الذي يتضح إذا أنك لم تفهم كلامي أخي الكريم. وحتى ما نقلته ليس فيه الموضع الذي يكشف المراد.

لم أعترض على قراءة الحدر.. فقد قلت مما قلت :حتى لو استمعت إلى تدوير لأحدهم تجده أسرع من تدوير الحصري.

وقلت : والسبب طبعا ليس هو أنه لا فارق فعلي بينهم.. وإنما لأنهم يشتركون في في شيء كل هو المستوى من التأني والذي يختلف عن مستوانا نحن الآن في الأعم الأغلب..

وقلت : فالشباب من القراء المعصرين سواء المتقن منهم أو غير المتقن نجدهم يشتركون في روح معينة من السرعة على اختلافات واسعة بينهم.. ويظهر ذلك حين المقانة الغجمالية بينهم وبين عموم القراء الماضين.

فليس المراد هو الاختلاف بين المراتب، ولكن حدر الحصري يختلف عن حدر معاصر، وحدر المنشاوي يختلف عن حدر معاصر.. فالاختلاف بين كليات المراتب لا بين المراتب في ذاتها..

وجزاكم الله تعالى على نقولك، وسوف أقرأها إن شاء الله وأتأملها خلال هذا الأسبوع لما يتوفر وقتها إن شاء الله.