النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: نظرة عامة حول أندنوسيا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    463

    نظرة عامة حول أندنوسيا

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه العروض هي عبارة عن لمحة عامة عن حال أندنوسيا قامت بترتيبها إحدى الأخوات، فأخذتها منها وحذفت بعض الأمور وزدت عليها نظرتي العامة لتلك البلاد..
    وربما يقول من سيراه بأنني ممن يرى نصف الكأس الفارغ، ولا يرى النصف الممتلئ، ولكني أرى أن واجبنا كمسلمين نحو إخواننا أن نعرف النصف الفارغ من واقعهم، كي نساعدهم على ملئه، ومع هذا فإن أسعفني الوقت فسأعود لأكتب عن النصف الممتلئ بإذن الله..
    وقد قسمته إلى أربعة أقسام لكبر حجمه، وجعلت غالب التعليقات في القسم الرابع، وأرجو ممن كان عنده من الإخوة معلومات أخرى أن لا يبخل علي فيها، وجزاكم الله خيرا..
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    463
    هذا الملف الثاني:
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    463
    وهذا الملف الثاللث:
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    463
    وهذا الملف الرابع:
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    463
    ويبقى الأمل

    كنا في الطريق إلى قمة جبل من جبال أندونيسيا، كان الطريق متعرجا ضيقا غير معبد، وما إن وصلنا إلى قمة الجبل حتى رأينا آثار العولمة قد سبقتنا إلى هناك، مع أن أهالي هذه الناحية من الفقراء المعدمين.
    في طريقنا للنزول تحدثت إحدى الأخوات متعجبة: ما مدى قوة الاستعمار حيث استطاع أن يصل إلى هذه الأماكن التي يعسر الوصول إليها؟!
    أجبتها قائلة: أوليس الأعجب من هذا وصول أجدادنا إلى هذه البلاد، وهم لا يملكون من المواصلات ما يملكه أعداؤنا، فها نحن في قمة الجبال نرى المآذن الشامخة تصدح منها أصوات الأذكار، وأوراد باعلوي، حيث تردد بعد صلاة الفجر إلى الشروق، أي همة ملكها أجدادنا حتى أوصلوا هذا الدين إلى هذه الأماكن؟!
    من هنا يشرق الأمل، حيث يستشعر الإنسان بإرادة الله في حفظ هذا الدين تهدِم كل تخطيط لأعدائنا الذين كانوا يخططون لتنصير هذه البلاد، وافترضوا انتهاء الإسلام فيها مطلع هذا القرن، { إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله، فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة، ثم يغلبون، والذين كفروا إلى جهنم يحشرون}.
    حدثني الناس هناك حين انتقدت حجابهم المتبرج بأن جاكرتا في الثمانينات لم يكن فيها أي متحجبة، بل كان الحجاب أمرا مستنكرا للغاية، وأما الآن فقد انعكست الآية، حتى صار الحجاب منتشرا لحد كبير، والأمل باق، والأيدي العاملة لا تيأس؛ لأنها تستمد قوتها من محول الأحوال، ومخرج الحي من الميت.
    رأيت صورا مشرقة من إقبال الناس على العلم، وعلى تعلم اللغة العربية، واستشعار من عرفها منهم بنعمة الله عليه إذ علمه لغة القرآن، وددت لو كان جزء من هذا الشعور موجودا عند أجيالنا العربية، التي نسيت لغتها وصارت تتفاخر بالتحدث بلغة أعدائها، حتى أمَتْنا الكثير من المفردات العربية.
    رأيت همة عالية، وتضحية من الشباب الملتزمين، فلا يكاد أحدهم يخطو خطوة بالعلم، إلا ويتبعها بخطوة عمل، ونشر لهذا العلم، فنجد طلاب المعاهد مع فقرهم الشديد لو سألتهم عن عملهم بعد الدوام لأجابوا: التدريس لأبناء الحي، أو في معهد، أو مسجد.
    ولو سألتهم عن الأجر الذي يأخذونه مقابل تدريسهم لقالوا: إنما نعمل لوجه الله، فهذا واجبنا نحو ديننا ونحن نرى حال مجتمعنا.
    وما أذكر أني سألت إنسانة عن طموحها المستقبلي إلا وأجابتني: فتح معهد إسلامي لأعلم الناس دينهم.
    وهذا مع ضعفهم بالعلم، ولكن القليل من العلم مع العمل والتعليم أفضل من كثيره مع كتمه، والله يبارك للعاملين ولا يضيع لهم أجرا..

    هذا ما حضرني الآن من الجانب المشرق، ولي عودة بإذن الله..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    463
    عودة إلى أندنوسيا

    هناك أصوات فقدت في بلادنا العربية حتى ما كدنا نسمع مثلها إلا في المسجلات، وما عاد يستسيغها أكثر الجيل الجديد، وليس عنده الصبر على سماعها، لكنها ما تزال حية في أندنوسيا، يقرأ بها الصغار والكبار، والرجال والنساء، حتى نرى المرأة الصغيرة التي يظن من يراها أنها لو تحدثت لما سمع صوتها من ضعفه، وإذا بها تبدأ بالقرآن فنراها تحولت فجأة إلى الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، أو الشيخ مصطفى اسماعيل، أو غيرهما من القراء..فمن مميزات الشعب الأندنوسي أنه يحسن التقليد، وما رأيت مثله من الأعاجم ينطق بلغة العرب، طبعا هذا ليس عاما في الشعب، لكن ربما يكون الغالب..
    وقد أجريت هناك قبل أيام مسابقات حكومية في القرآن الكريم، بعضها للصغار، وبعضها للكبار، وهي متنوعة ما بين تلاوة، وتسميع، وتفسير، وبغض النظر عما فيها من المنكرات، إلا أن أصوات المشاركين والمشاركات تفوق الخيال، وللأسف ما تمكنت من الحصول إلا على صوت طفل صغير في الثامنة من عمره، ولا يبلغ صوته ذاك الجمال، إلا أن مستقبله رائع، وصوت آخر لرجل خارج المسابقة استطعت أن أسجل من قراءته جزء بسيطا..وبعض أصوات أخرى للنساء..
    وهذان الصوتان للرجل والطفل:

    [rams]http://C:\Documents and Settings\user\Desktop\في معهد القراءات.wav[/rams]

    [rams]http://C:\Documents and Settings\user\Desktop\قراءة الطفل.amr[/rams]
    ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
    فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
    فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •