصوص ؟!! .

    وهذا هو إمام المفسرين عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قد ثبت عنه أنه فسر الاستواء بالعلو والارتفاع ولم يقل أحد من السلف إن هذا مخالف لـ : أمروها كما جاءت !! ولم يقل أحد إن هذا التفسير مخالف لمنهج السلف بل أقروه ، وإقرارهم يدل على أن المراد بقولهم : "من غير تفسير" تأويلات الجهمية والمعطلة ، ولذلك يقول الترمذي رحمه الله في جامعه : (فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم) أي أن أهل العلم وهم السلف كانوا يعرفون معاني الصفات ولهم تفسير لها ، وأن الجهمية خالفوا هذا التفسير ! فلما فسر ابن عباس رضي الله عنهما الاستواء بالعلو والارتفاع ، فسرته الجهمية بالاستيلاء مخالفين تفسير السلف رحمهم الله .

    فليت شعري هل نقبل تفسير السلف أم تفسير الجهمية المعطلة ؟!! .

    وكذلك يراد بقولهم : "من غير تفسير" تفسير الكيف ولا شك أن الكيف مجهول كما قال الإمام مالك ، فالأئمة يردون بقولهم هذا على من كيف الصفات !. ومما يدل على ذلك ما نقله الذهبي في السير (10/505) عن الإمام أبي عبيد القاسم بن سلام [أحد أعلام السلف] قوله في الصفات : (وذكر الباب الذي يروي فيه الروية والكرسي موضع القدمين ، وضحك ربنا ، وأين كان ربنا ؟ هذه أحاديث صحاح حملها أصحاب الحديث والفقهاء بعضهم عن بعض وهي عندنا حق لا نشك فيها ، ولكن إذا قيل كيف يضحك ؟ وكيف وضع قدمه ؟ قلنا : لا نفسر هذا ولا سمعنا أحداً يفسره ) .

    فعلم من هذا أن المراد بالتفسير في عبارة الإمام أبي عبيد : تفسير الكيف ، إذ السؤال عنه بدعة كما قرره الأئمة وعلى رأسهم الإمام مالك وأقره كافة أهل السنة .


    وأما قول أكرم : وعن الإمام الأجلّ أحمد رضي الله عنه إنَّه: (لا كيف ولا معنى).

    فأقول : ما زلت يا أكرم على عادتك بالتمسك بالروايات الشاذة والضعيفة . فهذه الرواية مما نقل عنه حنبل بن إسحاق ، وحنبل هذا ممن روى عن الإمام أحمد إلا أنه يتفرد ويشذ عن الرواة الباقين ، قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء : (له مسائل كثيرة عن أحمد ، ويتفرد ويغرب) .

    فهل هذه الرواية التي تفرد بها حنبل هي حجتك يا أكرم ؟! .

    أقول : وإن سلمنا بصحتها فنقول : المراد هو لا تكييف للصفة ولا معنى خلاف الظاهر مثل تفسير الاستواء بالاستيلاء . ومما يدل على ذلك ما نقله حنبل نفسه عن الإمام أحمد قوله : (حنبل قال أحمد : "يضحك الله ، ولا نعلم كيف ذلك ؟ ) [الحجة للإمام أبي القاسم الأصبهاني 1/473] فلم يقل الإمام أحمد : لا نعرف معناه ، بل قال : لا نعرف الكيف ، أي أن الكيف مجهول كما قال الإمام مالك ، وأما هؤلاء الأشاعرة المتأخرون فيقولون : إذا قلنا : الكيف مجهول فهذا إثبات للكيف وهو تجسيم !! فأي جهل بعد هذا ؟!! .

    فمراد الأئمة بقولهم : لا كيف ، أي أنه لا يجوز تكييف صفات الله لأن الكيف مجهول ، فمن قال : كيف كذا وكذا فهو تكييف وهذا خطأ ظاهر ، ومما يدل على هذا ما نقله الإمام اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/402) : (من زعم أن الله استوى على العرش استواء مخلوق على مخلوق فقد كفر . ومن اعتقد أن الله استوى على العرش استواء خالق على مخلوق فهو مؤمن . والذي يكفي هذا أن يقول : إن الله استوى على العرش من غير تكييف) ، وقال الإمام أبو المظفر السمعاني في تفسيره في قول الله تعالى ( يخافون ربهم من فوقهم ) : (قال بعضهم معناه : يخافون عذاب ربهم من فوقهم ، والقول الثاني - وهو الأصح - أن هذه صفة العلو التي تفرد الله بها ، وهو كما وصف به نفسه من غير تكييف) .

    فهل هؤلاء الأئمة كلهم مجسمة يا أكرم ؟!! .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    15
    الفريب أن واضع الموضوع يبدو أنه لا يعقل معنى التأويل فألصق تهمة التناقض بالشيخ الدكتور عمر سليمان الأشقر
    ولا أدري إن كان الإمام القرطبي ومن قبله الإمام ابن عبد البر كاذبين في نقلهما اتفاق السلف على ما عارضته يا أخ محمد أكرم
    واعلم أنه لا يضيرني قول الحق فإن أخطأ ابن تيمية فهو بشر يصيب ويخطئ وإن أخطأ الغزالي فهو يصيب ويخطئ فلست ممن يقدسون الأشخاص على حساب دين الله تعالى وأرجوا أن يكون منهجي واضحا لديكم فلو لم يقدر الله وجود الغزالي ولا ابن تيمية فالعبرة بالكتاب والسنة وما أرشدا اليه

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الدولة
    Romania
    المشاركات
    889
    السلام عليكم
    نعم ..الغريب أنني لا أعقل معنى التأويل...وأنتظرت أن يأتي منذر ماجد حسن أن يعقله لي...وحبذا لو تكرمت يا أخ منذر أن تبيّنه لي
    ....
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •