النتائج 1 إلى 15 من 26

الموضوع: ماذا يقصد المجسمة بقولهم عن الله (بائن من خلقه)؟

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    620
    يا أخ علي هل تفهم أحيانا ما تكتب أنت نفسك؟؟؟ لأنك تؤول ثم تقول نحن ننكر التأويل، و تأتي بمثال السلطان و رعيته التي بين يديه ثم تقول هذا على ظاهره، فهل حقا تعني ما تقول أم مجرد كتابة لتتسلى و السلام؟؟؟
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    449
    ان الذي يرمي اليه الاخ احمد نزار
    ان البينونة تقتضي الحصر
    والحصر ينافي اللامحدودية

    فيلزم من ذلك ان الله محدود محصور سواء بمماسة ام بغير مماسة
    ويلزم من ذلك ان المكان قطعا اعظم من الله
    لان المحصور بين الاشياء هو محصور بالمكان بينهما

    للعلم كلامي ليس لعلي حامد ولا انتظر منه تعليقا بل وافضل ان لا يعلق

    وانما هو فذلكة (او ملخص) لكلام الاخ احمد نزار

    لذلك كان قول اهل السنة ان الله غير العالم هو الحق الذي لا مناص منه
    بخلاف قول الوهابية ان الله بائن من خلقه والذي يلزم عليه مهالك

    وقد اكتب فب المقارنة بين قولنا اهل السنة وقول الوهابية
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  3. #3
    علي حامد الحامد غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    وأما قول ناصر : (ان الذي يرمي اليه الاخ احمد نزار
    ان البينونة تقتضي الحصر
    والحصر ينافي اللامحدودية)
    .

    فأقول : وهل السلف جهلوا هذا المعنى حينما قالوا : إن الله بائن من خلقه ؟!! فالأخ أحمد نزار يقول : إن العبارة توجب التحسيم ثم نسبها إلى الوهابية متجاهلاً أن العبارة سلفية محضة لا غبار عليها !! .

    ثم إن السلف والسلفيين لا يقصدون أبداً معنى الحصر وأن الله محصور في جهة معينة ، هذا كله افتراء عليهم ، بل يقصدون بها إثبات علو الله تعالى ذاتاً وصفةً وأن الله في السماء كما أننا نحن البشر في الأرض . فكما لا يقال بالمجاز في كون البشر على الأرض كذلك لا يقال به في استواء الله على العرش ! .

    أما الحصر والتحيز والحاجة إلى المكان وغيرها من المعاني البشرية فينفيها السلفيون وهم منها برآء ولله الحمد .

    ثم يتابع ناصر بقوله : (لذلك كان قول اهل السنة ان الله غير العالم هو الحق الذي لا مناص منه
    بخلاف قول الوهابية ان الله بائن من خلقه والذي يلزم عليه مهالك)
    .

    لاحظ أخي الكريم نسبة الأخ ناصر هذه العبارة إلى الوهابية وتجاهل نسبته إلى السلف ، وأنه لم يقل أحد من السلف أنها عبارة تجسيمية !! .

    وأنقل للقراء الأعزاء أسماء بعض أعلام السلف الذي قالوا : إن الله على العرش بائن من خلقه ! :

    1- قال الإمام أبو القاسم اللالكائي الطبري (ت 418هـ) في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/401) : (وروى يوسف بن موسى البغدادي أنه قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : الله عز وجل فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه في كل مكان ، قال : نعم على العرش وعلمه لا يخلو منه مكان ) .

    لاحظ أخي القارئ إلى إقرار الإمام أحمد لهذه العبارة وعدم اعتراضه عليها ، فدل ذلك على أن العبارة معروفة لديه غير مجهولة ، ودل كذلك على صحة معناها وخلوها من التجسيم الذي تزعمه الأشاعرة ! .

    2- وقال اللالكائي أيضاً : (أخبرنا محمد بن المظفر المقري قال حدثنا الحسين بن محمد بن حبش المقري قال حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم قال سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان من ذلك فقالا : أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمنا فكان من مذهبهم [وذكر منه] : وأن الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسول بلا كيف أحاط بكل شيء علما ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) .

    فانظر أخي أيها القارئ إلى ما قرره الإمامان أبو حاتم الرازي وأبو زرعة الرازي من أن هذه العقيدة تلقياها من جميع علماء الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً وكلهم يقولون : إن الله عزوجل على عرشه بائن من خلقه !! .

    فهل أولئك السلف وأئمة الدين كلهم مجسمة ؟ لأن العبارة توجب التجسيم كما قال ناصر ، فما أعظم تناقضكم يا أشاعرة !! .

  4. #4
    علي حامد الحامد غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    وأما قول ناصر : (ان الذي يرمي اليه الاخ احمد نزار
    ان البينونة تقتضي الحصر
    والحصر ينافي اللامحدودية)
    .

    فأقول : وهل السلف جهلوا هذا المعنى حينما قالوا : إن الله بائن من خلقه ؟!! فالأخ أحمد نزار يقول : إن العبارة توجب التحسيم ثم نسبها إلى الوهابية متجاهلاً أن العبارة سلفية محضة لا غبار عليها !! .

    ثم إن السلف والسلفيين لا يقصدون أبداً معنى الحصر وأن الله محصور في جهة معينة ، هذا كله افتراء عليهم ، بل يقصدون بها إثبات علو الله تعالى ذاتاً وصفةً وأن الله في السماء كما أننا نحن البشر في الأرض . فكما لا يقال بالمجاز في كون البشر على الأرض كذلك لا يقال به في استواء الله على العرش ! .

    أما الحصر والتحيز والحاجة إلى المكان وغيرها من المعاني البشرية فينفيها السلفيون وهم منها برآء ولله الحمد .

    ثم يتابع ناصر بقوله : (لذلك كان قول اهل السنة ان الله غير العالم هو الحق الذي لا مناص منه
    بخلاف قول الوهابية ان الله بائن من خلقه والذي يلزم عليه مهالك)
    .

    لاحظ أخي الكريم نسبة الأخ ناصر هذه العبارة إلى الوهابية وتجاهل نسبته إلى السلف ، وأنه لم يقل أحد من السلف أنها عبارة تجسيمية !! .

    وأنقل للقراء الأعزاء أسماء بعض أعلام السلف الذي قالوا : إن الله على العرش بائن من خلقه ! :

    1- قال الإمام أبو القاسم اللالكائي الطبري (ت 418هـ) في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/401) : (وروى يوسف بن موسى البغدادي أنه قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : الله عز وجل فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه في كل مكان ، قال : نعم على العرش وعلمه لا يخلو منه مكان ) .

    لاحظ أخي القارئ إلى إقرار الإمام أحمد لهذه العبارة وعدم اعتراضه عليها ، فدل ذلك على أن العبارة معروفة لديه غير مجهولة ، ودل كذلك على صحة معناها وخلوها من التجسيم الذي تزعمه الأشاعرة ! .

    2- وقال اللالكائي أيضاً : (أخبرنا محمد بن المظفر المقري قال حدثنا الحسين بن محمد بن حبش المقري قال حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم قال سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان من ذلك فقالا : أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمنا فكان من مذهبهم [وذكر منه] : وأن الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسول بلا كيف أحاط بكل شيء علما ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) .

    فانظر أخي أيها القارئ إلى ما قرره الإمامان أبو حاتم الرازي وأبو زرعة الرازي من أن هذه العقيدة تلقياها عن جميع علماء الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً وكلهم يقولون : إن الله عزوجل على عرشه بائن من خلقه !! .

    فهل أولئك السلف وأئمة الدين كلهم مجسمة ؟ لأن العبارة توجب التجسيم كما قال ناصر ، فما أعظم تناقضكم يا أشاعرة !! .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    449
    يا حامد
    الم اطلب منك ان لا تعلق على كلامي
    لانك دائما خارج السرب

    اعيد كلامي وكان علي حامد لم يقل شيئا

    ان الذي يرمي اليه الاخ احمد نزار
    ان البينونة تقتضي الحصر
    والحصر ينافي اللامحدودية

    فيلزم من ذلك ان الله محدود محصور سواء بمماسة ام بغير مماسة
    ويلزم من ذلك ان المكان قطعا اعظم من الله
    لان المحصور بين الاشياء هو محصور بالمكان بينهما

    للعلم كلامي ليس لعلي حامد ولا انتظر منه تعليقا بل وافضل ان لا يعلق

    وانما هو فذلكة (او ملخص) لكلام الاخ احمد نزار

    لذلك كان قول اهل السنة ان الله غير العالم هو الحق الذي لا مناص منه
    بخلاف قول الوهابية ان الله بائن من خلقه والذي يلزم عليه مهالك

    وقد اكتب في المقارنة بين قولنا اهل السنة وقول الوهابية
    وبيان دقة مصطلحات علماء اهل السنة
    فهم يقولون ان الله غيـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــر العالم
    ولا يجوزون القول ان الله منفصل عن العالم او بائن
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

  6. #6
    علي حامد الحامد غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    500
    أرجو من المشرفين حذف المشاركة السادسة لأنها مكررة .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •