قال الطبري

(قال أبو جعفر: وتأويل قوله ( إيَّاكَ نعبُدُ ) : لك اللهم نَخشعُ ونَذِلُّ ونستكينُ ، إقرارًا لك يا رَبنا بالرُّبوبية لا لغيرك.)

فها هو يجعل العبادة ملاصقة للربوبيّة--فالإقرار بالربوبيّة عنده إقرار بأحقيّته بالعبادة --

وهذا وحده ينسف أي علاقة للسلف بتقسيمكم المبتدع والذي على أساسه كفّرتم مسلمي الحجاز فاكتسحتم ديارهم وسبيتم نساءهم وسلبتم أموالهم وقتلتم رجالهم--

هل تكتفي أم نعطيك غيره ؟؟