صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 24 من 24

الموضوع: هل الأمر والإرادة بمعنى واحد

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    14

    الأخ أبو غوش : ما زلت أقول بالتلازم بين الإرادة والأمر حتى يثبت العكس وأذكّر بأنني أستعمل حجج المعتزلة ما استطعت ليتبين لي الأمر وللأمانة فإن هذا الرد أخذته من صديق لي معتزلي ضمن بحث طويل له حول الإرادة مع تصرف بسيط فأقول :

    إن الله تبارك وتعالى أمرنا بالخير والمعروف والحسن ونهانا عن الشر والمنكر والسوء والقبيح وبالتالي وتلازما فإن الله تعالى يريد الخير والمعروف والحسن ولا يريد الشر والمنكر والسوء فمن فعل ما أمر الله تعالى يُسمى مطيعا ومن فعل ما نهى الله تعالى عنه يسمى عاصيا فالمطيع هو من فعل ما أراده المطاع وخلافه يسمى عاصيا مصداقا لقوله تعالى :
    وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " وهذه اللام لا الغرض والإرادة فكأنه تعالى قال : ما خلقتهم وأردت منهم إلا العبادة .
    وقول تعالى " وما الله يريد ظلما للعباد " " وما الله يريد ظلما للعالمين " فقوله تعالى " ظلما " نكرة في سياق النفي وهي تعمّ ، فالله تعالى لا يريد شيئا مما وقع عليه اسم الظلم .

    يضاف إلى ذلك قوله تعالى : " والله لا يحب الفساد " يدل أنه تعالى لا يريده .

    وقوله تعالى " ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم " وقوله تعالى " وأن اعمل صالحا ترضاه وأدخلن برحمتك في عبادك الصالحين " يدل أن الله تعالى لا يرضى عن السوء ولا يريده ولا يحبه ولا يأمر به بل يرضى عن الحسن ويريده ويحبه ويأمر به .

    وقال تعالى : " يريد الله لبين لكم ويهديكم " " والله يريد أن يتوب عليكم " " يريد الله أن يخفف عنكم " وقال أيضا : ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا "

    وفي أية أخرى بعدما عدّ الله تعالى الفواحش والمعاصي من البخل والقتل والزنا وأكل مال اليتيم ... قال : كل ذلك كا سيئه عند ربك مكروها "

    يدل دلاالة واضحة أن الله تعالى لا يريد المعاصي ولا يحبها ولا يأمر بها بل هو كاره لها كما جاء بالنص .

    أما حسب مذهب الأخ أبو غوش ونفيه للتلازم بين الأمر والأرادة والمحبة فلابد له أن يقول في قوله تعالى : " وما الله يريد ظلما للعباد " بأن الله تعالى يمكن أن يأمر بالظلم ويمكن أن يحبه لأن لا تلازم بين الإرادة والأمر والمحبة ، ولا بد له من القول أيضا بأن الله تعالى يريد المعاصي والفواحش والظلم والفسوق والكفر والزنا ..... وإن نهى عنهم لنفي التلازم بينهما وقد قالها في رده السابق صراحة إذ يقول : المهمّ أنَّ الله سبحانه وتعالى قد جعل أناساً كفاراً بالنصّ عقوبة لهم
    والكفر منهيّ عنه...إذن أراد تعالى ما هو منهيّ عنه .

    فالأخ أبو غوش يقرر صراحة أن الله تعالى قد نهى عن الكفر ولكنه في نفس الوقت قد أراده ! وإذا قيل له فما تفسيرك لقول الله تعالى " ولا يرضى لعبادة الكفر وأن تشكروا يرضه لكم "

    فسيقول غن الله تعالى لا يرضى بالكفر ولكنه يريده !!! كذلك قوله تعالى " وما يريد ظلما للعباد " ومعلوم أن الكافر قد ظلم نفسه فماذا بقي للأخ أبو غوش ؟؟؟؟

    الأخ علاء : الظاهر انك معتزلي فأرجوا المشاركة في نفس الموضوع " الارادة " لا أن يتحول الموضوع عن غيره .



  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي علاء,

    قلتُ
    [COLOR="Blue"]المعتزلة -ومن تيعهم من غيرهم-يقولون بمثنويّة التأثير من حيث النوع...
    فلله سبحانه وتعالى عندهم تأثيرات لا تكون للخلق وللخلق من التأثير ما ليس لله سبحانه وتعالى.[/COLOR
    ]
    فسألتَ
    اين اجد هذا الكلام يا اخي في كتب المعتزلة؟!!!
    هل هو كلامهم ام فهمك وحكمك؟!!!


    فكما كنت أظنّ -ظنّاً راجحاً- بأنَّك لا تدري قول من تنتسب إليهم!

    عيب عليك

    فأنت إمَّا معتقد اعتقاداً لا تدريه أو أنَّه تنتسب إلى قوم لا تدري قولهم

    فالعيب عليك واقع في الثنتين

    والله إنَّه عيب عليك أن لا تدري خلافاً مشهوراً بين المعتزلة فقال بعضهم إنَّ الله سبحانه وتعالى قليس بقادر على ما أقدر عليه وبعضهم قال إنَّه سبحانه وتعالى ليس بقادر على مثل ما أقدر عليه كذلك

    وهل وظيفة السنة الاخبار سالت فاجبت حضرتك ماالمانع؟!!
    واقول هل السنة لغة تساوي الاخبار؟
    هل سننت لكم تساوي اخبرتكم؟


    فنحن انطلق السنّة على كلّ ما قد جاء من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً لأنَّ أغلبه شريعة

    فالمسألة إذ اسمية لفظية

    والمسمى (السنّة) عندنا إنَّما هو بتسمية العلماء

    وعليه إن أردتَ تخطئتهم على هذه التسمية فهي مشكلتك!

    أمَّا أنَّه يجوز أن يخبرنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً بأنَّ المسلمين سيقاتلون ناساً من الترك لهم أوصاف في وجوههم وألوانهم وغير ذلك فلا مانع منه

    وهو قد حصل حقيقة بقتال التتر

    فقولك بإحالة أن يخبر صلى الله عليه وسلَّم بذلك محتاج إلى دليل أنتظره منك والزمن طويل!

    إن قلت ما الفائدة من هكذا خبر؟

    قلت إنَّه دلالة على صدق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً ابتداء

    ثمَّ فيه بشارة للمسلمين الذين سيكون ذاك القتال على أيديهم

    فهات دليلاً حقيقياً!

    والسلام عليكم
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي قاسم

    أمَّا استدلالي على مطلوبي فقد سبق بما أرى أنَه ليس بمحتاج إلى إعادة

    إلا إن قلت إنّك لم تفهم منه

    فأعيده على رأسي

    أمَّا غير ذلك فليس لك إلا الاستدلال أو الرد على مستدلّي

    أمَّا خطابي الكلام فليس بشيء

    فما قلت آخراً ليس إلا إعادة منك لما سبق ممّا لا معنى له إلا خطابة.

    قوله تعالى "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " ليس بمتوجّه على قولي لأنَّ الله سبحانه وتعالى قد خلق الخلق ليشرع عليهم عبادته

    فالمراد منه تعالى التشريع وقد حصل

    ولتكن اللام هنا للتعليل على قول المعتزلة كذلك

    ولي أن أقول إنَّ اللام هنا هي العاقبة فيكون سبحانه وتعالى قد خلق الناس والجنّ ليكون من من يعبده سبحانه وتعالى وإن لم يكونوا الإنس والجنّ أجمعين

    سلّمت -تنزلاً- أنَّ هذا لجميعهم إنسهم وجنّهم

    فأقول إنَّه يصح على هذا بأنَّ كلّ الإنس والجانّ " إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا" [مريم-93]

    فتكون الآية الكريمة في سورة الذاريات دالة على ما سيكون ممّا قد دلّت عليه الآية الكريمة في سورة مريم

    فلا يبقى للخصم وجه والحمد لله

    قولك
    قول تعالى " وما الله يريد ظلما للعباد " " وما الله يريد ظلما للعالمين " فقوله تعالى " ظلما " نكرة في سياق النفي وهي تعمّ ، فالله تعالى لا يريد شيئا مما وقع عليه اسم الظلم .

    سلّمت أنَّه محتمل -تنزلاً إذ فيه مصادرة على المطلوب- فأقول إنَّه إذ كان محتملاً فلا يتمّ به استدلال

    إذ يحتمل -مع قولي بوجوبه لكن تنزلاً لك- أن يكون مدلول الآية الكريمة أنَّ الله سبحانه وتعالى لا يريد أن يفعل في العباد ظلماً

    قولك
    يضاف إلى ذلك قوله تعالى : " والله لا يحب الفساد " يدل أنه تعالى لا يريده .

    مصادرة على المطلوب كذلك إذ المحبة بمعنى الرضا وليس هو الإرادة التي هي الصفة التي بها الترجيح والإيجاد

    وقوله تعالى " ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم "

    فالرضا راجع إلى مطابقة الشرع لا إلى الإرادة

    ولو كنت قد قرأت ما سبق مني أخي قاسم لكنّا قد فرغنا ممّا تراه شيئاً جديداً!

    قولك
    وقوله تعالى " وأن اعمل صالحا ترضاه وأدخلن برحمتك في عبادك الصالحين " يدل أن الله تعالى لا يرضى عن السوء ولا يريده ولا يحبه ولا يأمر به بل يرضى عن الحسن ويريده ويحبه ويأمر به .

    فإقحامك الإرادة على الرضا مصادرة

    وأعني بالمصادرة أنَّ المستدلّ عليه بعض المستدلّ به

    وقال تعالى : " يريد الله لبين لكم ويهديكم " " والله يريد أن يتوب عليكم " " يريد الله أن يخفف عنكم " وقال أيضا : ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا "

    فهذه قد ذكرت ترجيه فهمها فلا أحتاج إلى الإعادة إلا أن تقول إنَّك لم تفهم ما سبق

    أمَّا إعادتك إياها من غير مرور على ما قد سبق منّي فمكابرة وكلام فارغ

    وفي أية أخرى بعدما عدّ الله تعالى الفواحش والمعاصي من البخل والقتل والزنا وأكل مال اليتيم ... قال : كل ذلك كا سيئه عند ربك مكروها "

    لا دلالة بها

    يدل دلاالة واضحة أن الله تعالى لا يريد المعاصي ولا يحبها ولا يأمر بها بل هو كاره لها كما جاء بالنص .

    مصادرة

    قولك
    أما حسب مذهب الأخ أبو غوش ونفيه للتلازم بين الأمر والأرادة والمحبة فلابد له أن يقول في قوله تعالى : " وما الله يريد ظلما للعباد " بأن الله تعالى يمكن أن يأمر بالظلم ويمكن أن يحبه لأن لا تلازم بين الإرادة والأمر والمحبة

    دال على أنّك لم تقرأ ما سبق

    فعد إليه

    ثمّ قولك
    ، ولا بد له من القول أيضا بأن الله تعالى يريد المعاصي والفواحش والظلم والفسوق والكفر والزنا ..... وإن نهى عنهم لنفي التلازم بينهما وقد قالها في رده السابق صراحة إذ يقول : المهمّ أنَّ الله سبحانه وتعالى قد جعل أناساً كفاراً بالنصّ عقوبة لهم
    والكفر منهيّ عنه...إذن أراد تعالى ما هو منهيّ عنه .


    فهذا مذهبي!

    ولست لأخجل منه!

    إذ الإرادة عندي تعني ما به الترجيح

    ولا تعني عندي الرضا ولا المحبّة ولا المشروعيّة

    إن لم تكن فهمت هذا منّي من قبل فأنت في مشكلة فهم حقيقيّة!!

    وأنا إذ أقول إنَّ هذا مذهبي فأقول إنَّه الحق وإنّ كلّ غير له فهو باطل راجع إلى جهل أو حمق أو مكابرة!

    قولك
    فالأخ أبو غوش يقرر صراحة أن الله تعالى قد نهى عن الكفر ولكنه في نفس الوقت قد أراده ! وإذا قيل له فما تفسيرك لقول الله تعالى " ولا يرضى لعبادة الكفر وأن تشكروا يرضه لكم "
    فسيقول إن الله تعالى لا يرضى بالكفر ولكنه يريده !!!

    صحيح

    إلا أنّك في نفسك لا تريد التفريق بين الإرادة والرضا ولا تريد أن تفهم أنَّ هذا ملزوم قولي لا قول الموحّد بينهما!

    فالنتيجة ستكون شنيعة عندلك لا ريب

    لكن بناء على مغالطة في نفسك

    فماذا أفعل؟!

    قولك
    كذلك قوله تعالى " وما يريد ظلما للعباد " ومعلوم أن الكافر قد ظلم نفسه فماذا بقي للأخ أبو غوش ؟؟؟؟

    ظاهر هذا الإيراد قويّ

    لكنّي قد أجبت مثله من قبل!

    ارجع أخي لتعلم أنّك قد قصصت الآية الكريمة

    فالله سبحانه وتعالى ليس ليظلم العباد

    وما خلقهم ليظلمهم

    وما شرّع الشرع ليظلم العباد

    فليس في هذه الآية الكريمة ما يدلّ على أنَّ الله سبحانه وتعالى لا يريد أن يظلم عمرو زيداً

    أهذا بنصّ الآية الكريمة أم في ظاهرها؟!!

    أرجوك أخي قاسم أن تفهم ما أقول وأن لا تصادر

    فعودك إلى ما ليس فيه من معنى تضييع وقت وإيهام لي بأنّك لا تريد فهماً

    والسلام عليكم
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    34
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخ الدجاني المحترم كنت انوي التوقف عن المشاركة في الموضوع احتراما لك وللموضوع ولكن مع الاسف اعتذر منك مسبقا للرد على ابو غوش وتطاولاته
    الزميل ابو غوش
    محاولاتك البائسة لشخصنة اي حوار لم تعد تنطلي علي ولا على المتابعين رجائي ان تكف عن مهاتراتك وتركز في الموضوع ولا تخرج ان ادب اللياقة في الاختلاف
    سالتك سؤالا واضحا وصريحا وهربت كعادتك للشخصنة
    ما نقلته عن المعتزلة فهمك ام اجده في كتبهم ولم تجب وذهبت لسفهك القديم
    واكرر انك تسقط فهمك على اقوال المعتزلة ولا تعرض رايهم في المسالة كاملا
    فالمعتزلة عندما تنزه الله عن فعل القبيح لا لعجز فيه وهم القائلين بانه القادر الذي لا يعجز
    داعية لاعادة بناء العقل الاسلامي على اساس فكر المعتزلة اهل التوحيد والعدل

  5. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي علاء،

    هناك مسألة جرى عليها الكلام هي إثبات شبه المعتزلة المجوس.

    فأثبتّ بدليل كون الفريقين قائلين بمثنويّة التأثير...

    أي إنَّ المعتزلة والمجوس يقولون إنَّ التأثير حاصل من طرفين أو أكثر...

    وهذا منطوق قول المعتزلة بخلق العباد أفعالهم!

    فخالفت جاهلاً...

    ثمّ ذكرتُ خلافاً حاصلاً بينهم أنت لم تدره!

    هنيئاً للمعتزلة بك!

    فحقّ أن يكون من الكلام ما هو شخصيّ لأنَّك أنت من لم يدر قول من يزعم أنَّه إليهم داعية!

    وقول بعض المعتزلة إنَّ الله سبحانه وتعالى لا يقدر على فعلي إنَّما هو ليتهرّب من القول بعجزه تعالى...

    فقال بإحالة كون ذلك مقدوراً له سبحانه وتعالى عقلاً...

    فلم أقل إنّ المعتزلة ينسبون العجز لله سبحانه وتعالى وإن كنت أقول إنَّهم لا بدّ يلزمهم القول بعجزه تعالى...

    فهذا شيء وذاك شيء.

    إذن أخي علاء أنت الذي لم يفهم قوله ولا قول أصحاب مذهبه فضلاً عن قولي!

    أخي اترك ما لا يد لك فيه ولا قدم.

    ولأسهل لك الكلام أقول إنَّ هذه المسألة قد قرأتها مرات في خلاف بين المعتزلة...

    وهي جواب عن سؤال بأن هل مقدوري مقدور لله سبحانه وتعالى؟

    أجب أنت لتعلم قولك وقول أصحابك!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    34
    السلام عليكم ورحمة الله
    الاخ ابو غوش
    محاولتك ربط قول المعتزلة في المسالة بقول المجوس محاولة بائسة
    احتراما للموضوع وللاخ الدجاني ساضرب صفحا عن تطاولك واتهاماتك
    للان لم تجب الاخ الدجاني يا اباغوش
    هل هناك تلازم بين الارادة والامر ام لا؟
    اخواني الكرام
    ارى ان حسم المسالة يصعب بل يستحيل مع قائل بالكسب لذا ارى ضرورة ان نعود لنفهم مدى صحة القول بالكسب قبل البحث في الارادة
    لكم تحياتي
    داعية لاعادة بناء العقل الاسلامي على اساس فكر المعتزلة اهل التوحيد والعدل

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي علاء،

    حكمك ببؤس (محاولتي) بعد ثبوت جهلك بقول قومك ساقط!

    أمَّا الشبه فثابت من حيث منطوق الفريقين بحيث يتعذّر تأوّله!

    أمَّا الأخ قاسم فقد أجبته بدليل العقل والنقل...

    ولكن أنت لجهالتك عميت فما أفعل أنا؟!

    فلئن كان الأخ قاسم قد اشتكى لك بمثل ما تشكو منه فلعلّه لغفلة منه لا من تأصّل.

    أمَّا أولوية البحث في الكسب على البحث في الإرادة فلا تصح...

    لأنَّ إثباتنا الإرادة لله سبحانه وتعالى ليس بمستند على مقدمات منها إثبات أنَّا مريدون...

    أمَّا البحث في إثبات الكسب ففرع عن إثبات الإرادة للعبد والقدرة وإرادة الله سبحانه وتعالى...

    إذن هذه المسألة فرع عن إثبات كون الله سبحانه وتعالى مريداً وعلى أيّ معنى هو تعالى مريد.

    فالأولوية إذن للأصل لا الفرع.

    ولكنّي أرى أنَّ مسألة هي أصل للمسألتين هي أولى (للمباحثة!) بيننا...

    ألا إنَّها مسألة وجود الله سبحانه وتعالى...

    فإنّي أقطع بأنّك لن تستطيع إقامة الدليل على وجوده سبحانه وتعالى!

    وذلك من جهتين

    الأولى سطحية فكرك.

    الثانية أنَّ معتقدك من أن اللاوحدانية في الخلق وحدوث العلم وغير ذلك كثير لا ينتظم معه دليل على وجود الله سبحانه وتعالى.

    والسلام عليكم...
    التعديل الأخير تم بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش ; 21-12-2009 الساعة 13:18
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  8. #23
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    14

    Post


    أخ سامي : تقول : " وقال أبو حنيفة رحمه الله : بيننا وبين القدرية الكلام في حرفين : أن نسألهم هل عَلِمَ الله ما يكون أبدًا على ما يكون ؟ فإن قالوا لا كفروا لأنهم جهّلوا ربهم . وإن قالوا نعم قيل : شاء أن ينفذ علمه كما علم أو لا ؟ فإن قالوا لا قالوا بأن الله شاء أن يكون جاهلا ومن شاء ذلك فليس بحكيم . وإن قالوا نعم أقروا بأنه شاء أن يكون كل شيء كما علم أن يكون . أنتهى
    إذا كان قصدك يا أخ سامي القول المشهور عن أمين نايف في العلم فمن المعتزلة وهم كثر من يقول بخلافه وهذا رابط لأحد تلاميذه يبين ذلك

    http://www.4shared.com/file/16056044..._____.html?s=1


    أخ أبو غوش : لماذا لا تعرف أن ترد إلا وتحشر بعض الكلمات التي تنفر أكثر مما تقرب والتي يمكنني أن أحشر أضعافها : أنظر لقولك :
    1- أمَّا خطابي الكلام فليس بشيء .
    2- فما قلت آخراً ليس إلا إعادة منك لما سبق ممّا لا معنى له إلا خطابة
    3- أمَّا إعادتك إياها من غير مرور على ما قد سبق منّي فمكابرة وكلام فارغ

    4- وأنا إذ أقول إنَّ هذا مذهبي فأقول إنَّه الحق وإنّ كلّ غير له فهو باطل راجع إلى جهل أو حمق أو مكابرة!
    5- إلا أنّك في نفسك لا تريد التفريق بين الإرادة والرضا
    6- ولا تريد أن تفهم أنَّ هذا ملزوم قولي لا قول الموحّد بينهما!
    7- فالنتيجة ستكون شنيعة عندك لا ريب لكن بناء على مغالطة في نفسك .


    أخ ابوغوش : أولا إن هذا الذي تقوله ربما لا يمت الى المذهب بشيء بمعنى أن من الأشاعرة إن لم يكن معظمهم من يقول بخلافه ولا يفرق بين الإرادة والمحبة والرضا وعلى رأسهم إمام المذهب نفسه كالإمام الأشعري رحمه الله في رسالته الى أهل الثغر فقال : الإجماع التاسع : أجمعوا على أنه عز وجل يرضى عن الطائعين له وأن رضاه عنهم إرادته لنعيمهم ، وأنه يحب التوابين ويسخط على الكافرين ويغضب عليهم وأن غضبه إرادته لعذابهم "
    وقال الآمدي في كتابه أبكار الأفكار الجزء الأول : أما المحبة والرضا فقد اختلف أصحابنا فيه فذهب المعظم منهم إلى أن الإرادة هي نفس المحبة والرضا " .

    وقال السبكي في طبقات الشافعية الجزء الثالث : وأبو حنيفة قائل أن الإرادة والرضا أمران متحدان ".
    ثم قال السبكي : وأكثر الأشاعرة على ما يعزى إلى أبي حنيفة من عدم الافتراق ، منهم إمام الحرمين وغيره ، آخرهم الشيخ محي الدين النووي رحمه الله قال : هما شيء واحد .

    وأظن أن كلام السبكي يفسر قول امام الحرمين الذي ذكرتُه لك سابقا وأنه لا يقول بالإفتراق .

    أخ أبوغوش : فهل ما قلتَه : "وأنا إذ أقول إنَّ هذا مذهبي ( تقصد التفريق ) فأقول إنَّه الحق وإنّ كلّ غير له فهو باطل راجع إلى جهل أو حمق أو مكابرة!" .

    فهل الأمام الأشعري والسبكي وامام الحرمين والآمدي والإمام أبي حنيفة ينطبق عليهم ما قلتَه لي من أنهم حين لم يقولوا بالتفريق فهو راجع الى جهلهم أو حمقهم أو مكابرتهم ؟!! أو هل لديهم مشكلة في الفهم كما وصفتني ؟!! أم أنهم قد صادروا المطلوب !!!! أم أنهم لم يفهموا كما وصفتني أيضا !؟

    وإن قلتُ لك الآن : إن كلامك أنت هو المكابرة بعينها وكلامك هو الكلام الفارغ بعينه ولا تدري ما تقول ولا تدري ما المذهب وتريد لي أعناق النصوص لغاية في نفسك لا طلبا للحق وتهاجم الطرف الآخر وتصفه بأوصاف أنت أحق بها منه ومعظم ردودك على هذا النحو غايتك أظهار نفسك أنك الفاهم وكأنه لا يفهم أحد سواك هذا فضلا عن الغرور الذي يكاد يتفجر من ردودك الهابطة ....الخ فماذا ستقول .

    أرأيت فأنا استطيع أن أرد لك الصاع بعشرة ، وحذرتك أكثر من مرة وقلتُ لك بأنك تتعامل معي بشدة وتعقيد ... واعتذرتَ ولكنه اعتذار شكلي لم يصمد يومين وعدتَ لأسلوبك السابق اسلوب اللمز والغمز والإتهامات ، فهل تريد أن نمضي هكذا بحشر كلمات منفرة في كل رد ؟ أم تريد الحوار يمضي بهدوء ، والغريب أن المشرفين شاهدوا تجاوزاتك ولم يقم أي واحد ولو بتحذيرك وشكرا .

  9. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي علاء،

    قد أجبتك من قبل...

    فأن أعيد الإجابة لن يفيدك إذ لم تستفد أولاً.

    أو ابحث في كتب المعتزلة الذين تنتمي إليهم ظالماً لهم!

    والسلام عليكم
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •