النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: الشيخ الحصري، رحمك الله يا سيد من قرأ في عصرنا.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المشاركات
    601

    الشيخ الحصري، رحمك الله يا سيد من قرأ في عصرنا.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على اشرف النبيين والمرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد..

    فقد رزقت منذ طفولتي استماعا إلى الشيخ العجيب الحبيب محمود خليل الحصري، رحمه الله ورضي عنه.

    فشببت عليه وشابت عليه روحي.

    إن ورحي تحمل جانبا تأصيليا عميقا في كافة ما تتوجه إليه، فتصطبغ بها فعاليات حياتي، حتى أن أختي الكبرى حينما رأتني وأنا أتعلم اللغة الانجليزية قالت : يا محمد لا تجود الانجليزية، ولا تقف على كل حرف، بل كل الحروف أكلا، وفوتها وأسقط منها دون حرج.. تلك هي الانجليزية..!

    فكانت النتيجة أن ذهبت أتعلم الانجليزية البريطانية لأنها أعمق وآصل..!

    وكذلك ما أذنت له أذني من القرآن.. إنها لم ترتض تلك (العجميات) التي انتشرت بمصر وأعجب بها المصريون بعدما ضاع الدين وفسدت الأذواق وران على الأذن الصدأ.. فطلعت علينا (عجميات) واستوردها أهل بلاد كان يأتيها الناس من كل صوب لتلقي القرآن وجمع القراءات، ومنهم إمام الدنيا محمد بن الجزري رحمه الله ورضي عنه، فلما توطنت الآذات على العجميات انتهج اللسان نهج الآذان، وأنتج لنا أصواتا وكأننا نرفض ما رزقنا به من بقية عربية اللسان.

    ببداية أمري أخذ الحصري بقلبي لإتقانه الأحكام، وكنت أعبر عن ذلك بقولي: إن الحصري حينما تستمع إليه فإنه يخرج لك الحرف من السماعة فتأخذه بين يديك وتقلبه وتنظر فيه من كل اتجاهاته، ثم ترجعه، وتأخذ حرفا غيره!

    ثم استولى الحصري بقراءته على كافة أركاني لما أدركت رسالة القرآن، وجلالته، وبدأت في تأمله، فرأيت رجلا منعما عليه قد جمع بين جمال التلاوة وجلالتها، وبين إتقان الأحكام. بخلاف القراء الأعاجم، ممن يعطون ألحانهم حقها فيخلون بالأحكام، ولا ترى على قراءتهم جلالة القرآن ولا تبتل المتبتلين به، وإنما هو خداع النفس بإرواء الآذان عطشها للموسيقى والغناء.

    ومن هنا فقد صعب علي وشق أن أستمع لغيره رحمه الله، ولكن لم يرقني ذلك، فالحصري لم يحجر الله تعالى عليه القرآن وجمال تلاوته. ولعل أبرز الأسماء التي تليه - على الأقل عندي - هو الشيخ المتبتل المنشاوي رحمه الله، فذهبت أستمع إليه، فإذا روح التبتل والخشوع والحزن هي المسيطرة على طول قراءته، في كافة الآيات، في حين أن الجلالة والعظمة للقرآن هي المسيطرة على قراءة الحصري. رحمهما الله تعالى ورضي عنها.

    لم يأخذ المنشاوي مكانة الحصري في مشاعري وأذني، وإن صارت له المكانة في مقام التبتل والخشوع والحزن في مقام العبودية لله تعالى.

    ولقد كتبت تلك الكلمات وأنا أستمع إلى سورة الرحمن من سيد القراءة، الحصري، ولا أحصي كم سمعتها منه، فهي تأخذ بالقلوب، وتذهب بك بعيدا، في عالم رباني قررآني، ما حولك فراغ، فلا تسمع إلا ربك، ولا يجمع قلبك إلا كلامه ... :

    http://www.youtube.com/watch?v=CWlZX92mOWI

    واستمعوا منه كذلك إلى سورة نوح :

    http://www.youtube.com/watch?v=akOWt...eature=related

    عجيبة حقا


    رحمك الله يا سيدي يا سيد من قرأ في عصرنا. فكم لك من منة على كاتب هذه الكلمات.

    والحمد لله رب العالمين.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    22
    رحمه الله...جزاك الله خيرا وبارك الله فيك.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المشاركات
    601

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المشاركات
    601
    المميز في الحصري رحمه الله أن قراءته تعكس الجلالة الذاتية للقرآن، بخلاف أصوات تشعر أن ألسنة أصحابها تتزلج على الجليد في سرعة ونبرة تشعر من خلالها أنها (أغنية هندية) لا أنه قرآن، وانظروا إلى (العجميات) تعرفوا المقصود.

    وقد وقفت على إشكالية لدى القراء المعاصرين عموما، ولولا تقدير الله ما انتبهت لها، فمن خلال بحثي عن ترتيل برواية شعبة لم أعثر للحصري، وإنما وقفت على أحد القراء الجيديد، وهو الشيخ عبد الرشيد صوفي جزاه الله خيرا، ولا كلام لي في قراءته حفظه لله، ولكن يظهر ذلك السر الذي أتحدث عنه، وهو أن المعاصرين غالبا تعم فيهم السرعة، وهي من العجلة التي صبغت كل شيء، حتى لو استمعت إلى تدوير لأحدهم تجده أسرع من تدوير الحصري. وها أنتج أمرا يؤكده، وهو أن البعض - مثلا - لا يمكنه التمييز بين الحصري والمنشاوي وعبد الباسط! والسبب طبعا ليس هو أنه لا فارق فعلي بينهم.. وإنما لأنهم يشتركون في في شيء كل هو المستوى من التأني والذي يختلف عن مستوانا نحن الآن في الأعم الأغلب.. فالشباب من القراء المعصرين سواء المتقن منهم أو غير المتقن نجدهم يشتركون في روح معينة من السرعة على اختلافات واسعة بينهم.. ويظهر ذلك حين المقانة الغجمالية بينهم وبين عموم القراء الماضين.

    وهذا أمر لا أحسب أن أحدا نبه عليه بعينه، وإن تناوله القراء ربما في تصحيحهم للقراءة، ولكن أراه ما ينبغي أن نقف عليه، فإن مراعاة درجات القراء الأصليين مع جمال الترتيل - كما هو عليه الحصري - يأخذ بالقلوب ويجر إلى تدبر القرآن وتفهمه.

    وانظر إلى الجلالة والعظمة حينما تسمع سورة النجم للحصري كما في الرابط السابق، وانظر إلى شعورك حينما تسمعها من أحد العجميين المعاصرين، أو حتى من قارئ معاصر، فالفارق ملحوظ.

    والحمد لله رب العالمين.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    مصر العربية حرسها الله
    المشاركات
    839
    القراءة السريعة لا تقل في أهميتها عن القراءة المتأنية .. بل بالعكس قد تزداد فائدتها بالنسبة لغير المعصومين، فقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعجل بالقرآن قبل أن ينزل عليه قوله عز وجل: { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ} [القيامة: 16، 17].

    فالقراءة عبادة وذكر، وأهل الجنة يلهمون الذكر والتسبيح كما نلهم نحن الأنفاس، فهل لنا أنا نتخيل قراءة القرآن بطريقة أهل الجنة كيف تكون !!
    فيما أتصوره لا بد فيها من التلقائية في الأداء والسرعة؛ لأن قراءة الإلهام تنبع من الروح، وعالم الروح عجيب في قوانينه وأسراره، وأقرب الأمثلة ما يراه النائم من أحداث طويلة وتفاصيل كثيرة في أوقات قليلة قد تكون دقائق معدودة !

    السرعة في القراءة إذا لم يصاحبها الإرهاق وتوتر الأعصاب تعتبر بابا حقيقيا يطرقه المستلهمين لأسرار القرآن الكريم.
    المتأني في القراءة حريص جدا على بعض الأمور المتعلقة بالأداء والنطق والألفاظ وأيضا المعاني .. وهذا يجعله محصورا في دائرة العقل الظاهر، فهو في الحقيقة يطرق أبواب عقله ويستلهمه.
    أما صاحب القراءة السريعة فإنه حريص جدا على التحرر من كل قيود بشريته، يتطلع لعالم الروح وأسرار الملكوت، وكأنه يسارع بقراءته في تطهير مرآة القلب، لتشرق فيها شموس المعارف القرآنية، بلا معاناة أو ترصد أو تدبير.
    هكذا ينطلق بأقصى سرعته ليتخطى حدود الزمان والمكان، ويجد نفسه سابحا في أفلاك ملكوتية كواكبها جواهر القرآن، ونجومها أسراره ودرره.
    إن الذي يسابق الزمن ليجمع في صدره أكبر كم ممكن من أنوار القرآن في أقصر مدة، إنما يحاول أن يستشف القرآن بعقله الباطن لا بعقله الظاهر، إنما يطمع في أن يمتزج القرآن بروحه .. ولعل الأبحاث العلمية التي تكلمت عن العقل الباطن وآثاره في حياة الإنسان كفيلة بأن تحفزنا لكي نجعل عقولنا الباطنة تتشرب حب القرآن وترتوي من شهد معناه وعذب لفظه.

    لم يبق لنا من النبوات سوى المبشرات والرؤى الصالحة كما جاء الحديث، والرؤى الصالحة جزء من النبوة، أي أنها تكون بإلهام أو وحي إلهي إن صح التعبير، الرؤى المنامية محلها العقل الباطن، والرؤى محض فضل من الله تعالى لا اكتساب فيها للعبد كالنبوة، لكن ليس في أيدينا غير تهيئة النفس وتطهير العقل، والله سبحانه هو أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين، من تقرب إليه خطوة تقرب إليه سبحانه ألف خطوة، وليس ثمت ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى أفضل من كلامه عز وجل، فكلما أكثر منه الإنسان وكرره بتلقائية وأريحية، كلما قويت روحه وتطهرت مسارات الألطاف الإلهية فيها، فيظل الإنسان حينئذ متعلقا بالسماء، مستلهما للفتوحات النورانية، مأخوذ القلب تجاه أسرار القرآن وإشاراته العجيبة.

    والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المشاركات
    601
    لا أعلم إن كنت فهمت كلامي.. لكن القدر المتيقن هو أني لم أفهم كلامكم، ولم أعرفه عن شيوخي في القراءة، ولم أتلقه مع القرآن. لذلك ربما لم أفهمه، فربما لو حاولت فهمه خارج مجال تلقي القرآن عن رسول الله صلى الله عليه لفهمته.

    فلعل أحدا من الطلاب يفهمني كلام أخي.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    مصر العربية حرسها الله
    المشاركات
    839
    قلت: " وقد وقفت على إشكالية لدى القراء المعاصرين عموما " ...
    ثم قلت: " وهو أن المعاصرين غالبا تعم فيهم السرعة، وهي من العجلة التي صبغت كل شيء ".
    ثم قلت: " فالشباب من القراء المعصرين سواء المتقن منهم أو غير المتقن نجدهم يشتركون في روح معينة من السرعة على اختلافات واسعة بينهم".

    وقد قلت سابقا: "المميز في الحصري رحمه الله أن قراءته تعكس الجلالة الذاتية للقرآن، بخلاف أصوات تشعر أن ألسنة أصحابها تتزلج على الجليد في سرعة ونبرة تشعر من خلالها أنها (أغنية هندية) لا أنه قرآن، وانظروا إلى (العجميات) تعرفوا المقصود ".


    لقد فهمت من عباراتك تلك أنك تقلل من شأن القراءة السريعة (كالقراءة بمرتبة الحدر) ..
    ومن الخطأ - فيما أحسب - الربط بين أصوات القراء وأساليبهم وبين انعكاس الجلالة الذاتية للقرآن على حد تعبيرك ..
    إنما الوضع الصحيح هو استشعار جلالة القرآن وإن سمعته من طفل صغير لم يتقن بعد أحكام التجويد .. هذه هي الجلالة الذاتية

    وكأنك لم تسمع بأحوال السلف الصالح
    ألم يذكر عن بعضهم كالإمام أبي حنيفة رضي الله عنه أنه كان يختم القرآن كله في ركعة الوتر ...
    ألم تسمع بحال الإمام الشافعي رضي الله عنه وأنه كان يختم القرآن في شهر رمضان ستين مرة ....
    ألم تعلم بأنه كان يسمع من بيوت الصحابة الكرام دوي بالقرآن كدوي النحل ...
    ألم تسمع بحال سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه ..

    أظنك بتتبع مثل هذه الأحوال تقف على أمر عجاب لم نعهده في عصرنا هذا ولم نشم ريحه لا سيما وذلك كان دأبهم الدائم ..
    هذا الدأب هو الذي أنتج الفقه العظيم والعلماء الربانيين والهمم العالية، والآثار الخالدة التي سجلها التاريخ وصارت مثلا يتعجب منه ويحتذى به ..

    والطريق الذي أمامنا للحاق بموكب أولئك العظماء السعداء الخالدين .. هو القرآن
    هو التعامل مع القرآن كما تعاملوا معه ..
    وبديهي أننا حينئذ نحتاج لطي الزمان حتى يمكننا فعل ذلك .. وليس لنا طي الزمان ولكن علينا أن نسرع الخطا.
    تلك فلسفة القراءة السريعة .. بالإضافة لما ذكرته لك سابقا
    وإن كنت في ريب مما أقول فقارن بين التسبيح والذكر بتحقق وتأنٍ وتمهل، وبين اللهج بالذكر والإسراع فيه حتى تفقد إحساسك بذاتك وصفاتك وعيوبك ومشاكل حياتك، وانظر أثر ذلك.
    في الحقيقة المسألة مسألة كم وليس مسألة كيف .. هذا ما بدى لي.
    المسألة مسألة اغتنام الأنفاس وافتراص الفرص للحصول على أكبر قدر ممكن في أقل زمن،
    هكذا يفكر المؤمن الذي إذا أصبح لم يحدث نفسه بأنه يعيش إلى المساء وإذا أمسى لم ينتظر الصباح.



    وعذرا على تطفلي وعدم انسجام مشاركتي مع موضوعك، ولكني ذكرت لك الدافع، وأرجو أن يكون لي العذر.
    وفقك الله.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المشاركات
    601
    الذي يتضح إذا أنك لم تفهم كلامي أخي الكريم. وحتى ما نقلته ليس فيه الموضع الذي يكشف المراد.

    لم أعترض على قراءة الحدر.. فقد قلت مما قلت :حتى لو استمعت إلى تدوير لأحدهم تجده أسرع من تدوير الحصري.

    وقلت : والسبب طبعا ليس هو أنه لا فارق فعلي بينهم.. وإنما لأنهم يشتركون في في شيء كل هو المستوى من التأني والذي يختلف عن مستوانا نحن الآن في الأعم الأغلب..

    وقلت : فالشباب من القراء المعصرين سواء المتقن منهم أو غير المتقن نجدهم يشتركون في روح معينة من السرعة على اختلافات واسعة بينهم.. ويظهر ذلك حين المقانة الغجمالية بينهم وبين عموم القراء الماضين.

    فليس المراد هو الاختلاف بين المراتب، ولكن حدر الحصري يختلف عن حدر معاصر، وحدر المنشاوي يختلف عن حدر معاصر.. فالاختلاف بين كليات المراتب لا بين المراتب في ذاتها..

    وجزاكم الله تعالى على نقولك، وسوف أقرأها إن شاء الله وأتأملها خلال هذا الأسبوع لما يتوفر وقتها إن شاء الله.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    مصر العربية حرسها الله
    المشاركات
    839
    هذا الكلام يدل على أن الإشكالية لديك في أن لكل مرتبة من مراتب القراءة درجات متفاوتة بحسب السرعة، فالأقدمون يقرأون بدرجة أبطأ من المحدثين، على مستوى جميع المراتب، ولا يعني هذا لديك أن المحدثين قد خرجوا عن المراتب التي قرأ بها الأقدمون، وإنما الفرق في السرعة.

    إذن فإشكاليتك انحصرت في قضية السرعة، وحل الإشكال بالطبع لديك هو أن يقرأ المعاصرون بنفس سرعة السابقين في مختلف المراتب بما فيها الحدر والتدوير.
    لكنك قلت بأن اختلاف السرعة لم يخرج المعاصرين عن حدود مرتبة القراءة، وقد وصفت بعضهم بالمتقنين، فهم إذن يقرأون قراءة صحيحة لا إشكال فيها .. حتى هؤلاء الذين يشعرونك بأن ألسنتهم تتزلج على الجليد، كل مشكلتك معهم أنهم أسرع من السابقين في التلاوة.

    ومن هنا تعلقتُ بقضية السرعة في القراءة وكتبت ما خطر لي فيها، لكي لا تتخذها في ذاتها مستندا للتقليل من شأن قراءة المعاصرين، كما يبدو من وصف ألسنتهم بالتزلج على الجليد.
    وأسألك الآن: ما المشكلة في أن تكون قراءتي بالحدر مثلا صحيحة ولكنها أسرع من حدر الحصري أو المنشاوي ؟
    هل يحق لك أن تنتقدني لأجل أن سرعتي لم تماثل سرعتهم في القراءة ؟
    هذه هي الإشكالية التي تعرضها لنا، أليس كذلك ؟

    ولذلك قلتَ: "فإن مراعاة درجات القراء الأصليين مع جمال الترتيل - كما هو عليه الحصري - يأخذ بالقلوب ويجر إلى تدبر القرآن وتفهمه".
    وكان لباب تعليقي هو أن زيادة السرعة بما لا يخرج القراءة عن شروط صحتها قد يؤثر في القلوب أكثر من تأثير القراءة الأبطأ، وقد حاولت تعليل ذلك من خلال ما كتبته.

    والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •