دائما ما يتشدق القاديانيون بأنهم لا يكذبون البتة فاليكم يا سادة يا كرام دجال رفيع المستوى ,
هاني طار داعية الى الدين القادياني يعيش في فلسطين جاسوس لصالح العدو الصهيوني على اهله .
يقول في مدونته
صدقت في هذه فقط وما انت من الصادقينكيف بالعدو الجاهل؟ إنه أسوأ مما يخطر بالبال.
هاني طاهر اما انه كاذب واما انه كاذبكم نتمنى أن يكون خصومنا علماء عارفين مثقفين مطّلعين، لا نريد أن يكونوا جهالا حتى نعُدّ نقاطا ضدهم، فهذا ليس مِن دَأْبنا، ولا نحب أن نشهِّر بخصومنا ممن يبذلون قصارى جهدهم للتشهير بنا ظلما. بل نريد أن يقرءوا ويتعلموا ويفهموا حتى يسهِّلوا علينا.
يقول نبيه في خصومه :
1- أعدائي خنازير قذرة ونسائهم كلاب (نجم الهدى خزائن روحاني )
2- كل المسلمين يتطلعون إلى كتبي باحترام وتوقير واعتناء إلا أولاد البغايا الذين ختم الله على قلوبهم (مرآة كمالات الإسلام)
3-الذي لا يؤمن بنصري المحقق هو ابن زنى وهو حتما سينتج الزنا (أنوار الإسلام)
4-هل هم مستعدون للقسم ؟ لا لن يفعلوا ذلك لأنهم كذابين وهم مثل جيف الباطل وهم كلاب (خزائن روحاني)
هذا غيض من قيض يا هاني طاهر فدعواك كذب محض ولا الومك ابدا فأنت تستن بسنة نبيك الدجال!!!
د.حمدي عبيد هو المشرف على موقع ضد الاحمدية وهو الذي قد تبنى الموقع بل قضى من وقته الشهور والايام والساعات ينقب عن مخازيكم والمطلع على موقعنا ضد الاحمدية يدرك تماما اننا لم نترك لا واردة شاردة الا وقد درسناها بل قد خصصنا من يترجم كتب الهالك القادياني وتتبعنا اخباركم اولا باول اتظن يا احمق اننا لم نقرأ كتب الهالك بل انني اتحداك يا هاني انك تعرف في دينك اكثر مما نعرف نحن القائمون على موقع ضد الاحمدية ...ان نظة سريعة من اي عاقل يدرك تماما كم قرأنا من كتبكم واستخلصنا من نصوص كتبكم اكثير التي لا يدركها الميرزا مسرور نفسه فارحم نفسك يا هذا !!!شاهدت حلقة مدتها ساعة لشيخ اسمه حمدي عبيد في قناة اسمها الناس مع مقدّم حلقة يظهر منها أنهما لم يطلعا على كتبنا ولم يشاهدا حلقاتنا، ولكنهم اطلعوا على فتافيت لخصوم اللصق والقص والكذب.
كيف يتجرأ الناس على التعرض لجماعة من دون أن يقرءوا أهم كتبها ويشاهدوا أهم برامجها؟ كيف يتجرأون على التعرض لأفكار لم يعرفوا وجهة نظرنا فيها؟ لماذا يعرِّضون أنفسهم للمهانة والإحراج؟
نعم يا هاني طاهر الميرزا لا يقدس القران وما انتم الا الطابور الخامس وجواسيس على الامة ولترجع انت يا عدو الله وسوله الى مادبة الافطار التي كنت تتمنى قيها ان تقوم بخدمة مولاك بيريز !!!أما علمه بالغيب وبالنوايا فحدِّث ولا حرج، فيقول إننا حين نشهد الشهادة الثانية، وهي أشهد أن محمدا رسول الله، فإننا نقصد بها حضرة ميرزا غلام أحمد. وقال إن المسيح الموعود عليه السلام لا يقدِّس القرآن. وقال: نحن نتستَّر بالإسلام ولا نؤمن به حقيقة، وأن هذا لخداع الناس! وأقواله هذه كلها سوء ظن واتهام بلا دليل وشقّ عن القلوب، ولا يجرؤ على ذلك مَن عنده ذرة من التقوى.
واما انكم تشهدون ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم لان ميرزاكم يقول من فرق بيني وبين محمد ما عرفني فمن منا يطلق العنان في جكم الغيب نحن لا نملك الا ظاهر الاقوال ولان القاديانية ليست بثقة فنحن ناخذ اقوالهم كلها على ظاهر الامر فميرزاكم يقول هذا ونحن ناخذ بكلام الخالك لا بكلامك وقصدك انت .
ولا بأس بأن أمرّ على بعض الأكاذيب والجهالات سريعا جدا.
كذبت ورب الكعبة فميرزاكم يقول في وحي شيطاني (لقد نزلت اسرة كثيرة من السماء ولقد رفع سريرك فوق كل سرير ) افليس هذا تفضيلا لدجالكم على نبينا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ؟!!!: قال إننا نؤمن أن كل نبي أفضل ممن سبقه، وهذا يعني أننا نفضل المسيح الموعود عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم، رغم أننا نصيح ليل نهار أن المسيح الموعود خادم لحضرته صلى الله عليه وسلم.
فعلا اذا لم تستح فاصنع ما شئت3: أنكر أننا نحج إلى قاديان، وهذا جيد وتطور ومشكور عليه، ولكنه قال: إننا نرى أن الحج من دون زيارة قاديان حج ناقص. وهذا كذب منه محض.
لا اسلام بدون الايمان بالغلام القادياني كما لا حج بدون الحضور في المؤتمر القادياني ، لانه لا تتم مقاصد الحج في مكة الآن ( جريدة بيغام صلح 19 ابريل 1933م)
يقول محمود احمد : حدثني يعقوب احمد القادياني أن غلام احمد قال : المجيء إلى القاديان هو الحج (الفضل 5 يناير 1933م)
يقول خليفتهم محمود احمد : إن القاديان هي أم القرى ولا يمكن الحصول على أية منفعة دون هذا المقام المقدس (خطبة الجمعة للخليفة في القاديان المنشورة في الفضل 3 يناير 1925م)
يقول خليفتهم محمود احمد : إن القاديان هي أم القرى فالذي ينقطع عنها يُقطع ويُمزق ، فاتقوا من أن تُقطعوا وتُمزقوا وقد انقطع ثمرة مكة والمدينة ، ولكن ثمرة القاديان ما زالت طازجة (حقيقة الرؤيا صفحة 46 لمحمود احمد)
افنصدق مخبولا مثلك ام نصدق كل تلك التصريحات التي تقول بهذا الامر !!
ولكن لا الومك فانت تستن سنة دجالك عليكما من الله ما تستحقان.
عحبي من كذبك !4: اتهمنا بنسخ الجهاد، وبالعمالة للمستعمر. وبالقول بالتناسخ. وكله كذب مكرر.
لا ازيد على الامر !!!!!!!!! الا لعنة الله على الكاذبين
لا اقول الا اين كتاب سيرة المهدي لابن الميرزا غلام فلم لم يطبع الى الان ولم لم تنزلوه في موقعكم ؟ الجواب لانه مليء بالخزي والعار لنبي الدجل القادياني عليه من الله اللعنة تترا الى يوم القيامة هو ومن اتبعه .5: اتهمنا بعدم نشر كتبنا، ويا له من كذب رخيص! إن كتبَنا عن بكرة أبيها موجودة في مواقعنا المختلفة. وفي الصفحة الأولى لموقعنا العربي الرسمي يوجد رابط لكتب المسيح الموعود عليه السلام كلها، بل لأقواله ولإعلاناته ولرسائله كلها. أما غير المترجم إلى العربية منها فيمكنه أن يستعين بمن شاء من شيوخ الكذب في باكستان. وأما قوله إنني نغيّر من طبعة إلى أخرى، فهي خزي يضاف إلى مخازي مَن يقول بذلك من غير أن يأتي على ذلك بشاهد واحد.
هي كلمة واحدة تغني فما انت الا جاسوس فهل يليق بالجاسوس الكلام بغير هكذا كلام !!!أما نَسْخُهُ ما قال صحفي هنا وهناك فهو يدل أيضا على جهله، فيقول إن صحيفة معاريف الإسرائيلية تبشر بالقاديانية.. وكل الذي قالته هذه الصحيفة حين زار أحد صحفييها مركزنا أنه خاطب قرّاءه اليهود وقال لهم: الإسلام ليس كما تتصورونه قتل وإرهاب ودماء، بل سمعتُ بإسلام يدعو إلى الرحمة والحكمة. هذا ما قال الصحفي. وقوله حقّ، وهو مشكور عليه. أما إن حرَّفتموه حتى صار أن الجريدة تروج للأحمدية، فهذا من قلة عقلكم وسخفكم، وإلا فلو شهد رجل شهادة حق لآخر فهل معنى هذا أنه يروّج له؟ ثم هل يروّج لنا بين اليهود؟ وإن صحّ هذا فما يضيركم؟ ما المشكلة إنْ رأى اليهودُ أن الإسلام ليس تفجير أسواق الخضار وقتل عجائز "نتانيا" في فندق؟!
ويدعونا في بداية الخطاب الى القراءة والتاملإنه العمى والشرّ، ولا بد أن تتحقق نبوءة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: علماؤهم شر من تحت أديم السماء، من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود.
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ، ولا يبقى من القرآن إلا رسمه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، علماؤهم شر مَن تحت أديم السماء ، مِن عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود )
رواه ابن عدي في " الكامل " (4/227)، والبيهقي في " شعب الإيمان " (3/317-318) من طريق عبد الله بن دكين ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه به .
وقد اختلف فيه على عبد الله بن دكين:
فرواه كل من يزيد بن هارون عند ابن عدي ، وسعيد بن سليمان عند البيهقي مرفوعا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، على أن الرواة اختلفوا على يزيد بن هارون أيضا ، فرواه ابن أبي الدنيا في " العقوبات " (رقم/8)، والدينوري في "المجالسة" (113)، وابن بطة في "إبطال الحيل" (ص/5) من طرق عن يزيد بن هارون موقوفا وليس مرفوعا .
ورواه بشر بن الوليد عند ابن عدي في " الكامل " (4/227) موقوفا من كلام علي بن أبي طالب ، وليس مرفوعا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم .
فالحديث ضعيف لا يصح ، وفيه ثلاث علل :
الأولى :
عبد الله بن دكين وإن روي توثيقه عن بعض أهل العلم إلا أنه لا يقبل تفرده بالحديث ، فقد ضعفه كثير من النقاد وجرحوه برواية المناكير ، والجرح المفسر مقدم على التعديل المبهم .
قال ابن معين : " ليس بشيء " انتهى من " الكامل " (4/227) .
وقال أبو زرعة : " ضعيف " انتهى من " سؤالات البرذعي " (355) .
وقال أبو حاتم : " منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، روى عن جعفر بن محمد غير حديث منكر " انتهى من " الجرح والتعديل " (5/48)، وانظر: " تهذيب الكمال " (14/469) .
والحديث الذي معنا هو من رواية عبد الله بن دكين عن جعفر بن محمد ، والتي صرح أبو حاتم بأن فيها مناكير .
العلة الثانية :
تعارض الوقف والرفع بما يرجح ضعف حفظ عبد الله بن دكين ، واضطراب روايته ههنا ، فلا يوثق برفعه للحديث ، ولعل هذا هو سبب إيراد العلماء له في سياق كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه نفسه ، كما فعل البخاري في " خلق أفعال العباد " (ص/67) حيث قال: "ويذكرون عن علي رضي الله عنه قال : ( يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه ) " انتهى.
العلة الثالثة :
الانقطاع ، فجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، يروي الحديث عن أبيه ، محمد بن علي ، عن جده علي بن الحسين ، وعلي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، بل حديثه عنه مرسل كما في " جامع التحصيل " (ص/240).
ولذلك حكم الإمام البيهقي على الحديث بقوله : " منقطع " انتهى. " شعب الإيمان " (3/319)، وذكره الإمام ابن عدي في " الكامل " (4/227)، والذهبي في " ميزان الاعتدال " (4/93) كأمثلة على حديث عبد الله بن دكين المنكر ، وضعفه الشيخ الألباني في " السلسلة الضعيفة " (رقم/1936) وقال :
" ضعيف جدا، أخرجه الديلمي في " مسنده " ( 107 / 1 ) من طريق الحاكم بسنده عن خالد بن يزيد الأنصاري عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر مرفوعا .
قلت أي الشيخ الألباني - : خالد هذا الظاهر أنه العمري المكي ، فإنه يروي عن ابن أبي ذئب ، كذبه أبو حاتم ويحيى ، وقال ابن حبان ( 1 / 258 ) : " يروي الموضوعات عن الأثبات " .
ثم رواه الديلمي من طريق إسماعيل بن أبي زياد عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ به نحوه.
قلت أي الشيخ الألباني - : وهذا - كالذي قبله - موضوع ، آفته إسماعيل هذا ، وهو السكوني القاضي ، قال ابن حبان ( 1 / 129 ) : " شيخ دجال ، لا يحل ذكره في الحديث إلا
على سبيل القدح فيه " .
وقد وجدت له طريقا ثالثا ، فقال ابن أبي الدنيا في كتاب " العقوبات " : أخبرنا سعيد بن زنبور قال : أخبرنا يزيد بن هارون عن عبد الله بن دكين عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال : قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فذكره مرفوعا .
قلت أي الشيخ الألباني - : وهذا إسناد واه ، عبد الله بن دكين مختلف فيه ، وفي ترجمته ساق الحديث الذهبي مشيرا إلى نكارته .
وهذا هو الوجه عندي إن كان قد صح رواية يزيد له عنه ، فإن سعيد بن زنبور لم أجد من ترجمه .
وقد خالفه محمد بن مسلمة فقال : حدثنا يزيد بن هارون به ، لكنه أوقفه على علي رضي الله عنه ، أخرجه الدينوري في " المنتقى من المجالسة " ( 19 - 20 مخطوط حلب ) : حدثنا
يزيد بن هارون ..ومحمد بن مسلمة هو الواسطي صاحب يزيد بن هارون ، مختلف فيه ، والأكثرون على تضعيفه ، بل قال أبو محمد الخلال . " ضعيف جدا " .
وقال الذهبي : أتى بخبر باطل اتهم به .
لكن الدينوري نفسه متهم ، فراجع ترجمته في " الميزان " .
وجملة القول أن هذا الحديث بهذه الطرق الثلاث ، يظل على وهائه لشدة ضعفها ، وإن كان معناه يكاد المسلم أن يلمسه ، بعضه أو جله في واقع العالم الإسلامي ، والله المستعان " انتهى النقل عن " السلسلة الضعيفة ".
وقد خرجه مفصلا الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف ، رحمه الله ، في " تكميل النفع بما لم يثبت فيه وقف ولا رفع " (الحديث رقم: 25) وحكم عليه بالضعف الشديد موقوفا ومرفوعا .
وأما مضمون الحديث ، فلم نقف على شاهد صحيح لقوله ( مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، علماؤهم شر مَن تحت أديم السماء مِن عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود ) .
وأما الجملة الأولى منه التي فيها دلالة على غربة الإسلام في آخر الزمان فهي كثيرة ، ومنها الحديث المشهور : ( بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ) رواه مسلم (145) .
وللاطلاع على الأحاديث الواردة في الباب يرجى النظر في كتاب : " إتحاف الجماعة " للشيخ التويجري (2/68-72) " باب ما جاء في ضعف الإيمان وقلته في آخر الزمان "
والله أعلم.
نقلا عن
الإسلام سؤال وجواب
الا لعنة الله على الكاذبين
كتبه أمجد سقلاوي


رد مع اقتباس