كل مَن يقرأ كلامك يعرف أن ذلك من كلامك ولم يكن عن لسان النصراني

بكل حال، لا يُتلفت إلى حجة النصراني ولا إلى حجة المعتزلة في الحكم بالتكفير أو عدمه ولكن إلى أصول الدين عند أهل السنة

والله أعلم وأحكم