بوصفه صوفيا وبوصف التشرذم الحاصل في صفوف الصوفية والتمرد القائم من بعض الغوغاء في مشيخة الطرق الصوفية، ماذا فعل الشيخ أحمد الطيب لهذا الجزء المعضل المريض من جسد الأمة؟
أليس بيت أبيه الخلوتي أقصد البيت الصوفي كله بأولى مما يسميه بيت العائلة الذي يجمع الأزهر والكنيسة القبطية ذات المشروع الطائفي؟
أليست وثيقة لإصلاح ما بين الصوفية بأولى من تعاونه من العلمانيين وقضائه معهم الساعات الطوال؟
حاجة تفلق.


رد مع اقتباس