أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي
له كتاب في البلاغة يسمى ((الخصائص))
طالعت بحث المجاز فيه فوجدته يقول
((وكذلك أفعال القديم سبحانه نحو خلق الله السماء والأرض وما كان مثله ألا ترى أنه عز اسمه لم يكن منه بذلك خلق أفعالنا ولو كان حقيقة لا مجازا لكان خالقاً للكفر والعدوان وغيرهما من أفعالنا عز وعلا.
وكذلك علم الله قيام زيد مجاز أيضاً لأنه لست الحال التي علم عليها قيام زيد هي الحال التي علم عليها قعود عمرو.
ولسنا نثبت له سبحانه علما لأنه عالم بنفسه إلا أنا مع ذلك نعلم أنه ليست حال علمه بقيام زيد هي حال علمه بجلوس عمرو ونحو ذلك. ))هل نتدارس قوله----وهل هو نفس قول المعتزلة؟؟؟




رد مع اقتباس
كان وما لم يشأ لم يكن) 