يدعى ستفين هوكنج و أنصاره أنهم أتوا بنظرية الأوتار من الديانه البوذيه
و حقيقة لم أعرف كيف هذا و لا كيف استخرجوه من كتبهم
و عموما
فالنظريه من أولها إلى آخرها محض فرضيات يؤكد بعضها بعضا
و أؤكد فرضيات
إنها مثل الثقوب السوداء
يستحيل إثبات وجودها
و لكن يمكن إستخدامها لتفسير كثير من الظواهر
نظريه كتلك لا زالت فى طور النطفة الى جوار نظرية الثقوب السوداء التى هى فى طور الطفوله
من المباح للحامل أن تسقط النطفه من رحمها فهذا شبه لا شيء
و لكن لا يباح قتل طفل
أفكار ستيفن هوكنج بخاصة
لن تجد من يفهمها من علماء المسلمون و السبب ببساطة أنها (فلسفه شرق آسيويه) و كتابنا وفلاسفتنا على كثرتهم لم يتعمقوا فيها و لم تترجم كتبها
كفكرة بسيطه عن فلسفتهم
إذا كان شخصا فى المسجد فهذا يمنع كونه فى مقهى ( هذا فى المنطق الأرسطى )
أما فى المنطق الشرق آسيوى
قد يكون الشخص فى المسجد موجودا و لاموجودا فى آن واحد
هذا غير ممتنع لديهم
فكر هوكنج قائم على هذا المنطق الذى لم تترجم أيا من كتبه للعربية حتى عصرنا الحاضر
و لولا لأنى عملت على ترجمة أحدى تلك الكتب عن الإنجليزيه (و لم أتمه لشذوذ المصطلحات) لما أمكننى وضع رد !
الحكم يجب أن يتجه أولا إلى نقد تلك الفلسفة التى أنبتت مثل هذا الفكر
لا يمكن أن ننتقد فكر أكبر فلكيوا العالم على أنه وليد الفراغ
هوكنج و غالب علماء الفلك الغربيون يعتقدون فى تناسخ الأرواح ، و يوصى كثير منهم بحرق أجسادهم بعد الوفاة ، كذا يعتقدون بتأثير الأجرام السماويه فى البشر
و هذا يؤثر كثيرا فيما يروجون له من أفكار و نظريات فى مجتمعات مدقعة الجهل (عفوا) كمجتمعاتنا
لا مجال لدول معدمه للبحث فى علم الفلك
شكرا
و سبحانك اللهم و بحمدك
نستغفرك و نتوب اليك




رد مع اقتباس