أخي العزيز مصطفى :الغيبة لاتكون في ستة أشياء:
الذم ليس بغيبة في ستة متظلـــم ومعـــرف ومحــذر
ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلـب الإعانـة فـي إزالـة منكر
وقد دل على ذلك النصوص الشرعية من اتقى البرية صلى الله عليه وسلم
فقدثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما أنه مر عليه بجنازة فأثنى عليها الحاضرون شرا ، فقال صلى الله عليه وسلم : (وجبت) ومر عليه بأخرى فأثنوا عليها خيرا ، فقال صلى الله عليه وسلم : (وجبت) فسألوه صلى الله عليه وسلم عن معنى قوله وجبت؟ فقال : (هذه أثنيتم عليها شرا فوجبت لها النار ، وهذه أثنيتم عليها خيرا فوجبت لها الجنة ، أنتم شهداء الله في أرضه) ، فدل ذلك على أن من أظهر الشر لا غيبة له .
ويزيد بن معاوية ليس بصحابي بارك الله فيكم وإنما ولد في خلافة سيدنا عثمان رضي الله عنه.وقد نشرت السلفية الوهابية في هذه الأيام كتباً في تزكيته وتمجيده والذب عنه .فوجب الرد عليهم .
ولذا فلايجوز السكوت عن إطراء السلفية ليزيد بن معاوية لأنه كذب وتزوير للحقائق فوجب النصيحة والبيان.ونتيجة كتبهم هي إسقاط الثقة في نقولات علماء الأمة .فوجب الرد بعلم وعدل.
وأنقل لكم كلاماً رأيته في ملتقى النخبة قال فيه كاتب المقال:حكم يزيد ثلاث سنوات أو تزيد بقليل:
السنة الأولى :أمر عامله عبيدالله بن زياد بمقاتله سيد شباب الجنة حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين بن علي بن أبي طالب.ولما قتل أرسل له رأسه على طبق .
السنة الثانية:أرسل الجيوش لقتل أهل المدينة المنورة فيما عرف في التاريخ بيوم الحرة.
السنة الثالثة:نصب المنجنيق على أهل الحرم في مكة المكرمة.
قال الذهبي في تاريخ الإسلام:وممن قتل مع الحسين يوم عاشوراء إخوته بنو أبيه : جعفر وعتيق ومحمد والعباس الأكبر بنو علي وابنه الأكبر علي - وهو غير علي زين العابدين - وابنه عبد الله بن الحسين وابن أخيه القاسم بن الحسين ومحمد بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأخوه عون وعبد الله وعبد الرحمن ابنا مسلم بن عقيل رضي الله عنهم
ـــــــــ
وجاء في أسد الغابة في ترجمة معقل بن سنان : قال ابن حجر :وممن قتل يوم الحرة صبرا: الفضل بن العباس رضي الله عنه ...وأبو بكر بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وأبو بكر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، ويعقوب بن طلحة بن عبيد الله، وعبد الله بن زيد بن عاصم، وغيرهم.
وغيرهم كثير رضي الله عنهم.
هذا هو يزيد لاننقص فيه ولانزيد. [/B]انتهى




رد مع اقتباس