وعليكم السلام
كنت قد طالعت هذا النص في فهرس الفهارس أثناء ترجمة الناصبي البغيض ابن تيمية المجسم!! فقال الشيخ العارف بالله سيدي عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني المغربي الحسني ت 1382هـ(( 1 : 277 - 278 ))

" ومن أبشع وأشنع ما نقل عنه رحمه الله قوله في حديث : " ينزل ربنا في الثلث الأخير من الليل " : كنزولي هذا .
قال الرحالة ابن بطوطة في رحلته : "وشاهدته نَزَلَ درجة من المنبر الذي كان يخطب عليه". وقال القاضي أبو عبد الله المقري الكبير(1) في رحلته (نظم اللآلي في سلوك الأمالي) حين تعرض لشيخيه ابني الإمام التلمساني(2) ورحلتهما : "ناظرا تقي الدين ابن تيمية وظهرا عليه وكان ذلك من أسباب محنته" . وكان له مقالات شنيعة من إمرار حديث النزول على ظاهره ، وقوله فيه: "كنزولي هذا" ، وقوله فيمن سافر لا ينوي إلا زيارة القبر الكريم : لا يقصر ، لحديث لا تشد الرحال .اهـ. ونقله عنه حفيده أبو العباس المقري(3) في ( أزهار الرياض ج5/11) وأقرَّه
-----------------------

. (1)هو المعروف بالمقري الكبير : محمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر المقري التلمساني ، من المعاصرين لابن تيمية ، ت759هـ ، ترجمته في فهرس الفهارس ج2/682 رقم (428) وبهامشه عدة مصادر لترجمته منها نفح الطيب للمقري الحفيد 5/203-341 وغيره.

(2)هما كل من الأخوين: أبو زيد عبدالرحمن (ت743هـ) و أبو موسى عيسى (ت749هـ) ابني محمد بن عبدالله التلمساني البرشنكي التنسي. ترجمتهما في كتاب "الديباج المذهب" لابن فرحون المالكي ص 152 ، والأعلام للزركلي 3/330 و 5/108 ، وتعريف الخلف برجال السلف للحفناوي الغول ج1/201 - 213 .

(3)هو المعروف بالمقري الصغير : أحمد بن محمد أبو العباس المقري التلمساني الفاسي صاحب كتاب "نفح الطيب" المشهور ت 1041هـ ، ترجمته في فهرس الفهارس للكتاني ج2/574 رقم (331) ، وبهامشه عدة مصادر لترجمته منها : خلاصة الأثر للمحبي 1/320 ، وريحانة الألبا للخفاجي 2/174 وغيرهما.
-----------------------

أما النص فإن كان عندك فنزله لكي نستفيد منه فغالب ما رأيت سوى تراجم وكلام يشابه الذي سبق والله أعلم