يا أخ علي هل تفهم أحيانا ما تكتب أنت نفسك؟؟؟ لأنك تؤول ثم تقول نحن ننكر التأويل، و تأتي بمثال السلطان و رعيته التي بين يديه ثم تقول هذا على ظاهره، فهل حقا تعني ما تقول أم مجرد كتابة لتتسلى و السلام؟؟؟
يا أخ علي هل تفهم أحيانا ما تكتب أنت نفسك؟؟؟ لأنك تؤول ثم تقول نحن ننكر التأويل، و تأتي بمثال السلطان و رعيته التي بين يديه ثم تقول هذا على ظاهره، فهل حقا تعني ما تقول أم مجرد كتابة لتتسلى و السلام؟؟؟
[frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]
ان الذي يرمي اليه الاخ احمد نزار
ان البينونة تقتضي الحصر
والحصر ينافي اللامحدودية
فيلزم من ذلك ان الله محدود محصور سواء بمماسة ام بغير مماسة
ويلزم من ذلك ان المكان قطعا اعظم من الله
لان المحصور بين الاشياء هو محصور بالمكان بينهما
للعلم كلامي ليس لعلي حامد ولا انتظر منه تعليقا بل وافضل ان لا يعلق
وانما هو فذلكة (او ملخص) لكلام الاخ احمد نزار
لذلك كان قول اهل السنة ان الله غير العالم هو الحق الذي لا مناص منه
بخلاف قول الوهابية ان الله بائن من خلقه والذي يلزم عليه مهالك
وقد اكتب فب المقارنة بين قولنا اهل السنة وقول الوهابية
افوض امري اليك
لا ملجا منك الا اليك
لا حاجة لي الى سواك
بسم الله الرحمن الرحيم .
وأما قول ناصر : (ان الذي يرمي اليه الاخ احمد نزار
ان البينونة تقتضي الحصر
والحصر ينافي اللامحدودية) .
فأقول : وهل السلف جهلوا هذا المعنى حينما قالوا : إن الله بائن من خلقه ؟!! فالأخ أحمد نزار يقول : إن العبارة توجب التحسيم ثم نسبها إلى الوهابية متجاهلاً أن العبارة سلفية محضة لا غبار عليها !! .
ثم إن السلف والسلفيين لا يقصدون أبداً معنى الحصر وأن الله محصور في جهة معينة ، هذا كله افتراء عليهم ، بل يقصدون بها إثبات علو الله تعالى ذاتاً وصفةً وأن الله في السماء كما أننا نحن البشر في الأرض . فكما لا يقال بالمجاز في كون البشر على الأرض كذلك لا يقال به في استواء الله على العرش ! .
أما الحصر والتحيز والحاجة إلى المكان وغيرها من المعاني البشرية فينفيها السلفيون وهم منها برآء ولله الحمد .
ثم يتابع ناصر بقوله : (لذلك كان قول اهل السنة ان الله غير العالم هو الحق الذي لا مناص منه
بخلاف قول الوهابية ان الله بائن من خلقه والذي يلزم عليه مهالك) .
لاحظ أخي الكريم نسبة الأخ ناصر هذه العبارة إلى الوهابية وتجاهل نسبته إلى السلف ، وأنه لم يقل أحد من السلف أنها عبارة تجسيمية !! .
وأنقل للقراء الأعزاء أسماء بعض أعلام السلف الذي قالوا : إن الله على العرش بائن من خلقه ! :
1- قال الإمام أبو القاسم اللالكائي الطبري (ت 418هـ) في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/401) : (وروى يوسف بن موسى البغدادي أنه قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : الله عز وجل فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه في كل مكان ، قال : نعم على العرش وعلمه لا يخلو منه مكان ) .
لاحظ أخي القارئ إلى إقرار الإمام أحمد لهذه العبارة وعدم اعتراضه عليها ، فدل ذلك على أن العبارة معروفة لديه غير مجهولة ، ودل كذلك على صحة معناها وخلوها من التجسيم الذي تزعمه الأشاعرة ! .
2- وقال اللالكائي أيضاً : (أخبرنا محمد بن المظفر المقري قال حدثنا الحسين بن محمد بن حبش المقري قال حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم قال سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان من ذلك فقالا : أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمنا فكان من مذهبهم [وذكر منه] : وأن الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسول بلا كيف أحاط بكل شيء علما ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) .
فانظر أخي أيها القارئ إلى ما قرره الإمامان أبو حاتم الرازي وأبو زرعة الرازي من أن هذه العقيدة تلقياها من جميع علماء الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً وكلهم يقولون : إن الله عزوجل على عرشه بائن من خلقه !! .
فهل أولئك السلف وأئمة الدين كلهم مجسمة ؟ لأن العبارة توجب التجسيم كما قال ناصر ، فما أعظم تناقضكم يا أشاعرة !! .
بسم الله الرحمن الرحيم .
وأما قول ناصر : (ان الذي يرمي اليه الاخ احمد نزار
ان البينونة تقتضي الحصر
والحصر ينافي اللامحدودية) .
فأقول : وهل السلف جهلوا هذا المعنى حينما قالوا : إن الله بائن من خلقه ؟!! فالأخ أحمد نزار يقول : إن العبارة توجب التحسيم ثم نسبها إلى الوهابية متجاهلاً أن العبارة سلفية محضة لا غبار عليها !! .
ثم إن السلف والسلفيين لا يقصدون أبداً معنى الحصر وأن الله محصور في جهة معينة ، هذا كله افتراء عليهم ، بل يقصدون بها إثبات علو الله تعالى ذاتاً وصفةً وأن الله في السماء كما أننا نحن البشر في الأرض . فكما لا يقال بالمجاز في كون البشر على الأرض كذلك لا يقال به في استواء الله على العرش ! .
أما الحصر والتحيز والحاجة إلى المكان وغيرها من المعاني البشرية فينفيها السلفيون وهم منها برآء ولله الحمد .
ثم يتابع ناصر بقوله : (لذلك كان قول اهل السنة ان الله غير العالم هو الحق الذي لا مناص منه
بخلاف قول الوهابية ان الله بائن من خلقه والذي يلزم عليه مهالك) .
لاحظ أخي الكريم نسبة الأخ ناصر هذه العبارة إلى الوهابية وتجاهل نسبته إلى السلف ، وأنه لم يقل أحد من السلف أنها عبارة تجسيمية !! .
وأنقل للقراء الأعزاء أسماء بعض أعلام السلف الذي قالوا : إن الله على العرش بائن من خلقه ! :
1- قال الإمام أبو القاسم اللالكائي الطبري (ت 418هـ) في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/401) : (وروى يوسف بن موسى البغدادي أنه قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : الله عز وجل فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه في كل مكان ، قال : نعم على العرش وعلمه لا يخلو منه مكان ) .
لاحظ أخي القارئ إلى إقرار الإمام أحمد لهذه العبارة وعدم اعتراضه عليها ، فدل ذلك على أن العبارة معروفة لديه غير مجهولة ، ودل كذلك على صحة معناها وخلوها من التجسيم الذي تزعمه الأشاعرة ! .
2- وقال اللالكائي أيضاً : (أخبرنا محمد بن المظفر المقري قال حدثنا الحسين بن محمد بن حبش المقري قال حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم قال سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان من ذلك فقالا : أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمنا فكان من مذهبهم [وذكر منه] : وأن الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسول بلا كيف أحاط بكل شيء علما ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) .
فانظر أخي أيها القارئ إلى ما قرره الإمامان أبو حاتم الرازي وأبو زرعة الرازي من أن هذه العقيدة تلقياها عن جميع علماء الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً وكلهم يقولون : إن الله عزوجل على عرشه بائن من خلقه !! .
فهل أولئك السلف وأئمة الدين كلهم مجسمة ؟ لأن العبارة توجب التجسيم كما قال ناصر ، فما أعظم تناقضكم يا أشاعرة !! .
يا حامد
الم اطلب منك ان لا تعلق على كلامي
لانك دائما خارج السرب
اعيد كلامي وكان علي حامد لم يقل شيئا
ان الذي يرمي اليه الاخ احمد نزار
ان البينونة تقتضي الحصر
والحصر ينافي اللامحدودية
فيلزم من ذلك ان الله محدود محصور سواء بمماسة ام بغير مماسة
ويلزم من ذلك ان المكان قطعا اعظم من الله
لان المحصور بين الاشياء هو محصور بالمكان بينهما
للعلم كلامي ليس لعلي حامد ولا انتظر منه تعليقا بل وافضل ان لا يعلق
وانما هو فذلكة (او ملخص) لكلام الاخ احمد نزار
لذلك كان قول اهل السنة ان الله غير العالم هو الحق الذي لا مناص منه
بخلاف قول الوهابية ان الله بائن من خلقه والذي يلزم عليه مهالك
وقد اكتب في المقارنة بين قولنا اهل السنة وقول الوهابية
وبيان دقة مصطلحات علماء اهل السنة
فهم يقولون ان الله غيـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــر العالم
ولا يجوزون القول ان الله منفصل عن العالم او بائن
افوض امري اليك
لا ملجا منك الا اليك
لا حاجة لي الى سواك
أرجو من المشرفين حذف المشاركة السادسة لأنها مكررة .