النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هل الآية لسلب العموم أم لعموم السلب (عاجل)؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    82
    مزيدا من الفوائد
    والكامل الله في ذات وفي صفة *** وناقص الذات لم يكمل له عملُ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    438
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن محمد ابراهيم
    اما لماذا هى لسلب العموم , فلان المشركين لا يرون الله فى الدنيا والاخرة , والمؤمنون لا يرونه فى الدنيا , فكان هذا سلبا للعموم
    هذا يصح أن يكون تعليلاً لنفي عموم السلب , لأن بعض الأبصار تدركه -سبحانه وتعالى في الآخرة- وهي أبصار المؤمنين .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن محمد ابراهيم
    و اما لماذا لا تكون لعموم السلب , فلأن الله يبصر ذاته , والابصار عام يشمل صفة البصر لله , فلا تجوز ان تكون لعموم السلب
    وأبصار المؤمنين تدركه في الآخرة , فلا يفيد عموم السلب .

    قال الألوسي : ( الثاني أن { لاَّ تُدْرِكُهُ الابصار } كما يحتمل أن يلاحظ فيه أولاً دخول النفي ثم ورود اللام فتكون سالبة كلية على طرز قوله تعالى : { وَمَا الله يُرِيدُ ظُلْماً لّلْعِبَادِ } [ غافر : 31 ] فيكون لعموم السلب كذلك يحتمل أن يعتبر فيه العموم أولاً ثم ورود النفي عليه فتكون سالبة جزئية نحو ما قام العبيد كلهم ولم آخذ الدراهم كلها فتكون لسلب العموم وكلما احتمل سلب العموم لم يكن نصاً في عموم السلب وإن كان عموم السلب في مثل هذا هو الأكثر وكلما كان كذلك لم يبق فيه حجة على امتناع الرؤية مطلقاً وهو ظاهر ، هذا إذا كان أل في «الأبصار» للاستغراق فإن كان للجنس كان { لاَّ تُدْرِكُهُ الابصار } سالبة مهملة وهي في قوة الجزئية فيكون المعنى لا تدركه بعض الأبصار وهو متفق عليه )
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •