لماذا عيب على التيميين أو الوهابية بلفظٍ آخر قسمة التوحيد إلى ثلاثة أقسام ؟
أين الخطأ في هذا التقسيم ؟ وهل ترتب عليه أمر معين أو قول كان مفرق طرق ؟