أكرر الرجاء التعليق على العبارة التي في حاشية الأمير رحمه الله إن سمحتم:

اعلم أن مسألة زيادة الصفات وعدم زيادتها ليس من الأصول التي يتعلق بها تكثير أحد الطرفين وقد سمعت بعض الأصفياء أنه قال عندي أن زيادة الصفات وعدمها وأمثالهما لا يدرك إلا بكشف حقيقي للعارفين وأما من تمرن في الاستدلال فإن اتفق له كشف فإنما يرى ما كان غالباً على اعتقاده بحسب النظر الفكري ولا أرى بأساً في اعتقاد أحد طرفي النفي والاثبات في هذه المسألة اهـ ما في عبد الحكيم. قلت: ولو اخيتر الوقف لكان أنسب وأسلم من افتراء الكذب على الله تعالى وماذا على الشخص إذا لقي ربه جازماً بأنه على كل شيء قدير مقتصراً عليه مفوضاً علم ما رواء ذلك إليه لكن اشتهر عند الناس كلام الجماعة على حد قول الشاعر:

وما أنا إلا من غزية إن غوت ***غويت وإن ترشد غزية أرشد