قبل أن تحاسبوا شيخ الأزهر !!!!
ما أن ينطق شيخ الأزهر بكلمة حتى تجد السكاكين قد شحذت , والسيوف قد خرجت من أغمادها , وبدأ تقطيع الرجل بلا رحمة .
والذين يتزعمون هذه الحرب القذرة ضد شيخ الأزهر , وضد كل ما هو أزهرى , هم أدعياء السلفية , أتباع ابن تيمية ,
الذين لايجرؤون على انتقاد مفتى عام السعودية , لأنه ولىّ نعمتهم , ولأن ولاءهم هناك خارج الحدود
الكلام الأخير لشيخ الأزهر عن إسلام الفتاتين القاصرتين , وما أشيع عن قوله بعدم صحة إسلامهما , كان هذا الكلام نقطة انطلاق جديدة لذبح وتقطيع الشيخ وما يمثله من علم أزهرى أصيل قاءم على المذاهب الأربعة المعتمدة , وقائم على العقيدة الأشعرية التى لاتعجب أدعياء السلفية , أتباع الكرامية , ومجسمة اليهود , الذين يصعب عليهم الإيمان بالغيب , فلابد لهم من إله مجسم , كما كان لهم قديما [ عجلا جسدا له خوار ]
نفى شيخ الأزهر أن يكون قد أفتى بهذا الكلام نهائيا
ولكن !!!
يا أتباع ابن تيمية
أليس إمامكم وشيخ إسلامكم فى كتابه [ منهاج السنة النبوية ] وهو يرد بشطط على ابن المطهر الحلّى , أراد أن يفحمه ويفحم الشيعة ,
فأفتى بأن الإمام على أسلم صغيرا وبالتالى لايصح إسلامه لأن [ إسلام الصبى لايصح على قول ] ؟
وهذا نص كلامه من منهاج السنة جزء 8 ص 250 :
[الثالث: أن يقال قبل أن يبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم لم يكن أحد مؤمنا من قريش لا رجل ولا صبي ولا امرأة ولا الثلاثة ولا -عليّ- وإذا قيل عن الرجال إنهم كانوا يعبدون الأصنام فالصبيان كذلك- عليّ- وغيره وإن قيل كفر الصبي ليس مثل كفر البالغ قيل ولا إيمان الصبي مثل إيمان البالغ فأولئك يثبت لهم حكم الإيمان والكفر وهم بالغون و-عليّ- يثبت له حكم الكفر والإيمان وهو دون البلوغ والصبي المولود بين أبوين كافرين يجري عليه حكم الكفر في الدنيا باتفاق المسلمين وإذا أسلم قبل البلوغ فهل يجري عليه حكم الإسلام قبل البلوغ على قولين للعلماء بخلاف البالغ فإنه يصير مسلما باتفاق المسلمين فكان إسلام الثلاثة مخرجا لهم من الكفر باتفاق المسلمين[ يقصد أبو بكر وعمر وعثمان ]
وأما إسلام عليّ- فهل يكون مخرجا له من الكفر على قولين مشهورين ومذهب الشافعي أن إسلام الصبي غير مخرج له من الكفر وأما كون صبي من الصبيان قبل النبوة سجد لصنم أو لم يسجد فهو لم يعرف فلا يمكن الجزم بأن عليا أو الزبير ونحوهما لم يسجدوا لصنم كما أنه ليس معنا نقل بثبوت ذلك بل ولا معنا نقل معين عن أحد من الثلاثة أنه سجد لصنم بل هذا يقال لأن من عادة قريش قبل الإسلام أن يسجدوا للأصنام وحينئذ فهذا ممكن في الصبيان كما هو العادة في مثل ذلك.]
فهذا الكلام فيه :
تأكيد منه على عدم صحة إسلام الصبى قبل البلوغ
وسوء أدب مع سيدنا على رضى الله عنه , حيث شكك فى صحة إسلامه, وألمح الى كونه سجد للأصنام قبل الإسلام
فأين الذين أشرعوا أسلحتهم فى وجه شيخ الأزهر ؟ لالشيء إلا لحقدهم الدفين , وعمالتهم لمن يدفع نظير هدم الأزهر حتى ينتشر ذلك المذهب الأعور الذى لايرى إلا نفسه ؟
بماذا نحكم على ابن تيمية ؟


رد مع اقتباس