سادتي الأفاضل
لقد عثرت على الأنترنت على موقع باللغة الفرنسية لا هدف له الا محاربة الإسلام و الطعن فيه، مع إدعائهم لكونهم أنصار الحرية و التحرر و محاربة الظلامية.
و قد طرحوا موضوعا للنقاش يستحيي المرأ من الخوض فيه، و لكن المصيبة أن أبناء المسلمين في بلاد الغرب قد تجاوبوا معه بالتعليق تارة و بالتأييد أخرى، فشاركت في النقاش بنية إظهار الحق و نصرة الإسلام، و رغبت في طرح ما سيرد علي من إشكالات و أسألة في منتدانا طلبا للعون من السادة المشايخ و الإخوة.
و بالله التوفيق.
سأحاول شرح القضية عموما و باختصار.
موضوع النقاش هو حول مقالة لفتاة تدعي أنها إلتقت بفتاة أخرى متدينة أخبرتها أن في الإسلام لا نهي عن الشذوذ.
كنت قد أجبت عموما بالقول أن الغرب اليوم يحاب الإسلام دون أن يعرف عنه شيء، فجل ما يعرفونه عنه مصدره وسائل الإعلام و كلها مغالطات، و أنه لا يمكن لأحد أن يدعي أن يمثل السلام ، فهذه الفتاة لا تعلم شيئا عن دينها و ليس عندها من المعارف و العلوم التي تمكنها من فهم النصوص الشرعية، و هذا من الغباء و الظلم و عدم الإحترام لديانة يدين بها أكثر من مليار و نصف إنسان، و قلت أيضا أننا نسمع أن الغرب يوصفون بالموضوعية، و أنا على إتعداد للحوار مع كل إنسان موضوعي و بإحترام.
و قد علق أحدهم بأن عدد المسلمين الكبير ليس دليلا على صحة الإسلام، و قال أنه في عصر من العصور كان كل الناس يعتقدون ان الأرض مسطحة.
فأجبته أن ذكري لكثرة عدد المسلمين هو مدعاة إلى إحترامهم.
فأجاب بأن الإسلام لم يحترم "المشركين".
فسألته عن" من عذب من؟" "من أخرج الآخر من دياره؟" "ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه و سلم في المقابل لما قوي الإسلام و قدر على الإنتقام؟"
و أنا أنتظر رده.
و الله حسبي و نعم الوكيل نعم المولى و نعم النصير.


رد مع اقتباس
