النتائج 1 إلى 15 من 51

الموضوع: مناقشة في تقسيم التوحيد على ثلاث أقسام لدى السلفيين

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    126
    الأخ جمال ينقل من غير تأمل في العبارة ، فالإمام الطبري رحمه الله فسر أولاً العبادة بالخشوع والذلة والاستكانة ، فالعبادة كما قال العلماء هي كمال الذل والخضوع ، ثم وضح رحمه الله سبب هذه الاستكانة والخشوع والذل وهو الإقرار بالربوبية . أي نحن نعبدك يا الله لإقرارنا بربوبيتك .

    ومن قال لك يا جمال إن الألوهية لا علاقة لها بالربوبية . بل قال مشايخنا : الربوبية تستلزم الألوهية ، والألوهية تتضمن الربوبية ، أي من أقر بأن الله رب لزمه أن يعبد الله وحده ، ومن أقر بألوهية الله وحده لا بد أن يكون مقراً بربوبيته .

    وعلى هذا فلا وجه لاعتراضك ، لأن الكلمة قد يختلف مدلولها بحسب الإفراد والاجتماع ، مثل كلمة الإسلام والإيمان ، فإذا أطلقت كلمة الربوبية يدخل فيها الألوهية على وجه اللزوم وهذا معنى قولنا : الربوبية تستلزم الألوهية ، فتأمل .

    وأما حكم السلفيين على أعمال بعض المتصوفة بالشرك أو الكفر لأن أعمالهم تتنافى مع التوحيد الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم منافاة واضحة مثل استغاثتهم بالأنبياء والصالحين وسؤالهم فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى .

    قال الإمام الآلوسي في تفسيره : (ومنهم من يقول للغائب أو الميت من عباد الله تعالى الصالحين : يافلان ادع الله تعالى ليرزقنى كذا وكذا ويزعمون أن ذلك من باب ابتغاء الوسيلة ، ويروون عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : "إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأهل القبور" أو "فاستغيثوا بأهل القبور" وكل ذلك بعيد عن الحق بمراحل ، وتحقيق الكلام فى هذا المقام : أن الأستغاثة بمخلوق وجعله وسيلة بمعنى طلب الدعاء منه لاشك فى جوازه إن كان المطلوب منه حياً ، ولايتوقف على أفضليته من الطالب بل قد يطلب الفاضل من المفضول فقد صح أنه صلى الله عليه وسلم قال لعمر رضى الله تعالى عنه لما استأذنه فى العمرة : لاتنسنا ياأخى من دعائك ، وأمره أيضاً أن يطلب من أويس القرنى رحمة الله تعالى عليه أن يستغفر له وأمره أمته صلى الله عليه وسلم بطلب الوسيلة له كما مر آنفاً ، وبأن يصلوا عليه ، وأما إذا كان المطلوب منه ميتاً أو غائباً فلا يستريب عالم أنه غير جائز وأنه من البدع التى لم يفعلها أحد من السلف) .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    jerusalem
    المشاركات
    4,620
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي حسين الغامدي
    الأخ جمال ينقل من غير تأمل في العبارة ، فالإمام الطبري رحمه الله فسر أولاً العبادة بالخشوع والذلة والاستكانة ، فالعبادة كما قال العلماء هي كمال الذل والخضوع ، ثم وضح رحمه الله سبب هذه الاستكانة والخشوع والذل وهو الإقرار بالربوبية . أي نحن نعبدك يا الله لإقرارنا بربوبيتك .

    ) .[/COLOR]
    أنت لا تقرأ للطبري لذلك لا تعرف مدلول عباراته--

    ونعيد عليك عبارته

    قال رحمه الله "قال أبو جعفر: وتأويل قوله ( إيَّاكَ نعبُدُ ) : لك اللهم نَخشعُ ونَذِلُّ ونستكينُ ، إقرارًا لك يا رَبنا بالرُّبوبية لا لغيرك.)

    فالمقرّ بالربوبيّة عندكم لا يستلزم ذلك منه الإقرار بالألوهية والتي تعني عندكم العبادة--

    فأنتم تقولون --كفّار مكّة مقرّون بالربوبيّة ولكنهم غير مقرّين بالألوهية أي قصر العبادة له تعالى بحسب مصطلحكم--

    هنا الطبري يعكس الأمر ويعتبر من أقرّ بالربوبية له يعبد ه وحده --

    فكلامه عليكم لا لكم --

    ثمّ دعني أزيدك من الشعر بيتا فقد قال رحمه الله في تفسير آل عمران "وأما معنى قوله: « لا اله إلا هو » ، فإنه خبرٌ من الله جل وعز، أخبرَ عبادَه أن الألوهية خاصةٌ به

    دون ما سواه من الآلهة والأنداد، وأن العبادة لا تصلحُ ولا تجوز إلا له لانفراده بالربوبية، وتوحُّده بالألوهية، وأن كل ما دونه فملكه، وأنّ كل ما سواه فخلقه، لا شريك له في سلطانه ومُلكه احتجاجًا منه تعالى ذكره عليهم بأن ذلك إذْ كان كذلك، فغيرُ جائزة لهم عبادةُ غيره، ولا إشراك أحد معه في سلطانه، إذ كان كلّ معبود سواه فملكه، وكل معظَّم غيرُه فخلقهُ، وعلى المملوك إفرادُ الطاعة لمالكه، وصرفُ خدمته إلى مولاه ورازقه ومعرِّفًا مَنْ كان مِنْ خَلقه يَوم أنـزل ذلك إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بتنـزيله ذلك إليه، وإرساله به إليهم على لسانه صلوات الله عليه وسلامه - مقيمًا على عبادة وثن أو صنم أو شمس أو قمر أو إنسي أو مَلَك أو غير ذلك من الأشياء التي كانت بنو آدم مقيمةً على عبادته وإلاهته - ومتَّخذَه دون مالكه وخالقه إلهًا وربًّا أنه مقيم على ضلالة، ومُنعدلٌ عن المحجة، وراكبٌ غير السبيل المستقيمة، بصرفه العبادة إلى غيره، ولا أحدَ له الألوهية غيره. )


    ثمّ لم هذا التلبيس مع كونه معلوم من ناحية علميّة بأنّ أول من قال بقسمتكم للتوحيد هو ابن بطّة العكبري--فكيف يقول من قبله بقوله !!!!
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •