فمع أن الطوفي أن أثبت أن الخلاف لفظي إلأ أنه يرد على بعض الاشعرية تشنيعهم على عقيدة الحنابلة فقال:"ثم ينكرون علينا القول بأن الله سبحانه وتعالى يتكلم بصوت وحرف من فوق السماوات، لكون ذلك مخالفًا للشاهد، فإن جاز قلب حقيقة السمع شاهدًا بالنسبة إلى كلامه، فلم لا يجوز خلاف الشاهد بالنسبة إلى استوائه وكلامه على ما قلناه؟.
فإن قالوا: لأنه يستحيل وجود حرف وصوت لا من جسم، ووجود في جهة ليس بجسم. قلنا: إن عنيتم استحالته مطلقًا؛ فلا نسلم، إذ البارئ جل جلاله على خلاف الشاهد والمعقول في ذاته وصفاته. وقد وردت النصوص بما قلناه؛ فوجب القول به....." وأطال الردفيها.
ولغموض هذه المسألة تجد أن بعض الاشعرية كالايجي وابن حجر قد وافقوا الحنبلية ، وتجد كذلك العكس.