أريد جوابا واضحا لالبس فيه ممن يتولون نشر كتب وفكر ابن تيمية فى الأمة :
هل كل ما هو موجود فى كتب ابن تيمية , من تأليفه وفكره شخصيا ؟
هل تقطعون بذلك كما نقطع نحن بأن كتب الرازى له وهو الذى كتبها بنفسه , ؟ وكما نقطع نحن بأن كتب أبو حامد الغزالى له كتبها بنفسه ؟ وكما نقطع بكتب ابن حجر العسقلانى , والنووى , والتفتازانى , والآمدى , وغيرهم من كبار علماء الاسلام فى الفقه واصول الفقه والعقيدة ؟

-ما سبب التناقض الحاد فى كتب ابن تيمية ؟ حيث أنكر المجاز تماما فى اللغة العربية والقرآن الكريم , ثم لجأ اليه واستعملة فى كل كتبه ؟
وأنكر التأويل تماما والتفويض وشن عليهما الغارات وجعلهما من شر أقوال أهل البدع والإلحاد ثم استعملها وخاصة عندما اضطر اليهما فى رده على النصارى فى كتاب الجواب الصحيح ؟

وحقّر العقل وحجّم دوره فى حياة الانسان وجعله مقتصرا على النطق بالشهادتين والعمل بالظاهر السطحى المباشر التى هى درجة العوام من الفلاحين وعمال النظافة , مع أنه غاص فى الفلسفة والمنطق الى أذنيه , ولم يخرج عن أقوال الفلاسفة فى معظم وأكبر كتبه , وأنفق عمره فى الرد عليهم وعلى المنطقيين ؟

-هل هو المسؤول عن نسبة أقوال الى غير قائليها فى كتبه كلها ؟ وهل هو المسؤول عن نسبة أقوال الى علماء لم يقولوها أصلا , وانما هى من استنباطاته هو ثم قالها على لسانهم ؟ وهذا موجود فى معظم وأكبر كتبه ؟

-هل هو المتسرع فى تصحيح وتضعيف الأحاديث على هواه كما اعترف بذلك الألبانى أم أن ذلك مدسوس عليه ؟

الشيخ ابن تيمية انتقل الى رحمة الله من قرون , والعهدة على من يتولى نشر فكره فى الفضائيات والمجلات والكتب والفتاوى ,
ماذا لو كان بريئا من كل هذا ؟ ماذا لو اتضح أننا وقعنا ضحية مؤامرة خبيثة لنشر قكره فى صورة معينة بعد العمل على اخراجها فى صورة معينة بالإضافة والحذف , لبذر بذور الفتنة فى الأرض العربية , وسوف تنتج هذه الأرض وقد أنتجت ثمارا حامضة لها وجوه كالحة نراها على الفضائيات[ يلبسون جلود الضأن من اللين ] ويتكلمون من كلام خير البرية , [ كما فى حديث البخارى -] ؟
وقد تم استخدامه هو بالذات لأنه كان محل جدل حول فكره وشخصه فى حياته وبعد مماته , فتم نفى توبته تماما , وتأكيد فكره بعد أن عمل المستشرقون ما يحلو لهم فى كتبه , فى عهد وزارة المستعمرات البريطانية ,

-أنا خصمكم أمام الله تعالى ان لم توضحوا الحقيقة للأجيال الحالية والقادمة
حسبى الله ونعم الوكيل فى كل من علم وسكت بعدما علم ,