المعذرة من الإخوة الكرام
الذي ينبغي أن يرفض ويرد هو إطلاق لفظ الفوق وحمله على الجهة الحسية والمكان المستلزمين للتحيز , لكن لا ينبغي هذا أن يجرنا إلى إنكار ألفاظ ثابتة في الكتاب والسنة , مثل : كون الله تعالى فوق سماواته , فوق خلقه , وأكبر من خلقه , ونحو ذلك , ما دمنا نفهمها فهما صحيحا .
الذي أعنيه أنه لا يصح أن يجرنا الخصم المحاور إلى إنكار الحق الثابت لكونه ـ أعني الخصم ـ حمله على معنى باطل , ولا تثريب ولا غضاضة من النطق بما نطق به الكتاب والسنة حتى ولو لم نتبعه بتفسير .