صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 21 من 21

الموضوع: سؤال: أيهما أفضل مطلقا بعد سيدنا رسول الله، السيدة فاطمة، أم سيدنا أبوبكر الصديق؟

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    90


    سؤالي هنا أطرحة
    وأتمنى الجواب العلمي
    وياليت أجد الجواب الشافي
    غير نقولات الإجماع
    وأجمع وأجمع قرأتها كثير
    أنه أنعقد الإجماع في الافضلية على الترتيب في الخلافه

    ونسمع بهذا الكلام نقلا
    وسؤالي متى واين حصل الإجماع
    ؟؟
    ثم لو سلمنا جدلا حصول الإجماع
    هل إجماع أهل السنة ( الأشاعرة والماتردية ) أو المسلمين عموما ؟؟

  2. #17
    أعتقد أن الدخن الذي سببه كتاب غاية التبجيل سيجد قوابل تقبله واستعدادات تستوعبه، فأنت بكل بساطة لا تحتاج إلا لإدارة العجلة أمام هذه القوابل كي تغذيها بما تطلبه ولكنها لم تكن تجد له قبل ذلك فضاء في الواقع، فلم تكن تجد فرصة كي تطلق العنان لهواها.

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,020
    الكلام عن مسائل الإجماع ليس هذا موطنه، ولا يوجد في أي كتاب من كتب أهل السنة أخي محمد حسن إلا الاتفاق على هذه الأفضلية .. فعليك بقراءة كتب أهل السنة قبل أن تسخر من الإجماع، وتناقش مسائله ..

    أرجو قبل أن تقرر الكتابة أن تقرأ ما يوجد هنا
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    730
    ليعلم الإخوة هنا أن الأفضلية التي يذكرها علماء الكلام في مبحث التفضيل فإنما معناها كثرة الثواب.
    الحمد لله

  5. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,020
    بارك الله فيك أخي الشيخ عليا، ليت الأخوة أصلوا المسألة قبل أن يبحثوا في الأدلة .. لكان أجدى وأفضل ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  6. #21
    عمر محمد رأفت غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الحوار وأسباب إدارية
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    137
    القرءان الكريم ذكر فرعون و ابليس أيضا
    و ليس لأيهما أفضلية
    و لكن ما كنت أعنيه حقا
    أن لكل أفضلية
    و الترجيح لا يستقيم ، فمن الصعب التفضيل بين خروج الصديق رضى الله عنه مع الرسول عليه الصلاة و السلام يوم الهجرة عن نوم على رضى الله عنه مكانه عن إحتمال بلال و عمار للعذاب عن ....
    الله عز و جل هو يجازى و فقط هو يعلم أى الأعمال أفضل عنده
    و لو حدث الإجماع
    لما تفرقت الأمه (شيعة و خوارج و هلم جرا )
    الأمر و ما فيه أن الإجماع حصل لأبى بكر الصديق رضى الله عنه على الخلافة ، فانسحبت خلافته على أفضليته لآ العكس
    أما فاطمة رضى الله عنها فكانت أقرب من (بقى حيا) دما الى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فكانت بذلك أفضل (أهل عصرها)
    و لو صح أن نسب رسول الله وحسب ينفع يوم القيامة لنفع أبو لهب ؟؟؟
    و لو صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل نسب منقطع يوم القيامة إلا نسبى و صهرى لكان أبو بكر و عمر و عثمان من آل البيت ((لأنهم أصهاره)
    و لكنا اعتمدنا فى آلية البيت على النصوص الصريحة

    قد أوردت النص الصريح على أفضلية زيد رضى الله عنه و لكن ...
    هذا لا يطعن فى أفضلية أبى بكر الصديق رضى الله عنه و لا خلافته ، إذ أن رسول الله عليه الصلاة و السلام استخلفة على الصلاة قبل أن يلقى ربه عز ذكره
    الأمر ليس صعبا فأصحابه كالنجوم
    هل هناك نجم أفضل من آخر ؟
    الأصل أن الناس سواسية كأسنان المشط
    و لا فضل لأبو بكر على أبو جهل إلا بالتقوى (عفوا)

    يقول أبو سفيان يوم الفتح لرسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما أرى ربك إلا يسارع فى هواك فقال له : لو أطعته كما أطيعه لسارع فى هواك )
    هل يبلغ أبو سفيان الذى منذ قليل كان عدوا للإسلام منزلة النبي عليه الصلاة و السلام ؟
    هذا ما قاله ؟؟؟
    ها هم الأشاعرة و السلفية متفقون على إمامة أبو بكر و لكن هل جمعهم الإتفاق ؟
    علام نختلف ؟
    إمامة ألصديق أو الزهراء رضى الله عنهما ؟
    ليتنى برغوث فى كلب أحدهما

    أما مسألة ترتيب الخلفاء الأربع
    فهذا شأن آخر
    و الإجماع منقول فيه بلا جدال (من السنه و الشيعة أيضا)

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •