شكراً لك أخي محمد أكرم .. وأعتذر عن حدة اللهجة في موضوعي هذا ولكن ربما يكون عذري هو طغيان الأمويين الجدد وكثيرة تعرضهم لأهل البيت وأي شئ إيجابي نحوهم .. حتى أنهم جياهرون بالنصب الصريح دون حياء من الله ولا من المؤمنين .. ولا شك أن عندهم حجج وأدلة ولن يعدم إبليس ولم يعدم حجة , وإنما العبرة بالموافقة والصدق لا بالمخالفة واللف والدوران ومخالفة أبجديات العقل والنقل ثم يقولون لنا هذا دين .. هذا هو دينكم ! يا أخي هذا تحريف ووأد للإسلامجهاراً نهاراً ولا غيرة لأحد ولا وعي لدى أحد إلا القليل ! أنا أدعو كل شخص يقرأ كلامي هذا كي يتابع برنامج "حقائق التاريخ" على قناة الكوثر كل يوم أربعاء التاسعة م بتوقيت مكة كي ينمو وعينا وتتسع مداركنا لما يحاك من حولنا , وهذا يبدأ بمعرفة التاريخ , ولا سبيل إليه إلا بمعرفة تاريخنا بكل تفاصيله خاصة المرحلة الأولى منه حتى سنة 40 هـ .... وكلامي هذا خطير لا يحتمله علماء البلاط التاريخيون ولا المعاصرون لأنه يهد حواجز وحوائط وجدران طالما شيدوها , حتى أنهم أدخلوا قواعد تحريم قراءة التاريخ في كتب العقائد ! وأصبح كل شاب اليوم يقول لك با أخي هذا لا يجوز هذه عقيدة !! أحدهم على استعداد لمناقشة عدالة الله نفسه ( وجوده وقضائه وقدره والجبر والاختيار ) وعدالة رسوله ( هل كان شهوانياً وهل سحر أم لا - ويصر على أنه سحر ويقاتل على ذلك مثل كفار قريش ) ولكنه لا يجرؤ على مناقشة عدالة الصحابة مجرد نقاش وليس تقرير نهائي كما قرروا في قضية سحر النبي ! ماذا تسمي هذا !! هذا خلل في التفكير جسيم , خلل في ميزان العقل نفسه ! يا أخي أي كتب عقائد هذه ! فلنحرقها ! عادي ما المشكلة ! كلها أحاديث وروايات وضعها حاكم عن حاكم لا راو عن راوي ! ما معنى أن يصر أمويوا العصر أن الرسول سحر تقديسا (ً لسنته ) البخاري يعني .. ولو على حساب شخصه الشريف المقدس بالأولى والأحرى ! هل هذا دين ؟ إلى هذه الدرجة نساق كالأنعام ؟!!

اأخ أحمد رضا الدهشوري : أين الثرى من الثريا ...... أين السعيد من الخسيس ..