النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: حوار بيني وبين زميلي الوهّابي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    قابس/تونس
    المشاركات
    298

    حوار بيني وبين زميلي الوهّابي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    لقد دار حوار بيني و بين احد الوهابية في تونس و فكرة في نقل الحوار اليكم سادتي لكي تصلحو اخطائي
    قال لي صديقي:
    ـ نحن السلفية عقيدتنا بسيطة فنحن "نثبت ما اثبت الله لنفسه"
    ـ قلت: أنتم تقولون ان لله وجها و يدا و ساقا حقيقيةً لانه قال ذلك في القرآن؟
    ـ قال: نعم
    ـ قلت: هل "الوجه" و "اليد" و "الساق" مسميات لثلاثة أشياء مختلفة؟
    ـ قال: نعم
    ـ قلت: إذا صار الله مركبا
    ـ قال : كيف ذلك؟
    ـ قلت: نعم ، فعندما تقول "يد" فأنت حتما لا تقصد "الوجه" فكل من اليد و الوجه مخالف للآخر قطعا فصار الله مركبا
    ـ قال: واصل كلامك
    ـ قلت: كل مركَبٍ محتاج لمركِبٍ فإذا أثبتت اليد و الوجه و الساق الحقيقية للزم القول ان الله قد إحتاج إلى من ركب له اليد مع الوجه وكليهمامع الساق و لنتج عن هذا القول بذات أعلى من الله و لأوقعنا هذا في القول بالتسلسل الا متناهي و هو مستحيل.
    ــ فأخذ صديقي يصرخ و يقول "لقد عقدتم الدين يا أشاعرة ، يا محمد انت فتنة يجب أن يقام عليك الحد كيف تقول هذا"
    ـ قلت: أليس ألأحرى و الأسلم أن تفوضوا معناها إلى الله أو تأولوها إلى غير ظاهرها لكي نظمن التنزيه لا أن نقع في التشبيه؟
    ـ قال: و الله لقد حيّرتني.
    ارجو من سادتي إصلاح أخطائي و التعليق عليها كما أرجو المعذرة لكوني مجرد طالب علم مبتدإ أدت الدفاع عمّا أراه الحق مع عدم أهليّتي لهذا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    21
    الأخ محمد الصافي يقول محاورك الوهابي :نحن السلفية عقيدتنا بسيطة فنحن "نثبت ما اثبت الله لنفسه"
    فقل له : الله تعالى ذكر الوجه واليد والساق ، فمن اين أتيتم بأنها حقيقة ، فأنتم قد زدتم على كلام الله تعالى ما لم يقله ، وأثبتم لله تعالى ما لم يثبته لنفسه ، فكيف تقولون : "نثبت ما اثبت الله لنفسه".؟!
    [line]من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    2
    نثبت ما أثبته الله لنفسه سبحانة م غير تاويل او تعطييل او تكيف ولنترك أمور الفلسفة جانبا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المشاركات
    2,736
    الجواب على قوله (نثبت ما اثبت الله لنفسه)
    جميل أين أثبت الله تعالى أن اليد حقيقية على ظاهرها وكذلك العين والوجه .
    وأين قال تعالى أنه على العرش بذاته ؟؟ من أين لكم بكلمة (بذاته)
    أين قال تعالى أنه ينزل بذاته ؟؟
    أين قال تعالى أن استواءه على العرش استقرار وجلوس ؟؟

    أين هذه المفردات في كتاب الله ؟؟
    فقولكم (نثبت ما اثبت الله لنفسه) قول ليس له رصيد من الواقع بل الواقع عكس ذلك .
    والذي يثبت ما أثبته الله لنفسه يثبت من غير زيادة ولانقصان وهم المفوضة .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  5. #5
    قال شيخ ابن العثيمين في شرح العقيدة الواسطية في مسئلة الرؤية :
    انظروا الى عقيدة الشيخ وافكاره حين اراد الرد على المخالفين للرؤية، فقل: ان كانت الرؤية يستلزم ان يكون جسما فليكن ذلك، (ومن عادتهم الاثبات لله تعالى من دون ان يثبته الله لنفسه وبعد ذلك ينفون المماثلة) ، فقال: جسم ليس كاجسامنا "وليس كمثله شيئ"
    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    ومن عقيدتهم ايضا لا نستطيع ان نقول انه جسم ولا ننكر ذلك، فاين هو من هذا الكلام
    ابو حماد الحنفي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    710
    يا أخي محمد الصافي الفاضل..
    أوّلا..عند أهل السنة الأشاعرة أنه ليس كل من أثبت الصفات الخبرية (الوجه و اليد و القدم و نحوها) يلزمه أن الله تعالى مركب من أجزاء ..
    بل كثير من أئمة أهل السنة من المتقدمين و المتأخرين اختاروا أن الوجه و اليد و القدم و نحوها صفات لله تعالى و ليست مؤوّلة على معنى مجازي..
    و لكن هؤلاء الأئمة انما يختلفون عن المجسمة في أنهم يعتبرون الوجه و العين و القدم صفات و ينفون أن تكون أجزاء و أبعاضا و جوارح و أعضاء تتركب منها ذات الله تعالى..
    فاليد عندهم صفة لله تعالى و هي غير صفة القدم و غير صفة الوجه ..كما أن العلم صفة غير صفة الإرادة غير صفة العلم..
    و لا يلزم التركيب لا على الأولى و لا على الثانية ..
    لأن معنى أن الوجه صفة هو أنه معنى قائم بذات الله تعالى أثبتناه لله تعالى من غير أن نفهم ما المراد به..
    و ليس الوجه هنا جزء أو بعضا من ذات الله تعالى يكوّن مع سائر الأجزاء ذات الله تعالى علوا كبيرا ..
    ففرّق أخي بين الصفة و الجزء تنحلّ لك جميع العقد ان شاء الله تعالى ..
    فقولك مثلا: هذا الرجل فقيه..تعني أنه متصف بصفة أي بمعنى قائم بذاته هو الفقه..
    لكن قولك: هذا الرجل له رأس..لا تعني أنه متصف بصفة قائمة به هي الرأس..بل أن الرأس جزء من ذاته تتركب منه و من غيره..
    فهذا الفرق بين الصفة و الجزء..
    فإذا فهمت هذا فهمت أننا حين نقول أن لله تعالى وجها أو يدا، فإنما نقصد أنها صفات قائمة به، و ننفي أن تكون أجزاء تركّب ذاته..لا كما نقول عن الانسان ان له وجها و يدا..
    فالوجه و اليد في الانسان أجزاء تركب ذاته، و لكنها في الله تعالى صفات قائمة به لا أجزاء و أبعاض ..
    ثم اعلم أن هذا هو مذهب التفويض عند أهل السنة، لأننا نقول ان هذه الصفات الخبرية (أي التي جاء بها الخبر وحده فأثبتناها تبعا له، لا عقلا) غير معلومة المعنى و لو علما جزئيا ..فنحن نثبت اليد لله تعالى صفة له مع تفويضنا لمعناها لله تعالى إلا أننا نجزم أنها ليست جزء و لا بعضا و لا جارحة و لا عضوا ..هذا غاية ما نعلمه عن تلك الصفة..
    أما المجسمة من الوهابية الذين يلبّسون على الخلق (لأن الشيطان لبّس عليهم دينهم) بأنهم يثبتون لله ما أثبته لنفسه، و يزيدون ذلك الكلام الفارغ و تلك الاسطوانة التي يردّدونها كالببغاوات من غير طائل كقولهم: من غير تأويل و لا تكييف و لا تعطيل و لا تمثيل و لا ....
    فهذا كلام من يلبّس على الخلق لأنه نسي أنه يقول أيضا: ان معنى تلك الصفات الخبرية معلوم لنا و ليس مجهولا ..و أن التفويض هو شر أقوال أهل البدع و الضلال..و يصر على أننا نعلم معاني تلك الصفات و أنها محمولة على حقيقتها و ظاهرها المعروف عند أهل اللغة ..
    و أيسر طريقة يا أخي الصافي للرد على صديقك الوهابي (ان كان له علم بمذهبه و أقوال متبوعيه و ليس مجرد ببغاء يردد وراء محمد حسان) هو أن تطلب منه أن يعطيك معاني تلك الصفات الخبرية ..
    فاسْأله عن الاستواء ما معناه، فسيجيبك أنه الاستقرار و العلو و الجلوس..
    ثم اسْأله عن معنى صفة اليد و صفة الوجه و صفة القدم و صفة الاصبع و العينين و الرحمة و الحب و الغضب و نحوها مما يتشدون بأنها على ظاهرها و أن معناها معلوم لنا و كيفياتها مجهولة ..
    فاكتب تلك الصفات واحدة فوق واحدة و اترك بياضا أمام كل واحدة و اطلب منه ملء الفراغات بمعاني تلك الصفات ..
    فإن أجابك بصدق فسيقول أن اليد معناها جارحة و عضو خلق الله به آدم..
    و أن الرحمة انفعال في النفس و كذلك سائر الصفات التي يدعي معرفتها ..
    و إلا فستراه يقول لك انها صفات معلومة لا نعرف كيفياتها!!!
    و ستراه يدور و يلف متهربا من الجواب ..لأنه اما سيعترف انها جوارح و أعضاء و انفعالات نفسية (كما هي عند أهل اللغة) ، و إما ان استحيى من ذلك فيبقى يراوغ دون ذكر المعنى الذي يزعم انه معلوم لنا على ظاهره..
    فجرّبْ هذا و سترى أن أغلبهم يختار الأسلوب الثاني من المراوغة و عدم الاجابة إلا بكلام مكرر قد حفظه ..
    أما من كان ع=غارقا في التجسيم و قلة الحياء من الله تعالى و من الخلق، فلا يخشى أن يقول لك انها أعضاء و جوارح و أجزاء و أبعاض لا تشبه أعضاء الخلق و جوارحهم و أبعاضها !!!!!
    و حينها تعرف حقيقة هؤلاء المجسمة من صريح أقوالهم..لا من المراوغات و التلبيسات ..و بذلك يفتضح أمام المسلمين و يعترف بالتجسيم فلا يتبعه إلا أعمى البصر و البصيرة..و لكن عامة المسلمين يُصدمون بذلك فلا يتبعونه ..
    هذا ما أردت بيانه لك أخي العزيز ..
    و أسأل الله تعالى لك التوفيق و الثبات و تيسير العلم النافع لك و لصديقك الوهابي ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    710
    ولنترك أمور الفلسفة جانبا
    يا أختنا الفاضلة أم حمد ..
    و هل تنزيه الله تعالى عن الجوارح و الأعضاء و الأجزاء و الحدود و النهايات و كل نقص في مخلوقاته - هل هذا فلسفة ؟؟
    يا أختي ..
    الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى يقول في عقيدته المشهورة التي تلقتها الأمة بالقبول:
    {و تعالى الله عن الحدود و الغايات و الأركان و الأعضاء و الأدوات ..لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات}..
    فهل الإمام أبو جعفر الطحاوي فيلسوف أم ماذا ؟؟؟؟
    تريّثي يا أختي و انظري كلام جماهير أئمة المسلمين من السلف و الخلف ثم احكمي، أما ترديد كلام بعض المتأخرين و جعله ميزانا توزن به كلام الأئمة الأكابر ..فلا يليق بطالب الحق و العلم ..
    بارك الله فيك و وفقك لكل خير ..

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •