باب التاء

1 ـ تاتارخانية في الفتاوى للإمام الفقيه عالم بن علاء الحنفي.
وهو كتاب عظيم في مجلدات جمع فيه مسائل المحيط البرهاني والذخيرة والخانية والظهيرية وجعل الميم علامة للمحيط وذكر اسم الباقي. وقدم بابا في ذكر العلم، ثم رتب على أبواب الهداية. وذكر أنه أشار إلى جمعه الخان الأعظم تاتار خان، ولم يسم ولذلك اشتهر به. وقيل: إنه سماه زاد المسافر.
2/1 ـ مخلص تاتارخانية للإمام إبراهيم بن محمد الحلبي المتوفى سنة ست وخمسين وتسعمائة. لخصه في مجلد، وانتخب منه ما هو غريب أو كثير الوقوع، وليس في الكتب المتداولة. والتزم بتصريح أسامي الكتب. وقال: متى أطلق الخلاصة فالمراد بها شرح التهذيب، وأما المشهورة فتقيد بالفتاوى.
***
3 ـ تأسيس النظائر في الفروع للقاضي الإمام أبي جعفر السرماري. كذا في أحكام المرضى من صلاة فصول العمادي.
وقيل: لأبي الليث نصر بن محمد السمرقندي المتوفى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. ذكره ابن الشحنة.
وهو كتاب مختصر ذكر فيه أقسام الخلاف بين الأئمة ثمانية، فقدم القسم الذي فيه خلاف بين أبي حنيفة وصاحبه.
4 ـ تأسيس النظر في اختلاف الأئمة للقاضي الإمام أبي زيد عبدالله بن عمر الدبوسي الحنفي المتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة.
5 ـ تبالة الفتاوى مجموعة في العبادات والنكاح والطلاق والعتقا والحجر والوقف والوصايا. جمعها من تصدى للجمع والتأليف من أهل الروم. أولها الحمد لله منه الهداية والعناية الخ.
6 ـ تبصرة الناقد في كيد الحاسد للشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
7 ـ تبيين المحارم للشيخ سنان الدين يوسف الأماسي الواعظ الحنفي نزيل مكة المتوفى بها في حدود سنة ألف.
وهو مختصر، أوله: الحمد لله الذي أنزل علينا كتابا أحكمت آياته الخ. رتب على ثمانية وتسعين بابا على ترتيب ما وقع في القرآن من الآيات التي تدل على حرمة شيء في فتوى الفقهاء. وفرغ من تأليفه في رابع رجب سنة 980 ثمانين وتسعمائة.
8 ـ تتمة الفتاوى للإمام برهان الدين محمود بن أحمد بن عبدالعزيز الحنفي صاحب المحيط المتوفى سنة 616 .
قال: هذا كتاب جمع فيه الصدر الشهيد حسام الدين ما وقع إليه من الحوادث والواقعات، وضم إليها ما في الكتب من المشكلات، واختار في كل مسألة فيها روايات مختلفة وأقاويل متباينة ما هو أشبه بالأصول، غير أنه لم يرتب المسائل ترتيبا وبعدما أكرم بالشهادة قام واحد من الأحودثة بترتيبها وتبويبها وبنى لها أساسا وجعلها أنواعا وأجناسا ثم إن العبد الراجي محمود بن أحمد بن عبدالعزيز زاد على كل جنس ما يجانسه وذيل على كل نوع ما يضاهيه. انتهى.
9 ـ التجريد البرهاني في فروع الحنفية.
***
10 ـ التجريد الركني في الفروع للإمام ركن الدين عبدالرحمن بن محمد المعروف بابن أميرويه الكرماني الحنفي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
11/1 ـ الإيضاح شرح التجريد الركني للمؤلف ركن الدين ابن أميرويه. وهو في ثلاث مجدات.
12/2 ـ المفيد والمزيد شرح التجريد الركني لشمس الأئمة تاج الدين عبدالغفار بن لقما ن الكردري الحنفي المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
***
13 ـ تجريد القدوري للإمام أبي الحسين أحمد بن محمد الحنفي المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
وهو مجلد كبير، أوله: اللهم اعصمنا من الزلل الخ. أفرد فيه ما خالف فيه الشافعي من المسائل بإيجاز الألفاظ، وأورد بالترجيح ليشترك المبتدي والمتوسط في فهمه، وشرع في إملائه سنة خمس وأربعمائة.
14/1 ـ تكلمة التجريد لأبي بكر عبدالرحمن بن محمد السرخسي المتوفى سنة ست وثلاثين وأربعمائة.
15/2 ـ التفريد مختصر التجريد لجمال الدين محمود بن أحمد القونوي الحنفي المتوفى سنة سبعين وسبعمائة.
***
16 ـ تجنيس خواهر زاده.
17 ـ تجنيس الملتقط.
18 ـ تجنيس الناصري.
19 ـ تجنيس الدبوسي وهو أبو زيد عبيدالله بن عمر القاضي الحنفي.
20 ـ التجنيس والمزيد وهو لأهل الفتوى غير عتيد في الفتاوى للإمام برهان الدين علي بن أبي بكر المرغيناني الحنفي المتوفى سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.
أوله الحمد لله القديم الحليم الخ.
ذكر فيه أن الصدر الأجل حسام الدين أورد المسائل مهذبة في تصنيف، وذكر لها الدلائل ورتب الكتب دون المسائل ولم يتيسر له الختام فشرع في إتمامه وتحسين نظامه وأنزل ذكر ما ذكره من الأبواب (من الأسماء) إلى حروف مجردة عن الألقاب، فأشاربالنون إلى نوازل أبي الليث، وبالعين إلى عيون المسائل له، وبالواو إلى واقعات الناطفي، وبالتاء إلى فتاوى أبي بكر بن الفضل، وبالسين إلى فتاوى أئمة سمرقند، وبالزاي إلى الزوائد، وبأج إلى أجناس الناطفي، وبغر إلى غريب الرواية لأبي شجاع، وبنس إلى فتاوى النجم عمر النسفي، وبشر إلى شرح الكتب المبسوطة، وبفت إلى الفتاوى الصغر للصدر الشهيد، وبالميم إلى المتفرقات.
قال: وهذا الكتاب لبيان ما استنبطه المتأخرون ولم ينص عليه المتقدمون إلا ما شذ عنهم في الرواية. انتهى.
21 ـ تحرير الإنكار في جواب ابن العطار للشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
وهو في قول المحققين من أئمتنا أن النفي والإثبات إذا تعارضا وكان النفي مما يعلم بدليله فإنه يقضى على المثبت.
22 ـ تحرير المقال في مسألة الاستبدال رسالة للشيخ زين العابدين بن إبراهيم الشهير بابن نجيم الحنفي المصري المتوفى سنة سبعين وتسعمائة.
***
23 ـ التحرير في أصول الفقه للعلامة كمال الدين محمد بن عبدالواحد الشهير بابن همام الحنفي المتوفى سنة إحدى وستين وثمانمائة.
وهو مجلد أوله الحمد لله الذي أنشأ هذا العالم الخ.
ربت على مقدمة وثلاث مقالات، جمع فيه علما جما بعبارات منقحة وبالغ في الإيجاز حتى كاد يعد من الألغاز.
24/1 ـ التقرير والتحبير شرح التحرير للفاضل محمد بن محمد ابن أمير الحاج المتوفى سنة 879، تلميذ المؤلف. وهو شرح ممزوج. وفرغ منه في رمضان سنة إحدى وسبعين وثمانمائة.
أوله: الحمد لله الذي رضي لنا الإسلام دينا الخ.
ذكر فيه أن املصنف قد حرر من مقاصد هذا العلم ما لم يحرره كثير مع جمعه بين اصطلاحي الحنفية والشافعية على أحسن نظام وترتيب. وقد كان يدور في خلده لإشارات متعددة من المصنف حال قرائته عليه لهذا الكتاب شرحه فشرحه على سبيل الاقتصاد.
25/2 ـ تيسير التحرير للمحمقق محمد أمين المعروف بأمير بادشاه البخاري نزيل مكة.
شرحه شرحا ممزوجا، وأجاد، وذكر أن من شرحه قبل لم يكن فارس ميدان فراسته.
26/3 ـ لب الأصول مختصر التحرير للشيخ زين العابدين اين مجيم المصري الحنفي المتوفى سنة سبعين وتسعمائة.
أوله: الحمد لله على ما به فرح قلبي تفريحا الخ. ذكر أنه مختصر اختصر فيه التحرير وضم إليه ما يناسبه ورتبه على طريقة كتبهم المشهورة، إذ كان أصله على طريقة بعض كتب الشافعية. وفرغ في أواخر جمادى الثانية سنة إحدى وخمسين وتسعمائة.
27/3/1 ـ شرح لب الأصول للشيخ جمال الدين ابن القاضي زكريا.
***
28 ـ تحصيل الطريق إلى تسهيل الطريق لسري الدين عبدالبر محمد بن محمد ابن الشحنة الحلبي.
وهو رسالة أولها: الحمد لله الذي سهل لمن اختار من عباده طريقا إلى الجنة الخ. ذكر فيه أن بعض الناس أحد في طرق القاهرة حوادث تضر بعامة المسلمين فكتب على مقدمة وفصلين وخاتمة وفرغ في شعبان سنة ست وثمانين وثمانمائة.
29 ـ تحفة الأصحاب لزين الدين أحمد بن أحمد السروجي أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن عبدالعزيز السروجي الحنفي المتوفى سنة 701 .
30 ـ تحفة الترك فيما يجب أن يعمل به في الملك للقاضي نجم الدين (برهان الدين) إبراهيم بن علي الطرسوس الحنفي المتوفى سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.
وهو مختصر على اثنى عشر فصلا وفرغ في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة.
وقيل: هي لابن العز.
***
31 ـ تحفة السالكين فارسي لشهاب الدين فضل الله ابن حسن التوربشتي.
وهلي على ثلاث قواعد الأولى: في الاعتقادات، الثانية: في المعاملات، الثالثة: في الأخلاق والآداب.
32/1 ـ تحفة المرشدين مختصر تحفة السالكين للتوربشتي مؤلف تحفة السالكين.
***
33 ـ التحفة الشريفة في مذهب الحبر أبي حنفية للشيخ بدر الدين ابن الحراينة المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

34 ـ تحفة الفقهاء في الفروع للشيخ الإمام الزاهد علاء الدين محمد بن أحمد السمرقندي الحنفي.
زاد فيها على مختصر القدروي وربت أحسن ترتيب. أولها: الحمد لله حق حمده الخ.
35/1 ـ بدائع الصنائع شرح تحفة الفقهاء للإمام أبي بكر بن مسعود الكاشاني الحنفي المتوفى سنة سبع وثمانين وخمسمائة تلميذ المؤلف.
وهو شرح عظيم في ثلاث مجلدات. ولما أتمه عرض على المصنف فاستحسنه وزوجه ابنته فاطمة الفقيهة. فقيل: شرح تحفته وتزوج ابنته.
وهذا الشرح تأليف يطابق اسمه معناه أوله: الحمد لله العلي القادر الخ.
ذكر فيه أن المشايخ لم يصرفوا هممهم إلى الترتيب سوى أستاذه، والغرض الأصلي من التصنيف في كل فن هو تيسير سبيل الوصول إلى المطلوب ولا يلتئم هذا المرام إلا بترتيب تقتضيه الصناعة وهو التصفح عن أقسام المسائل وفصولها وتخريجها على قواعد أصولها، ليكون أسرع فهما. وإنه رتب المسائل في هذا الشرح بالترتيب الصناعي الذي يرتضيه أرباب الصناعة. انتهى.
36/1/1 ـ مجرد البدائع وملخص الشرائع لشاه محمد بن أحمد بن أبي السعود المناستري.
أوله: الحمد لله رب العالمين الخ.
***
37 ـ التحفة المرضية في الأراضي المصرية رسالة للفقيه زين العابدين بن إبراهيم بن نجيم المصري الحنفي المتوفى سنة 970 .
38 ـ تحفة المسعودي في الفروع.
***
39 ـ تحفة الملوك في الفروع لزين الدين محمد بن أبي بكر حسن الرازي الحنفي.
وهو مختصر في العبادات مشتمل على عشرة كتب الأول في الطهارة الثاني في الصلاة، الثالث في الزكاة، الرابع في الحج الخامس في اصوم، السادس في الجهاد، السابع في الصيد، الثامن في الكراهية، التاسع في الفرائض، العاشر في الكسب مع الأدب.
أوله: الحمد لله والسلام على عباده الخ.
40/1 ـ شرح تحفة الملوك للفاضل عبداللطيف بن عبدالزيز ابن ملك.
وهو شرح ممزوج. أوله: الحمد لله اذي هدانا إلى الصراط المستقيم الخ.
41/2 ـ منحة السلوك في شرح تحفة الملوك للعلامة بدر الدين محمود بن أحمد العيني المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة.
وهو شرح بالقول في مجلد. أوله: إن أحرى ما يملى في مناشير الخطب والدبايج.
وقيل: المتن للشيخ أبي المكارم شمس الدين محمد بن تاج الدين إبراهيم التوقاني.
***
42 ـ تحفة النجباء بأحكام الطاعون والوباء رسالة لابن طولون الدمشقي محمد بن علي المتوفى سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة.
43 ـ التذكرة في الفروع على مذهب أبي حنيفة في الأحكام الشرعية. وهو المشهور بالتذكرة المعظمية نسبة إلى الملك المعظم عيسى بن أيوب.
رأينا منها مجلدا بخط مملوكه سرايا بن خزرج. وفي نهايته خط الملك المذكور بأنه بلغه مطالعة في 12 ذي القعدة سنة 622.
ذكر ابن خلكان أن الملك المعظم عيسى سلطان الشام ابن الملك العادل الأيوبي الفقه الحنفي الأديب المتوفى سنة أربع وعشرين وستمائة، أمر الفقهاء أن يجردوا له مذهب أبي حنيفة دون صاحبيه فجردوا له في عشر مجلدات وسموه بالتذكرة. وكان لا يفارقه سفرا وحضرا ويديم مطالعته. وذكر أنه كتب على كل جلد فيه أنهاه حفظا عيسى. فقيل له يوما: أنت مشغول بتدبير الملك فكيف يتيسر لك حفظ هذا المقدار فقال: كيف، ليس الاعتبار بالألفاظ، وإنما الاعتبار بالمعاني بسم الله سلوني عن جميع مسائلها. وهذا يدل على اطلاع زائد وحفظ تام.
44 ـ ترجيح البينات للمولى محمد بن مصطفى الواني الحنفي المتوفى سنة 1000 ألف. وهو رسالة مفيدة.
45 ـ رسالة للمولى الغانم في ترجيح البينات.
46 ـ ترجيح مذهب أبي حنيفة للشيخ الإمام ركن الإسلام أبي عبدالله محمد بن يحيى بن مهدي الجرجاني المتوفى سنة 397 سبعو وتسعين وثلاثمائة. تفقه عليه القدوري.
مختصر أوله: اللهم إنا نسألك العصمة من البدع والزلل الخ.
وللشيخ أبي منصور عبدالقاهر بن طاهر البغدادي الشافعي المتوفى سنة 429 تسع وعشرين وأربعمائة كتاب في رد كتاب الجرجاني.
قال ابن الصلاح: وكل واحد منهما لم يخل كلامه عن ادعاء ما ليس له والتشنيع بما لم يوبه مع وهم كثير أتياه. انتهى.
47 ـ ترغيب الصلاة فارسي لمحمد بن أحمد الزاهد جمعه من نحو مائة كتاب ورتبه على ثلاثة أقسام الأول في فرضية الصلاة، الثاني في الطهارة والثالث في نواقض الوضوء.
48 ـ تشنيف الأسماع بأحكام السماع للشيخ جمال الدين محمود بن عابد الصرخدي التميمي الحنفي المتوفى سنة 674 أربع وسبعين وستمائة.
49 ـ تصحيح الآثار لمحمد بن شجاع الثلجي الحنفي فقيه العراقين المتوفى سنة 266 ست وستين ومائتين.
50 ـ التعليقة في الخلاف للقاضي عبدالعزيز بن عثمان بن علي الأسدي النسفي العقيلي الحنفي المتوفى سنة 533 ثلاث وثلاثين وخمسمائة وهو كتاب كبير في أربع مجلدات.
51 ـ التعليقة في الخلاف لأبي جعفر محمد بن أحمد النسفي الحنفي المتوفى سنة 414 أربع عشرة وأربعمائة.
52 ـ تعليم الأمر في تحريم الخمر لأحمد بن سليمان ابن كمال باشا المتوفى سنة 940 أربعين وتسعمائة.
53 ـ التفريد في الفروع للسلطان محمود بن سبكتكين الغزنوي الحنفي ثم الشافعي المتوفى سنة 422 اثنتين وعشرين وأربعمائة.
قال الإمام مسعود بن شيبة: كان السلطان المذكور من أعيان القهاء وكتابه هذا مشهور في بلاد غزنة. وهو في غاية الجودة وكثرة المسائل لعله نحو ستين ألف مسألة انتهى.
وفي التاتارخانية نقول منه. ولما رأى أن مذهب الشافعي أوفق لظواهر الحديث تشفع بعد أن جمع علماء المذهبين كما ذكره ابن خلكان.
***
54 ـ تقويم الأدلة في الأصول للقاضي الإمام أبي زيد عبيد الله بن عمر الدبوسي الحنفي المتوفى سنة 430 ثلاثين وأربعمائة.
مجلد أوله: الحمد لله رب العالمين الخ.
55/1 ـ شرح تقويم الأدلة للإمام فخر الإسلام علي بن محمد البزدوي الحنفي المتوفى سنة 428 اثنتين وثمانين وأربعمائة.
شرحه بالقول. وهو شرح حسن اعتبره العلماء الحنفية.
56/2 ـ مختصر تقويم الأدلة لأبي جعفر محمد بن الحسين الحنفي.
***
57 ـ التكليف في الفروع لأبي عبدالله حسين بن جعفر المراغي الحنفي.
58 ـ تلقيح العقول في فروق المنقول للشيخ الإمام صدر الشريعة الأول أحمد بن عبيد الله المحبوبي الحنفي.
59 ـ التنبيه على غلط الجاهل والنبيه رسالة أولها الحمد لله الذي جعلنا من زمرة من علم الخ. تأليف العلامة أحمد ابن كمال باشا.
60 ـ التنبيه في رد الشافعي فيما خالف النصوص للقاضي أبي المحاسن المفضل بن مسعود التنوخي الحنفي المتوفى سنة 442 اثنتين وأربعين وأربعمائة.
61 ـ تنزيه المسجد الحرام عن بدع جهلة العوام للقاضي أبي البقاء أحمد بن الضياء القرشي المكي الحنفي المتوفى سنة 854 أربع وخمسين وثمانمائة. وهو رسالة في كراسة ثم اختصرها.
62 ـ تنقيح الأحداث في رفع التيمم الاحداث لشرف الدين أبي العباس أحمد بن الحسن ابن قاضي الجبل الحنفي المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.