أخى الفاضل
زادك الله علماً

أنا لم أقل بالتقليد فى الإعتقاد ولا فى الفقه، ولست مقلداً
ولقد أوصى أبو حنيفة باتباع الدليل حيث كان، وأنا حنفى ماتريدى : بالدليل لا بالتقليد
لكن لما اختلف عقلى وعقلك فى فهم الآيات ظننت أنك ربما تعيد النظر إستئناساً بفهم أبى حنيفة وتوجيه كلامه إلى جهم بن صفوان،

ولقد رأيت منك قولاً يؤدى بنا إلى نفس النتيجة وهى أننا بالاتفاق لا نشهد بالإيمان لمن مات ولم ينطق (وإن كان موقناً) ،
ومع ذلك فأنت لم تسم ذلك ركناً (ولكن أسميت تركه : إباء عن النطق !) تفضيلاً منك لقول وفهم أبى الحسن الأشعرى !

وختاماً، فاعلم أنى لا أصلح لمجادلة أشعرى ولا شافعى فوق الحاجة، وأرى الحنفية الماتريدية على صواب (بأدلة واضحة) يحتمل الخطأ، وآخذ ما أرضى لنفسى من المنتدى لتنمية علمى داخل المذهب،
والله يوفقك فيما تراه صواباً،
والسلام