بوركتم سيدي جلال
وجزاكم الله خيرا
أوجزت فأوفيت وكفيت
(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)
بوركتم سيدي جلال
وجزاكم الله خيرا
أوجزت فأوفيت وكفيت
(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!
جزاكم الله خيرا شيخنا جلال ..
وحبذا لو أكملتم المقالة ورقمتم ما هو في بالكم حتى تتضح الصورة أكثر ..
صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث
موضوع مهم جزاكم الله خيرا.. ننتظر أن تتموه..
وقد كنت أحاول دراسة هذه المشكلة في الأشهر الماضية، وقد توصلت إلى عدة عوامل كانت هي السبب الأساسي في وصول المجتمع الإسلامي إلى هذه الحالة الفكرية، سأحاول أن ألخصها هنا أو في موضوع مستقل بإذن الله تعالى، عندما أجد الوقت لذلك..
إن المسائل التي تكلم بها سيدنا بلال هي دلالة على الضعف والوهن في أهل السنة، فمتى طلب صاحب الحق الود والقرب من خصمه فهو في خضم ضعفه, فكيف سينتصر؟ فإذا أردنا النصر فلا بد لنا للعودة إلى علوم أوائلناحتى نتعشقها ثم نبني عليها ما هو جديد.
ولا أقول هنا بأن الضعف في حجج أهل السنة، طبعا هذا بعيد عن خاطري، وإنما الضعف في همة أبناء هذا الجيل عن تفريغ ساعة يوميا من أجل إعلاء كلمة الله تعالى.
والله أعلى وأعلم.
والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين