النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مناظرة مع محشش ومناظرة مع ملحد وجودي

  1. #1
    بلال اسماعيل التل غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم التزامه بآداب الحوار
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    67

    مناظرة مع محشش ومناظرة مع ملحد وجودي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله :

    قال الإمام الشافعي في ديوانه ص34 [ ناظرت مائة عالم فغلبتهم وناظرني جاهل فغلبني ] انتهى .

    أما أنا فأقول [ ناظرت مائة مصحصح فغلبتهم وناظرني محشش فغلبني ] !

    هذه المناظرة حصلت معي قبل أيام وهي من العجائب التي لا تصدق وأحب أن أرويها لكم .

    ذهبت إلى أحد أصدقائي وهو أشعري وهو متعصب للأشعرية بشكل عجيب وهو يعمل في متجر لبيع الألبسة .

    وجلست عنده وبدأت أتحدث له عن العرب وسيرهم وأشعارهم باعتباري أحفظ الكثير من الشعر والقصص والفكاهات وكان يجلس على الشارع رجل غير طبيعي [ سكران ] .

    فدخل المتجر وهو يترنح من السكر وقد سمع بعضا من كلامي فقال لي :

    أأنت الشيخ بلال ؟

    قلت له نعم.

    فقال سمعت الكثير من الناس يمدحونك !

    فقلت له حقا !

    قال نعم .

    ولكن هل تعلم أني أستطيع إفحامك !

    فقلت ساخرا منه إذا كنت تقدر على ذلك فافعل ؟

    فقال:

    ووالله العظيم وهو يترنح من السكر ؟

    أين الله ؟

    فقلت أنت ماذا تقول ؟

    فقال الله في لا مكان .

    فقلت له أخطأت الله [ لا في مكان وليس في لا مكان ] .

    وقلت له التصديق فرع عن التصور ؟

    فماذا تقصد بأين وماذا تقصد ب[ الله ] ؟

    فقال الأين هو المكان والله هو الخالق .

    قلت له أخطأت .

    فقال كيف ؟

    فقلت الأين هو حال من أحوال المكان وليس هو المكان والإنسان عند المعتزلة يخلق ومع ذلك لا يقولون عنه انه الله ولكن الله هو الخالق من لا شيء ولكن ليس هكذا عند الإنسان ؟

    فقال ماذا تقصد بالحال ؟

    فقلت له حال المتكلمين أم حالنا ؟

    فقال حال المتكلمين من المحال إذ فيه رفع للنقيضين الذين هما المبدأ الثاني من مبادئ الوجود ؟

    فقلت له وكلي عجب مما سمعت وهل تعرف حال المتكلمين قال نعم .

    بل أعرف ما بينهم وبين الحرّاني الكافر !

    فقلت له أتكفر ابن تيمية قال من قال أن الله ينزل كنزولي هذا أليس بكافر ؟

    فقلت وهل تعرف هذه القصة قال نعم ذكرها ابن بطوطة وغيره ؟

    فقلت ومن غيره فقال الكثير

    ولكن لا تهرب من سؤالي !

    فوالله الذي لا إله إلا هو أني خفت منه وخصوصا أن الناس اجتمعوا وجاء إخوته وجلسوا معنا !

    لأنّ إخوته شركاء صديقي في متجره .

    فبدأت أتكلم معه كأنها مناظرة جدية لا مناظرة مع سكران ؟

    فقلت له الأحوال هي وجوه وجودية للمكان.

    فقال إذن أنت تقصد أن للمكان وجوها مختلفة فقلت له نعم .

    فقال ولكن الذي لا تعرفه أنه لا يوجد إلا الفوق والتحت فقلت له ما دليلك ؟

    فقال ألا ترى أن الوجوه الأخرى منقلبة أما الفوق والتحت فلا ينقلبان فلو قلبتك لبقي الفوق فوقا والتحت تحتا أما باقي الوجوه فلا تبقى والذي يبقى ليس هو الذي لا يبقى وإلا كانا شيئا واحدا وهذا باطل .

    فقلت له وأنا لا أصدق ما أسمع منه أأنت خريج قسم الفلسفة .

    فقال لا .

    فقلت له إذن ماذا تعمل واسمعوا ماذا قال ؟

    قال أنا أعمل [ فاتح بسطة في البالة ] ؟

    ووالله أني لست بسكران ولكنني محشش وفرق بين المحشش والسكران عند الفقهاء فقد تعودت عليه ولا جزا الله خيرا من علمني الحشيش .

    فقلت له أتعرف الفقه أيضا قال نعم فقال وأنا الآن أريد أن أفحمك بالفقه كما أفحمتك بالفلسفة فقلت له وهل أفحمتني أصلا بالأولى حتى تفحمني بالثانية ؟

    فقال أعندك اعتراض على ما قلت ؟

    قلت له طبعا !

    فقلت له :
    ماذا تقصد بقولك أن الفوق والتحت غير منقلبات أما الوجوه الأخرى فمنقبلة ؟

    فسكت ثم قال المنتقل أقصد به المتغير أي الذي يزول بالعرض ؟

    فقلت له وهل هي وجودية حقيقة خارجا أم اعتبارية ؟

    إن كان الأول سقط كلامك لعدم الفرق بينها و بين الفوق والتحت إذ حكمت في الفوق والتحت بالحقيقة خارجا وأنهما ليسا بعرضين على أساس أنهما حقيقيان خارجيان فلو كانت الوجوه الأخرى حقيقية لكانوا مثلها وهذا نفيته أنت فلم يبق إلا الثاني فلا وجوه خارجية أصلا في الثاني .

    فسكت وقال لم أفهم ففهّمته المعنى .

    ثم قال أنا من زمان لم أقرأ في الفلسفة الطبيعية ولكني أتكلم معك في الفلسفة الإلهية .

    فهل تصدقون أن المناظرة استمرت من الساعة العاشرة مساء حتى الساعة الثانية صباحا .

    ولم يدع شيئا حتى دخل به وتكلم عنه .

    وفي آخر المناظرة قال لي أني عندي علم ولكني لا أتقبل رأي الآخر .

    فضحكت وقلت له وهل تعلم أنك بحاجة إلى توبة .

    فقال التوبة غير جائزة لأني محشش والمحشش لا تقبل توبته ؟

    فقلت له لماذا ؟

    فقال : لأنه فاقد للأهلية وبالتالي لا يجوز مخاطبته أصلا حتى يصحوا ألم تسمع بقوله تعالى [ لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون]

    فأفحمني !

    وقلت في نفسي صدق والله !

    لأن من شروط التوبة العزيمة على ترك المعصية وعدم العودة إليها ولا عزيمة دون نية ولا نية دون عقل .

    فاحترت ماذا سأقول له ؟

    فقلت له :

    أمران :

    أولهما : أنك تدرك وبالتالي صح توجيه الخطاب لك وهذا مؤكد حصوله منك والدليل هذه المناظرة .

    الثاني : أنك غير مدرك وهذا أستبعده لأن غير المدرك كيف يتكلم بهذه الدقة هذا خلف فبقي الأمر الأول فسقط كلامك .

    فقال أني [ طفيت ] ولم يتكلم وذهب وهو يترنح !

    فسبحان الله !

    فسألت إخوته عنه فقالوا أنه كان فيلسوفا قديما ولكنه شذّ وصار إلى ما صار إليه .

    فلا حول ولا قوة إلا بالله


    وهذه مناظرة أخرى جرت بيني وبين أحد الملاحدة الوجوديين في اربد :



    قبل ثلاثة أيام جرت مناظرة بيني وبين أحد الملاحدة الوجوديين في اربد في الأردن :

    فقال سائلا :

    هل الثقة الدائرة بين النفس والمحسوس على رتبة واحدة وما السبب في حال الترجيح ؟


    فقلت مجيبا :

    عليك بالعلم هداك الله تعالى أن التصديق فرع عن التصور ولا يمكن التصديق دون التصور فوجب تصور النفس وتصور المحسوس وتصور الثقة قبل أن أجيب ؟

    فقال :

    الآن بدأت [ بالبهلوانه الفلسفية ] وستعطيني محاضرة أجب عن السؤال دون هذه الفزلكات الفلسفية !

    فقلت : مع أن هذا خلل في المنهج لكني سأقتدي بأبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام .

    فقلت مجيبا :

    هذا الأمر على النسب وليس الأمر فيه على الذات ؟



    فقال وما دليلك على ما تقول ؟

    فقلت : هذا الخلاف الذي بين نفسي و نفسك !

    فبهت .

    ثم قال :

    هل تقصد أنني أعرف نفسي وأعرف المحسوس بدرجة واحدة من العلم ؟

    فقلت له :

    ألم أقل لك أنك لن تفهم هذا الأمر حتى تفهم هذه المعاني التي ألقيتها لأن هناك فرق بين الثقة وبين العلم .

    وانظر كيف بدأت بالسؤال عن الثقة ثم جدّفت إلى السؤال عن العلم ظنا منك أن الأمرين على الترادف وليس كذلك ؟

    ثم قال بعد أن وقف ووجه محمرا ؟

    هذا ليس بحوار وإنما استهزاء وأراك مستمتعا بالانتصار وتتلذذ به!

    فقلت : وكيف حكمت على نفسي وأنت تسأل عن نفسك التي بين جنبيك ؟

    وهل أنت وجودي !

    فقال نعم .

    فقلت له :

    وهل حكمت علي بمذهبك على الاستهزاء وهو نقيض له ؟

    فبهت وسكت على أنفه !

    ثم هدأ وقال :

    أنا آسف على العصبية !

    فقلت لا عليك فهل أكمل الإجابة ؟

    قال نعم أكمل .

    فقلت له :

    يا رجل ألا ترى أنك دائما ما ترى من نفسك عجائب من الأفعال ولا تقدر على معرفة سرها وكنهها بل ولا تقدر على كبحها وحكمها فلو كنت تعرفها لحكمتها ووثقت بها ولكنك لا تحكمها لأنك لا تعرفها وبالتالي أنت لا تثق بها لأنك لا تعرفها ولذلك لا تحكمها وكيف تثق بما لا تعرف وبما لا تحكم وتقدر فهل أنا محق .

    فسكت ولم يجب ؟

    ثم قلت :

    أمّا المحسوس فأنت ترى ماذا حدث للفيزياء الكلاسيكية بعد ظهور الفيزياء النووية وماذا حدث للأخيرة بعد ظهور الفيزياء الكمّية .

    بل أسهّل الأمر عليك هذه الأرض التي تعيش أنت عليها تمضي ذاهبة بك وتدور بك بسرعة هائلة وأنت لا تشعر بها على كبرها وعظمتها فكيف بأحقرها وجودا ولا تدري به .

    بل أزيد الأمر وضوحا هذا الجسم الحامل لنفسك فهل تدري عنه شيئا أو كيف يعمل وهل يشاورك القلب أو تستشيرك الكبد في عملهما وهل استشارك وسألك الرحم الذي صنعك وهل أنت الذي قدت الحيوان المنوي وهديته سبيله وطريقه؟ .

    بل هذا اللسان الذي تتكلم به اشرح لي كيف يعمل وما هو أسراره إذا كنت تعرف عنه شيئا .

    ثم قلت :

    فهل تعلم أن أكبر شيء بهورا وخفاء على العلم هو النطق فاقرأ عنه وانظر مقدار الحيرة التي تعلو وجوه الباحثين والعالمين .

    وانظر دقة الآية الكريمة [ ومن آياته اختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين ] . فحصر إعجازهما في العالمين !

    فأنت لا تعلم شيئا لا نفسك ولا محسوسك .

    قال إذن فيم العلم بل نورّث المال لأولادنا الذي به المتع خيرا لهم من هذا العلم .

    فقلت له خسئت عدو الله .

    بل هذه دعوى خرجت من وجودي ولا أتعجب إن قالها ؟

    والعلم بالتالي وستعلم ذلك ولا تستعجل على رزقك ؟


    ثم قلت له لم أكمل الإجابة ؟

    فقال أكمل :

    فقلت :

    هذا السابق لأمثالك أما عباد الله فلا .

    فقال وما دليلك ؟

    فقلت له :

    ألا ترى أن الإيمان كلما ارتفع ارتفع مقابله وهو حكم المؤمن لنفسه ولا حكم دون معرفة و هما أساس الثقة فكلما عظم الحكم على النفس بالمجاهدات عظمت اللوازم وفرق بين اللازم والالتزام وقد اجتمعا كما نقل بالتواتر عند أنبياء الله عليهم السلام ؟

    فأعلاهم معرفة الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ؟

    فقال وما الدليل على هذا بالخصوص ؟

    فقلت له :

    أنت وافقتني بسكوتك إذ السكوت في معرض الحاجة إلى البيان بيان فأراد أن يجادلني فيه فقلت عند الأصوليين فلا تدخل دخلة أنت لست قدها ؟

    فسكت أمام الناس ولم يتكلم ببنت شفه .

    وبدأ الحضور بالضحك .

    إذن لمّا قلت لك أنك لا تحكم نفسك وعدم حكمك لها دال على عدم معرفتك بها وبالتالي لا تثق بما لا تعلم فلا ثقة لك بها؟

    وعكسه السابق ذكره هو الصحيح !

    فمن نظر إلى الأنبياء وحالهم وزهدهم في هذه الدار جزم معرفتهم لنفوسهم للمقدمات السابق ذكرها ومن المعلوم أن النفس وأفعالها أخفى على العقل من المحسوس إذ المحسوس كثير بحكم العادة ما تستقر الأشياء عليه وبالتالي تستقر له علومنا ويقل التفاوت بين مدركاتنا له في الخلاف بعكس النفس إذ هي كثيرة الانفلات والتفاوت بين الناس.

    فلمّا حكم الأنبياء على الأخفى وهي النفس فهذا يعني أنهم عرفوها ومعرفتهم لها تدل على ثقتهم بها إذ الثقة تابعة لحديث النفس التابع للفكرة التابعة في ما نحن فيه بوجه ما عند مثبتيها على المحسوس .

    والمحسوس تابع للنفس وهي تابعة للمحسوس فإذا عرف المتبوع فقد سهل علينا إثبات معرفتهم للتابع ؟.

    إذ على الأصول تبنى الفصول .

    فسكت ولم يجب ووجه قارب إلى السواد .


    ثم قال أحد الناس :

    هذا تناقض إذ كيف تقول أن النفس تابعة للمحسوس ثم تقول أنها متبوعة له ؟

    فقلت له وقعت ضحية كما وقعت السلفية ضحية للاشتراك الاسمي .

    ثم شرحت لهم أنواع النفوس وأن بعضها فاعل وبعضها منفعل وبعضها تابع للمحسوس وبعضها المحسوس تابع لها ؟ [ وهذا له دليل علمي برهاني ] .

    ثم خاض في أمور فيها [ قلة أدب ] منها أنه حاول أن يثبت أن الزواج كهو في الزنا ولا فرق سوى وهميات اجتماعية ؟

    فأجبته من ناحية علمية ومن ناحية حكمية !

    فوالله الذي لا إله غيره أنه قال بالحرف [ أني تلميذ عندك وأتشرف بهذا ] مع أن عمره يقارب الخمسين أو يزيد ثم قال لولا العقيدة الإسلامية التي تخنقك لكنت غير هذا !

    ثم سأل عن النبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته وأحواله وجهاده .

    فأجبته بما يليق .

    ثم قال الملحد أنا أنهي هذا الحوار الآن لأسباب ضرورية ومواعيد مستعجلة!

    وبعد عدة ساعات أخبرني صديق لي أن هذا الملحد قال له بعد أن خرج من البيت [ أني قد بهدلته أمام الناس ولن يعيد هذه الكرة مهما حدث وأخبره أن يخبرني أني متكبر وأحب إلقاء المحاضرات ! ] فقلت له أما الأولى فصدق وأمّا الثانية والثالثة فكيف حكم بذمّهما وهو وجودي إذ هذا الحكم نقيض لمذهبه والله أعلم

    والحمد لله رب العالمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    383
    قرأت القصة الأولى والقصة الثانية.
    مع أني لم أفهم شيئا من القصة الثانية؛ إلا أنني عندما قرأت القصة الآولى: خطر لي قصة سمعتها من الدكتور جاسم المطوع مرة على قناة الرسالة مفادها كالتالي:
    أثناء تدريسه في أحد المعاهد الإسلامية في فرنسا، كانت تحضر طالبة فرنسية سوداء مسلمة، قد اعتنقت الإسلام حديثا، فلما سألها عن سبب إسلامها قالت له:
    كنت راعية بار ليلي في فرنسا، وكان يرتاد هذا النادي أحد الطلبة العرب، وهو من الخليج العربي، وكان في كل ليلة يشرب حتى الثمالة، وكان كلما انتهي من شربه وأراد أن يخرج مر بي، ثم يشعل القداحة ويقول لي: ضعي اصبعك على النار، فتقول له لا أقوى على ذلك، أنا أخاف من النار، فيقول لها: إذا كنت تخافين من نار الدنيا؛ ألا تخافين من نار الآخرة؟ ثم يهم بالخروج، وكان حاله هذا الحال في كل ليلة، وامتد الأمر لستة شهور.
    بعد ذلك أثار في حفيظتي استفهاما عن النار التي عند المسلمين، فأخذت أشتري كتبا وأقرأها عن الإسلام، حتى اعجبني نهجه فاعتنقته.
    وهنا يعلق الدكتور في نهاية القصة قائلا: إذا كان السكران من أمة محمد صلى الله عليه وسلم داعية، فكيف بالصاحي؟
    بالنسبة لي، قد أعجبت بالتعليق أكثر من القصة نفسها، نعم أيها الأخوة، إذا كان السكران من أمة محمد صلى الله عليه وسلم داعية، فكيف بالصاحي، وإذا كان الصاحي الجاهل داعية؛ فكيف بالأشعري صاحب الحق أعرف الناس بالله سبحانه وتعالى؟
    دعونا نكون مصلحين في الأرض، ولنعمل المحاورات والنقاشات رغبة في إظهار الحق وإرشاد الناس إلى الطريق المستقيم.
    ولا ينطبق علينا قول ربنا سبحانه وتعالى: ((وإن تتولو يستبدل قوما غيركم)).
    والله سبحانه وتعالى هو الموفق.
    والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •