بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله:
على قول أهل السنة والجماعة أن الشيء هو الموجود وأن المعدوم ليس بشيء خلافاً للمعتزلة هل يستدل على عموم تعلقات العلم بقوله تعالى: {والله بكل شيء عليم} من قوله: "كل شيء" ؟ كيف والشيء بناء على هذا المصطلح يشمل الواجبات والجائزات دون الممتنعات؟ أم نثبت عموم التعلقات من قوله: "عليم" بناء على أن صيغة المبالغة عليم تدل على العلم الكامل الشامل للموجودات والمعدومات.
وهناك أدلة كثيرة لأهل السنة والجماعة أن الشيء هو الموجود كقوله تعالى: {خلقتك من قبل ولم تك شيئاً}
من يذكر لنا نصاً في كتاب الله على عموم تعلق العلم دون أن يذكر فيه هذه المادة "الشيء"؟
هل يستقيم على أصول أهل السنة أن نقول أن الشيء لفظ عام وأنه يطلق على المعدوم والموجود سواء كان جائزاً أم واجباً ثم يطلق في بعض المواضع ويراد به الموجود خاصة من باب إطلاق العام وإرادة الخاص فنقول: {والله بكل شيء عليم} فالشيء هنا يطلق على الواجب والجائز والممتنع، وفي قوله تعالى: {والله على كل شيء قدير} أطلق الشيء هنا وأريد به الممكن فقط.؟
وهل يستقيم أن نقول أن الشيء لفظ مشترك بين الواجب والجائز والمستحيل فيكون الشيء في قوله تعالى: {والله بكل شيء عليم} مشترك أريد به جميع معانيه، بينما في قوله تعالى: {والله على كل شيء قدير} أريد به الممكن فقط لقرينة وهي معنى القدرة؟
هل من يقول أن الشيء ما يصح أن يعلم ويخبر عنه وبنفس الوقت لا يقول بأن المعدوم شيء بمعنى أنه ثابت في الخارج وليس بموجود بل بمعنى أن يصح أن يعلم ولا يبني على تعريفه أن الماهيات لها ثبوت وتحقق دون الوجود أقول هل قوله يتنافى مع مذهب أهل السنة بأن الشيء هو الموجود؟
هل لنا أن نقول أن قوله تعالى: {والله بكل شيء عليم} أن لفظ كل شيء هنا شمل الواجب والجائز فقط بناء على تعريف أهل السنة والجماعة الشيء هو الموجود ونستدل على تعلق العلم بالمستحيل بدليل آخر.؟
مَن مِن الشيوخ يخرج لنا في هذه المسألة عملاً نستفيد منه ؟


رد مع اقتباس