تعرف ما الذي يحصل؟
أنا منصف وأنت متلاعب بالنصوص
إنصافي يكمن في اعترافي بوجود تناقض جليّ في كتاب الشفا بل يوجد ما هو باطل أيضًا، ولكني أعترف لأي سبب؟
لأن الجمع بين العبارات الموجودة في الكتاب ممتنع
أما أنت، فتدّعي -وأنت واهم- بأنك تجمع بين عبارات القاضي وأنت في الحقيقة تجمع بين عبارات متناقضة
ثم طريقتك في فهم كلام القاضي معوجة، لأنك اعتمدت اعتمادًا كليًا على المثال الذي ضربه، والقاعدة قد تُورد من دون مثال
القاعدة التي نص عليها القاضي هي:
"فأما من نفى صفة من صفات الله تعالى الذاتية أو جحدها مستبصرا في ذلك فقد نص أئمتنا على الإجماع على كفر من نفى عنه تعالى الوصف بها وأعراه عنها" اهـ
هذه هي القاعدة، هي العمدة ويُستأنس لها بالأمثلة التي أوردها القاضي
الآن القاعدة تقول:
1- مَن نفى صفةً، ما قال من نفى الوصف، هذا ردٌ عليك وأنت واهم
2- قال نفى صفةً أي واحدة وما قال نفى أربع صفات وهي العلم والقدرة والإرادة والكلام، وهذا ردٌ عليك وأنت واهم
ثم ضرب القاضي مثالا للصفات الواجبة له تعالى فقال يكفر من قال: ليس بعالم ولا قادر ولا مريد ولا متكلم
وهو يريد إيراد بعض صفاته تعالى الواجبة له بالإجماع وليس كلها بدليل قوله:
"وشبه ذلك من صفات الكمال الواجبة له تعالى" اهـ
ثم أورد كلامَ سحنون وكلام سحنون هو في صفة (وليس وصف) الكلام فقط، ثم حمل كلام سحنون على الإجماع أي أدخله تحت هذا الإجماع
الآن: ما ردّك لو قلت لك: من قال ليس لله كلام فهو كافر بالإجماع؟
إن قلت لا فقد غلّطت القاضي فهو اعتبر كلام سحنون داخلا تحت الإجماع
وإن قلت نعم فقد رجعت عن باطلك
وقد سألتك: مَن هم أهل القبلة؟ وما زلت لم تجب
أتلاحظ أنك تتهرب؟؟




رد مع اقتباس