أعتذر لسيدي و شيخي الأستاذ سعيد حفظه الله و نفعني بعلومه إن بدا مني ما من شأنه أن يوهِم خلاف المراد ..
أعتذر لسيدي و شيخي الأستاذ سعيد حفظه الله و نفعني بعلومه إن بدا مني ما من شأنه أن يوهِم خلاف المراد ..
الانتصار للأشاعرة
ألا لو كان ثمة متكلمون أشاعرة كثر في هذا العصر ، يصححون عقايد الناس ، و يهذبون الكيف النفساني ، و يغربلون العلم المادي ، لما شهدتُ حالة بهذا السوء .. لا حول و لا قوة إلا بالله .. و سأبين السبب لذلك فيما سيأتي إذا وفق الله تعالى ..
كانت تسمع أصواتًا لا يسمعها أحد إلا هي .. حتى كان أخوها يستفهمها أي صوت تعنين ؟ و كانت تسمع أصواتًا من الخارج .... كل ذلك مبني على وهمها و ضعف روحها (= ضعف الإدراك عندها أو اختلاله ، مما يؤثر على جسدها و حواسها)
كانوا يرقونها فترفض ، كانوا يعلُّون صوت القرآن بالمسجلة فتخفض ، و مع هذا كانت تتلفظ بلفظ الجلالة ، و تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم دايمًا .. و هذا الشيخ يقول ذاك الشيطان أو الجن يريد أن يخدعنا لا تتركوه ، أو كما قال !!
و أنا يستفزني الموضوع كثيرًا .. من نواحٍ كثيرة .. لأن الموضوع ارتبط بالعقيدة و الرقية الشرعية .. لولا أنهم تداركوها بالطب و العلم المادي لهلكت ، جراء اعتقادهم بتلبس الجن للإنسان ، و التي الله أعلم بها ..
في نظري أنا لا أومن بذلك .. و أذكر أن والدي سأل من معارفه سلفيًّا (و لكنه عاقل ، أتعلمون لم ، لأنه متخصص بالعلاج الطبيعي أو ما شابه) فقال : لم يرد عن أحد من الصحابة و التابعين ذلك ..