السلام عليكم....
أنا أجيبك أختي أنفال بقدر ما أعلم و أترك التفصيل لغيري.
و أما المالكية فالمشهور عندهم هو الكراهة إلا إن كان من عادة تلك البلدة
فعندها يكون جائزا ، و هناك طبعا من خالف و ذهب إلى القول بالوجوب عند الفتنة فوافق بذلك متأخرة الشافعية وهو الشيخ عليش ، لكن المعتمد و المشهور و ما يقول به كل مالكي تسألينة سواء كان من العوام أو المشايخ و
قال به الشيخ هاني و قالت به الشيخة المغربية المالكية الملقبة ( بأشعرية)
التي تتكلم في غرفة الإنسبيك - إن كنت تعرفينها- حين سألتها في هذا الموضوع
هو (( الكراهة)) لأنهم يرونه من الغلو في الدين و هناك من هوأفقه من هاني و أشعرية وهو الإمام مالك - رضي الله عنه- هو أيضا قال بالكراهة حسب ما نسب له
الدسوقي في حاشيته .
ها قد جئتك بشهادات من تشهدين حتى أنت برسوخ قدمهم في المذهب و طبعا سيخرج عليك من يحاول المغالطة في ذلك و إنكار القول بالكراهة عند المالكية فلا تلتفتي له و أياك و تصديقه .
و أما الأحناف فقد ذهب الإمام أبوحنيفة- رضي الله عنه- و أبو يوسف و الشبياني
و الطحاوي و السرخسي إلى عدم وجوب النقاب و إباحة كشف الوجه ، و أما المتأخرين كإبن عابدين و الموصلي و الشرنبلي و الكوثري فذهبوا إلى القول بالوجوب عند الفتنة لسد الزريعة كما تعلمين.
و نفس الشيء عند الشافعية ، متقدمين قالوا بعدم الوجوب و متأخرين قالوا بالوجوب بالقيد الذي تعرفين.
بقي لدينا الحنابلة و قد وجهت لهم السؤال في رابطهم قبل عشر دقائق و أنتظر جوابهم و سأوافيكم به إن شاء الله .
و إن أردت أي نقل أو نص كي تتأكدي من صحة ما أقول لكي فإنا حاضرون .
و السلام عليكم.




رد مع اقتباس