دون أي مصدر و لا مرجع و هذا في كل مشاركاتكم فما هكذا تورد الإبل

أتكلم بدون مرجع ، كما أشهد بدون مرجع
فشهرة المعلومة أقوى من أى مرجع
فإن أصررت
فعليك بكتاب تراجم المعتزلة