ياأخي ألم تعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعث عليا على أن لا يدع قبرا مشرفا إلا سواه ولم يفرق له بين قبور الصحابة ولا غيرهم ، أو لم تعلم أن الامر المباح يحرم إذا كان يؤدي الى حرام ، او لم تعلم أنه إذا تعارضت مصلحتان تقدم أكثرهما نفعا فبالله عليك أيهما أكثر نفعا ، المحافظة على توحيد الامة أو دخول قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد أو إظهار قبور الصخابة ؟
وكيف عجبك ممن أراد الأمر ان يبغى على ما كان عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وزمن خلفائه الراشدين ؟ أليس هو القائل عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الامور ؟