السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود من المشايخ والإخوة الكرام أن يجيبوني عن هذا الإشكال الذي خطر في ذهني:
المسألة هي أننا درسنا في كتب أهل السنة أن العرض هو ما يقوم بالجوهر كاللون والحرارة والحركة والسكون، والأعراض لا تقوم ولا توجد إن لم يكن هناك جوهر تقوم فيه، أي أن العرض لا يقوم بالعدم.
ودرسنا أيضاً في العلوم الحديثة أن الفضاء خارج كوكب الأرض والكواكب عموماً هو عدم بحت لا يحوي شيئاً من الذرات، ومع ذلك فإن الحرارة (وهي العرض) موجودة في هذا العدم، فمن خرج إلى الفضاء تجمد من شدة البرودة، وإن اقترب من الشمس احترق مع أنه ما زال في العدم.
فكيف نفهم المسألة فهماً صحيحاً ؟


رد مع اقتباس