بمعنى أن أبا حنيفة رحمه الله لم يجعل النظم ركنا لازما في الصلاة أي دون غيرها، وأقام العبارة الفارسية مقام النظم في حالة العجز لأنها حالة المناجاة مع الرب، والمقصود حينئذ هو المعنى لا الاعجاز المتعلق بالمبنى.
وقد رجع رحمه الله عن هذا القول لأنه يلزم منه إما بطلان تعريف القرآن لأن الفارسية غير مكتوبة في المصاحف، وإما جواز الصلاة بدون القرآن.
وأيضا يقال ذلك في تكبيرة الإحرام وجوازها بالفارسية، حيث أن الإمام رجع عنه لاشتراطه للترادف أن يكون من نفس اللغة.
والله تعالى أعلم.
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!